السبت، 31 مارس 2012

ثلاثة أدلة جديدة تؤكد أن "الجيش الحر" واجهة لتنظيم "القاعدة"


وقتلى لبنانيون في "جبل الزاوية"

فيديو يظهر مسلحين من شمال أفريقيا مع مراسل قناة "بردى" على الأراضي السورية، و "الجيش الحر" يضيف  شعار "القاعدة" إلى شعاره على أحد مواقعه الرسمية!؟


شباب المهجر (الحقيقة – خاص) دمشق/ إدلب -- كشفت أدلة جديدة  تؤكد ما كنا ذهبنا إليه منذ تأسيسه قبل ستة أشهر ، وهو أن ما يسمى بـ"الجيش السوري الحر" ليس سوى واجهة لتنظيم "القاعدة" بالدرجة الأولى ، والمنظمات السلفية ـ التكفيرية الأخرى بالدرجة الثانية. كما وتؤكد انخراط  عناصر"القاعدة" في المواجهات المسلحة في سوريا ، ليس من بلدان أخرى فقط ، بل ومن لبنان أيضا ، حيث أنكر زعماء "14 آذار" دوما ، لاسيما منهم محازبي "تيار المستقبل"، أن يكون هناك أي لبناني يقاتل على الأراضي السورية!.../...


الدليل الأول:
مسلحون من "القاعدة" في شمال أفريقيا يقاتلون في سوريا

 
ففي شريط جديد (منشور أعلاه) وضع للتو على شبكة "يوتيوب" من قبل أصحابه ، يظهر مسلحون من الجزائر وتونس وليبيا في منطقة بسوريا وهم يعرفون عن أنفسهم بمعية المدعو "حمزة الغضبان" الذي يعمل مراسلا لقناة "بردى" التابعة لـ"إعلان دمشق"، والتي تمولها وكالة المخابرات المركزية الأميركية ، وفق ما كشفنا عنه منذ العام 2007 وأكدته العام الماضي وثائق "ويكيليكس" و "واشنطن بوست". وظهر خلفهم على الجدار علم الانتداب السوري وعلم ... تركيا !!؟



الدليل الثاني:


 يشير إلى إقدام موقع رسمي لما يسمى "الجيش الحر" على إضافة علم تنظيم"القاعدة" الشهير إلى " اللوغو" الخاص بهذا "الجيش"( الصورة نهاية التقرير أدناه).


الدليل الثالث: 

والذي يتعلق بمشاركة لبنانيين أصوليين في القتال الدائر في سوريا ، فهو سقوط المدعو علي رشيد حسن من منطقة عكار شمال لبنان قتيلا اليوم  خلال عملية تحرير بلدة سراقب في محافظة إدلب من عصابات "القاعدة" التي تحمل اسم " الجيش السوري الحر". والقتيل اللبناني المذكور كان أحد أبرز مناصري " تيار المستقبل" في عكار العام 2005 قبل أن ينضم إلى عصابات"فتح الإسلام" بقيادة شاكر العبسي في معركة "مخيم نهر البارد" العام 2007 ، وقبل أن يهرب ويختفي بعد سقوط المخيم في أيدي الجيش اللبناني في أيلول / سبتمبر من العام المذكور. وكانت مواقع "جهادية" نعت اليوم علي رشيد حسن (الصورة جانبا)، مشيرة إلى أنه سقط في "جبل الزاوية"، دون أن تشير إلى مكان سقوطه بالضبط، علما بأنه سقط في سراقب.

على هذا الصعيد، علمت "الحقيقة" من خلال متابعتها عددا من المواقع "الجهادية" و "غرف الدردشة" الخاصة بهم ، أن ما لا يقل عن 15 "جهاديا" من جنسيات مختلفة (لبنانية، ليبية، تونسية، جزائرية) سقطوا في معارك جبل الزاوية خلال الأيام الأخيرة، لاسيما في " الجانودية" المتاخمة للحدود مع لواء اسكندرونة المحتل، و سراقب وجرجناز!

ليست هناك تعليقات: