الجمعة، 16 مارس 2012

مراسيم دفن الإمام المغربي المقتول تقام الجمعة بطنجة..


وحكومة بنكيران تتجاهل الجريمة بسبب مذهب الضحية.. فلو كان يهوديا لقامت الدنيا ولم تقعد، ولحضر بنكيران وبعث أمير المنافقين من يقدم العزاء باسمه ارضاءا للصهاينة.


شباب المهجر (متابعة) -- علم أن جثمان الإمام المغربي الذي قتل يوم الاثنين 12 مارس، ببروكسيل، سينقل يوم غد الجمعة إلى مدينة طنجة، مسقط رأسه، ليدفن هناك، وقالت مصادرنا إن عائلة وأهل وأصدقاء عبد الله الدهدوه، إمام مسجد الرضا في بلدية أندرلخت، سيحضرون مراسيم الجنازة والعزاء. ولا يعرف إن كانت جنازة الإمام المغربي الشيعي المذهب ستعرف مشاركة مسؤولين رسميين أو محليين.../...


واستغرب عدد من المتتبعين صمت الجهات الرسمية حول مقتل الإمام المغربي، وعدم إدلاء حكومة بنكيران بأي تصريح يدين ويستنكر مقتل مواطن مغربي في بلاد المهجر أو تقديم العزاء لعائلته، كما يقع في عدة مناسبات يسقط فيها أحد المهاجرين المغاربة ضحية اعتداء بالخارج وتساءل هؤلاء المتتبعون عن غياب أي رد فعل من طرف وزير الخارجية، سعد الدين العثماني، أو وزير الاتصال، مصطفى الخلفي، أو رئيس الحكومة، مضيفين أنه جرت العادة في مثل هذه الحوادث أن تستنكر الحكومة تعرض المهاجرين المغاربة لاعتداأت وتعلن تضامنها مع عائلاتهم وتحرص على تأكيد متابعتها للتحقيق في الاعتداأت التي يتعرضون لها.

وقال أحد المتتبعين للشأن الديني إن صمت حكومة بنكيران يعود بالأساس إلى الانتماء المذهبي للإمام المغربي، الذي يعد أحد أشهر الوجوه الشيعية للمغاربة بالخارج.

وتابع مصدرنا أن حزب العدالة والتنمية وحركة "الإصلاح والتوحيد" لا يخفيا "غضبهما" من الشيعة وتشيع المغاربة، بل إن حركة "التوحيد والإصلاح" لا تمل من ترديد وجهة النظر الدينية الرسمية حول "خطر التشيع".

غير أن مصدرنا تساءل إن كان الاختلاف المذهبي عائقا أمام واجب العزاء واستنكار جريمة مقتل مواطن مغربي.

وتجدر الإشارة إلى أن وكالة الأنباء الرسمية والقنوات المغربية الرسمية تفادت الإشارة إلى مذهب الإمام المغربي، حين بثها لخبر مقتله داخل مسجد.

وقبل كل شيىء وبعده هذا انسان مات مغدورا ومواطن مغربي، ومعلوم في شرع الله أن حرمة الانسان قيل الدين وقبل الوطن فما بالك بالمذهب الذي هو اختلاف في الفروع ويبقى الامان بالله وملائكنه وكتبه ورسله واليوم الآخر وقدره خيره وشره هو الثابت الوحيد الذي يجمعن المسلمين جميعا...

·       فهل نحن حقا مسلمون؟؟؟

الله وحده سيحكم بينكم يوم القيامة ولا حق لأحد كائن من كان أن يشكك في عقيدة مسلم وخاصة إذا كان من أهل البيت عليهم السلام.


ليست هناك تعليقات: