الأحد، 11 مارس، 2012

صور عارية ! ..


شباب المهجر (جهينة نيوز) - بقلم د. رغداء مارديني: لم تستطع ميشيل أوباما زوجة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن تمنع نفسها من مشاركة طالبات إحدى المدارس الثانوية الأمريكية في ولاية فرجينيا في الرقص، حيث شاركت في حملة جديدة لمؤيدي إعادة انتخاب زوجها.. إلا أنها تنفي سعيها التدخل في الشأن العام، ما يعكس القيود المفروضة على سيدة أمريكا,  وفقاً لما نشرته صحيفة «الديلي ميل» البريطانية أواخر الشهر الماضي. وأكدت الصحيفة أن ميشيل رقصت على المسرح مع أبطال مسلسل "أي كارلي" التلفزيوني للأطفال, إضافة لإطلاقها حملة جديدة للرئيس الديمقراطي على حساب بموقع «تويتر» باسمها جذب أكثر من 150 ألف مشترك في ثماني ساعات.../...


وفيما يبدو أن المصمم الألماني الشهير كارل لاغيرفيلد، أكد استحقاق أن ينتخب باراك أوباما مجدداً مايدعو للسؤال، وأي منفعة يأخذها مصمم الأزياء من ذلك؟ ولماذا هذا التأكيد على أوباما؟

في الإجابة المفترضة سلفاً ربما ينبع هذا من مواقفه السياسية غير الأخلاقية في العالم أو مواقفه الداعمة لـ«إسرائيل» وتأييده اللامحدود لـ «إسرائيل» وأصدقائها، أو تنفيذه لخطط اللوبي الصهيوني في الامتدادات الطامعة لاستقرارهم في قلب الشرق الأوسط, والأطماع في السيطرة الكاملة عليه، فالخريف العربي باتت أوراقه تتساقط تحت هول الرياح العاتية الديمقراطية الأمريكية- الاسرائيلية.. إلا من الورقة التي أزهرت مقاومة ومنعة وبقاء في أقدم مدينة مأهولة في التاريخ..

ترى حقاً لماذا؟ مجموعة من الأسئلة تترك للقارئ مهمة استحقاق أوباما الانتخابي المتجدد, لكن المدهش أكثر أن كل هذه الأسباب مجتمعة ليس لها أهمية عند المصمم الألماني.. إذاً لماذا قال نعم، على تجديد انتخاب أوباما. وما رده عندما سئل عن ذلك، فأجاب: «نعم يستحق ذلك، وخصوصاً بسبب زوجته، أنا معجب جداً، بالسيدة أوباما وبوجهها, أعتقد أنه ساحر لم يكن ليصل إلى ما هو عليه لولاها»، وأضاف: «إنه معجب بتعليق لها رداً على سؤال منه، عما إذا كانت تنورتها ضيقة»، فأجابت: «لماذا ألا تحب مؤخرتي السوداء الكبيرة»!

ميشيل أوباما، لعبت دوراً وصفته «الديلي ميل» بالفريد, واليوم تعود للعب الدور نفسه عام 2012 مشيرة إلى إنجازات الحكومة وإنجازات زوجها بالقول: «نجحنا مؤخراً بالقضاء على الرجل الذي كان وراء هجمات أيلول».

وإذا كانت كارلا بروني قد اقترحت سابقاً على «المضروب بالبيض» نيكولا ساركوزي تنظيم حفل غنائي انتخابي كبير بمشاركة المغني اليهودي هنري كوماسيس، عام 2008 في قاعدة قندهار بأفغانستان في محاولة لتخفيف الضغط عن زوجها مستغلة شهرتها وموهبتها في امتصاص المعارضة الداخلية ورفع الحالة المعنوية للجنود في الخارج بما تزامن –آنئذ- مع نشر وعرض صورة عارية لها في مزاد نظمته دار كريستي..

ترى ماذا عليها أن تفعل في انتخابات 2012 بعدما استنفد ساركوزي «أحمق الإليزيه» صبر الشعب الفرنسي بسياساته الرعناء؟ هل تلجأ للرقص أم للعبة شد الحبل التي قامت بها ميشيل أوباما، مع مقدم البرامج الامريكي جيمي فالون؟ أم إن المؤخرة والصور العارية المتحالفة بين «البيت الأبيض والإليزيه» على تقسيم الشرق الأوسط والعوم على بحر خيراته وجثث أهله وسفك دمائهم بمساعدة أُجراء آبار النفط، تكفي في إعادة حلم الانتخاب على دماء السوريين وأشلاء أطفالهم؟
الرقص على الانتخابات آلمه ملح التكاتف العربي السوري، شعباً وجيشاً وقيادة، وحسرة من عدم بلوغ المأمول والمراد, في الوقت الذي تشتد فيه الأيادي مصافحة ومباركة للسياسات الروسية الأخلاقية, بفارس الكرملين العائد!.

ليست هناك تعليقات: