الأحد، 29 أبريل 2012

توقيف السفينة الليبية " لطف الله 2" في صيدا ...


يثير علامة إستفهام

حول دور اليونفيل في لبنان؟


شباب المهجر (وكالات) من يوسف الصايغ -- هل مرت سفينة "لطف الله 2" أمام أعين اليونفيل و"الإسرائيليين"، بات هذا السؤال هو الأهم والذي يتطلب الإجابة الواضحة عليه بعد إعلان الجيش اللبناني توقيف سفينة محمّلة بالأسلحة من ليبيا عبر مصر الى شمال لبنان، ولاحقا الى مسلحي المعارضة السورية ولكن هذا ما لم يحصل.../...


وفي هذا السياق أكدت مصادر عسكرية لبنانية أن لا دور نهائيا لقوات "اليونيفيل" في مسألة الباخرة المضبوطة في منطقة سلعاتا في الشمال، حيث أثيرت أسئلة حول مرور تلك السفينة أمام أعين بحرية "اليونيفيل" المنتشرة في عرض البحر قبالة لبنان، علما أن مسؤوليتها الأولى هي ضبط تهريب السلاح الى لبنان.

وسألت مصادر أمنية: "هل مرت هذه السفينة على مرأى من الاسرائيليين أيضا؟" مع العلم أنّ بحريّة العدو الإسرائيلي التي تُمارس القرصنة على السفن في عرض البحر المتوسط أوقفت الأحد الفائت سفينة تدعى "بتهوفن" أثناءَ توجهها من بيروت إلى الإسكندرية، للاشتباه في انها تحمل أسلحة إلى قطاع غزة.

 
بدوره يقول العميد المتقاعد في الجيش اللبناني وليد زيتوني في حديث لـ"عربي برس" ان بعض الدول المشاركة في قوات اليونفيل العاملة في لبنان لديها مواقف واضحة إزاء الأحداث في سورية، وهي تعبر عن دعمها للمعارضة السورية وتتواطىء معها، ونحن نعرف أن قوات اليونفيل تخضع للقرار الأميركي المعروف موقفه تجاه الأوضاع في سورية، كما يسأل زيتوني عن دور اليونفيل في حماية لبنان من الخروقات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية، ولماذا لا توجد هذه القوات داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة، وهذا ما يثير أكثر من سؤال حول الدور المشبوه لقوات اليونفيل في لبنان؟". 


ويرى زيتوني أن توقيف سفينة الأسلحة إنما يكشف عن إنتقال الدول الداعمة للمعارضة السورية الى مرحلة تنفيذ وعودها بدعم المسلحين في الداخل السوري، ويسال هل هذه السفينة الأولى من نوعها التي تأتي بالسلاح الى الجماعات المسلحة في سورية؟ ويقول زيتوني "ان الكشف عن مصدر السفينة الذي تبين انها قادمة من ليبيا يكشف ان قطر تقف وراءها خصوصا وانها الجهة الداعمة للجماعات السلفية هناك".

 
من جهة ثانية يؤكد زيتوني ان الجيش اللبناني يقوم بمهامه في حفظ الحدود مع سورية وهو لن يسمح بدخول السلاح الى أي جهة، ويشير الى أن قوى "14 اذار" عدا عن موقفها السياسي الداعم للمعارضة السورية فهي تقدم لها الدعم على الأرض ماديا ومعنويا وتشارك فعليا ببعض العمليات على الأرض، ويتناول مسألة توقيف إحدى السيارات التي كانت تقل أسلحة الى سورية وأوقفها الجيش اللبناني في أحد مناطق البقاع، وما يحكى عن دخول لأشخاص وجماعات من بعض مناطق شمال لبنان الى الداخل السوري".

******
  شباب المهجر / عربي برس

ليست هناك تعليقات: