السبت، 7 أبريل 2012

'دولة الطوارق' تتحالف مع القاعدة، تبتعد عنها، تعاديها


الاعتراف مقابل الحرب على القاعدة

حركة تحرير أزواد تبدي استعدادها لمقاتلة القاعدة في إطار شراكة دولية بعد أن أعلنت استقلال شمال مالي.

 
شباب المهجر (ميدل ايس أونلاين) باريس -- اكدت الحركة الوطنية لتحرير ازواد التي اعلنت الجمعة استقلال شمال مالي انها مستعدة لمقاتلة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في اطار "شراكة دولية". وقال موسى آغ الطاهر الناطق باسم الحركة في فرنسا "اليوم نمد يدنا الى الدول المعنية بهذا التهديد الارهابي لنطلب اقامة شراكة مع حركتنا في مكافحة الارهاب"..../...


واضاف ان "الارهاب استفاد من عدم تحرك الدولة المالية وفقدان شعب الشمال الامل والتخلي عنه من قبل السلطة لعقود"، مؤكدا ضرورة "بدء تحرك فعلي".

وتابع آغ الطاهر ان "الحركة الوطنية لتحرير ازواد عبرت عن ابتعادها عن القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي واستعدادها للتحرك في اطار تعبئة لكل الدول المعنية بهذا الوباء".

ومنطقة ازواد الشاسعة تمتد على مساحة تعادل مساحة فرنسا وبلجيكا مجتمعتين، وتعد مهد الطوارق. وهي تقع شمال نهر النيجر وتشمل ثلاث مناطق ادارية هي كيدال وتمبكتو وغاو.

وبعد اسبوع من الانقلاب العسكري الذي اطاح في 22 آذار/مارس في باماكو الرئيس امادو توماني توري، سقطت المناطق الثلاث بايدي الحركة الوطنية لتحرير ازواد وحركة انصار الدين الاسلامية بقيادة اياد آغ غالي.

وردا على سؤال عن الاراضي التي تسيطر عليها حركة تحرير ازواد فعليا، اعترف آغ الطاهر بان حركته "لا يمكنها ان تؤكد انها تضمن امن كل الاراضي (في الشمال) في وجه كل التهديدات".

وعلى الرغم من تراجع الحركة على الارض، قال ان ميزان القوة يميل لمصلحتها. وقدر عدد مقاتلي الحركة بما "بين الفين وثلاثة آلاف" مقابل 250 الى 500 مقاتل في صفوف انصار الدين.

وقد اعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا الجمعة رفضها "التام" لاعلان المتمردين الطوارق في مالي قيام "دولة ازواد المستقلة" في شمال هذا البلد، مهددة باستخدام القوة للحفاظ على "وحدة اراضي" هذا البلد.

وقالت مفوضية المجموعة في بيان انها "تذكر كل الجماعات المسلحة في شمال مالي بان مالي هي واحدة لا تتجزأ وبانها ستستخدم كل السبل، بما فيها اللجوء للقوة، للحفاظ على وحدة اراضي مالي".

ومنذ الانقلاب العسكري الذي اطاح بالرئيس امادو توماني توري في 22 اذار/مارس تبحث المجموعة التي تضم 15 دولة بينها مالي بارسال قوة عسكرية الى هذا البلد.

واكدت المجموعة في بيانها انها "تندد" باعلان المتمردين الطوارق الجمعة قيام دولة مستقلة في شمال مالي باسم ازواد وتعتبره "لاغيا"، مشيرة الى ان هذه المنطقة الشاسعة باتت تحت سيطرة مجموعات اسلامية مسلحة وعصابات اجرامية.

واضاف البيان ان المجموعة "تجدد تمسكها بوحدة مالي وسلامة اراضيها وتحذر من اية محاولة من اي كان لاعلان اي جزء من مالي دولة مستقلة، لن تعترف بها".


ليست هناك تعليقات: