السبت، 7 أبريل 2012

واجب المغرب تجاه دولة ازواد


شباب المهجر -- بقلم : فاطمة الأنصاري -- لقد اثبت الثوار في الحركة الوطنية جدارتهم وقدرتهم على حماية دولتهم التي حرروها في وقت قياسي مما يحتم على الدول المجاورة ان يقوموا بواجبهم تجاه دولة ازواد الوليدة وخاصة المغرب . على المغرب أن يفهم بان الوضع في مالي لن يعود إلي ما كان عليه من قبل وان استقلال أزواد واقع حقيقي الآن، ويجب أن يعترف بجمهورية أزواد فورا وربط علاقات وطيدة معها ومساعدتها على كسب الاعتراف الدولي وفي بناء الإدارة والجيش والاقتصاد ليكون للمغرب نفوذ كبير في هذه المنطقة الاستراتيجية التي تعتبر كحزام فاصل بين أفريفيا السوداء وإفريقيا الشمالية.../...


وخصوصا أن الحركة لازوردية التي انتصرت وحررت وطنها لا تعترف بما يسمى ب"الجمهورية الصحراوية" وتساند الطرح المغربي ولها علاقات وطيدة مع العديد من الأحزاب والحركات الأمازيغية المغربية.

وإذا تقاعس المغرب عن دعم استقلال أزواد فقد تحتويها الجزائر وتصبح داعم أساسي  البوليساريو. وسيصبح المغرب معزول في منطقت غالبية دولها تساند  البوليساريو.

كما يصرح امازيغ دائما منذ انطلاقة ثورة ازواد المباركة

نحن ندعم شعب الطوارق الذي نقاسمه الهوية *الأمازيغية الإسلامية* و هم يكنون كامل التقدير و الإحترام للمغرب و لم يسبق لهم أن وقفوا الى جانب الطرح الجزائري او طرح جبهة البوليساريو...

وبما ان المغرب بالأمس القريب ساند تورة تونس و ثوار ليبيا و مجلسها الإنتقالي و اليوم المجلس الوطني السوري

فكذالك اليوم  ايضا المغرب عليه أن يتحلى بمسؤليته تجاه شعب هو الأخر بحاجة إليه ليس غيظا في الجزائر بسبب ما عاناه المغرب لأزيد من ثلاث عقود من الحقد والمؤامرات الخبيثة.. لكن ردا للجميل و لذلك التقدير الذي يكنه الطوارق للمملكة و للشعب المغربي !!!

فهم يعتبرون المغرب بلد اجدادهم المرابطيين و الموحدين .

ليست هناك تعليقات: