السبت، 7 أبريل 2012

برنامج قطري ضخم لـتسليح المعارضة السورية


الوضع في سورية


"الغارديان": دعم سري خليجي للمتمردين وقطر تخطط لتزويدهم بأسلحة متطورة. .العنف على أشده في سورية مع اقتراب مهلة 10 أبريل ودمشق تريد تعهداً خطياً من المعارضة لتأمين انسحابات الجيش، واسرائيل تدخل على الخط.


شباب المهجر (وكالات) -- في مسعى للتأثير على المملكة العربية السعودية في موقفها المؤيد لحرية الشعب السوري ووقف اعمال القتل التي يمارسها النظام، عمدت دمشق خلال اليومين الماضيين على استضافة معارضين سعوديين في الاعلام السوري الرسمي عبر الهاتف في خطوة وصفها مراقبون بانها «تلويح سوري بنقل استضافتهم الى الاراضي السورية».../...


واعتبر مراقبون ان هذه الخطوة تشير الى عمق التوتر في العلاقات بين البلدين، وانها «تأتي بعد دعوة السعودية لتسليح المعارضة السورية» .

وكان الاعلام السوري بدأ باستضافة معارضين سعوديين مقيمين في اوروبا للتعليق على الازمة السورية والشرق الاوسط وشؤون سعودية».

وتؤيد كل من السعودية وقطر تسليح المعارضة السورية للدفاع عن النفس في وجه هجمات قوات النظام التي اودت حتى الآن بحياة نحو 10 آلاف شخص.
 
وكشفت صحيفة الغارديان امس ان «الدول الخليجية المعادية لنظام بشار الاسد تتحرك سرا لتقديم دعم مباشر للمعارضة السورية.. وانها تواجه ضغوطا دولية للتوقف عن ذلك خوفا من ان يؤدي هذا الدعم الى تقويض جهود المبعوث الدولي كوفي عنان لانهاء الازمة».

وقالت الغارديان ان المسؤولين البريطانيين لم يروا أي دليل حتى الآن على قيام حكومات خليجية بعمليات نقل أسلحة واسعة النطاق للمعارضة السورية لكن مصادر غربية ان دولا خليجية تغض الطرف عن قيام رجال اعمال سوريين بجمع اموال لشراء اسلحة وتهريبها الى سورية عبر حلفائهم في لبنان.

وكشفت الصحيفة ان قطر وضعت خططا لبرنامج ضخم لتزويد المعارضة السورية بأسلحة محظورة من بينها صواريخ مضادة للدبابات والطائرات.

وقالت الغارديان ان قادة الجيش السوري الحر في اسطنبول حاليا بانتظار استلام الاسلحة.

ودعا ناشطون سوريون الى التظاهر في جمعة «من جهز غازيا فقد غزا» دعما للجيش الحر فيما تتواصل العمليات العسكرية والامنية للقوات النظامية والاشتباكات مع منشقين في مناطق عدة من البلاد، وجاء ذلك غداة تبني مجلس الامن بيانا الخميس يدعو «الحكومة السورية الى التطبيق العاجل والواضح لالتزاماتها بحلول العاشر من ابريل على ان يتبع ذلك وقف اطلاق النار خلال 48 ساعة».

وشككت واشنطن بالتزام دمشق بخطة عنان «اذ لا توجد مؤشرات على التزام نظام الاسد بالخطة التي تقضي بانسحاب القوات من المدن».

وقال السفير السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري ان بلاده «تريد التزاما خطيا من المعارضة بأنها لن تحاول استغلال انسحاب القوات للسيطرة على المدن».

"""

(دمشق - عواصم – ا ف ب) --  أعلن السفير السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري ان بلاده تريد «التزاما خطيا» من المعارضة بانها لن تحاول استغلال انسحاب قوات النظام للسيطرة على المناطق التي تتراجع منها.

وبعد ان ذكر الجعفري بتعهد دمشق سحب قواتها من المدن التي تشهد مواجهات وعدم استخدام الاسلحة الثقيلة بعد العاشر من ابريل، شدد على ان موفد الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان «ليس لديه ضمانة» من جانب المعارضة بانها لن تستغل الوضع.

وصرح الجعفري لصحافيين ان «انسحاب الاسلحة الثقيلة من التجمعات السكنية سيتم بحلول العاشر من ابريل لكننا نريد التزاما واضحا تماما بانه وعندما تلتزم الحكومة السورية بوقف العنف فان الجانب الآخر لن يستغل ذلك» .

واضاف «نريد التزاما خطيا من الجميع». وذكر بتعهد دمشق احترام مهلة العاشر من ابريل الذي قدم الى عنان ضمن رسالة من وزارة الخارجية السورية.
وكان عنان اشار امام الجمعية العامة للامم المتحدة الخميس الى رغبة المعارضة بوقف اعمال العنف بمجرد ان توقف القوات النظامية عملياتها لكن دون ان يشير الى اتفاق رسمي.

وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قال الخميس ان الصراع في سورية يتفاقم وانه لا يوجد أي مؤشر على انحسار الهجمات على المناطق المدنية على الرغم من تأكيدات دمشق انها بدأت سحب قواتها وفقا لخطة السلام الدولية.

فعلى هذا الصعيد تعرضت مناطق في محافظة حمص لقصف القوات النظامية صباح امس الجمعة بعد ليلة شهدت اشتباكات في ريف دمشق.،
ففي مدينة حمص (وسط)، تعرضت احياء القرابيص والخالدية وجورة الشياح لسقوط قذائف، فيما تعرضت مدينة الرستن في ريف حمص لقصف بالرشاشات الثقيلة ومدافع الهاون من قبل القوات النظامية التي تحاصر المدينة منذ اشهر وتحاول اليوم اقتحامها.

ودارت اشتباكات عنيفة صباحا بين مقاتلين من قرية الطيبة ومسلحين موالين للنظام من قريتي الشنية والقبو، وذلك اثر اطلاق المسلحين الموالين للنظام النار على سبع نساء في الاراضي الزراعية الواقعة بين هذه القرى، ما اسفر عن مقتل سيدتين واصابة اربع بجروح، وفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان.

وفي ريف دمشق شهدت مدينة سقبا ليلا اشتباكات بين القوات النظامية ومنشقين، تلاها منذ صباح اليوم حملة مداهمات واحراق للمنازل، بحسب ما افاد مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق.

ووقعت اشتباكات عنيفة في مدينة كفربطنا حيث سمع دوي انفجارات قوية، وانتشرت تعزيزات للقوات النظامية.

وشهدت مدن حرستا والزبداني ومضايا والقلمون وخاصة قارة والغوطة الشرقية ومعضمية الشام «مداهمات وتعزيزات واعتقالات واستمرار الانتشار الامني في كافة المناطق على الرغم من اعلان النظام التزامه بخطة كوفي عنان»، بحسب مجلس قيادة الثورة.

"""

(ا ب) -- كشفت صحيفة الغارديان امس ان الدول الخليجية المعادية لنظام الأسد تتحرك سراً لتقديم دعم مباشر للمعارضة السورية، بعد ان واجهت ضغوطاً دولية للتوقف عن ذلك. وقالت الصحيفة ان الدول الغربية «حثت السعودية وقطر على عدم تقديم أسلحة الى المتمردين السوريين خوفاً من ان يؤدي ذلك الى تقويض جهود الأمم المتحدة لانهاء الأزمة في سورية، عقب تزايد القلق من ان استعداد دول الخليج العربية الثرية لتنفيذ قرار تزويد المعارضة السورية بالأسلحة سيؤدي الى تفاقم العنف الذي أودى بحياة 10 آلاف شخص على الأقل منذ العام الماضي.

واضافت ان المسؤولين البريطانيين لم يروا أي دليل حتى الآن على قيام حكومات خليجية بعمليات نقل أسلحة واسعة النطاق للمعارضة السورية، لكن مصادر عربية زعمت «أن السعوديين، الحذرين عادة، غضوا الطرف على قيام رجال أعمال سوريين في دول الخليج العربية بجمع أموال لشراء الأسلحة وتهريبها الى سورية من قبل حلفائهم في لبنان». واشارت الصحيفة الى ان المصادر العربية اكدت «أن جهوداً رسمية أكبر بهذا المجال قد تكون وشيكة.


دور سعودي
وعقدت شخصيات بارزة في المعارضة السورية محادثات مع مسؤولين بالاستخبارات السعودية في أوروبا وتركيا لمناقشة الاحتياجات الخاصة.

وكشفت ان قطر وضعت خططاً لبرنامج ضخم لتزويد المعارضة السورية بأسلحة متطورة، من بينها صواريخ مضادة للدروع والطائرات، قيمتها عشرات الملايين من الدولارات.

ونسبت الغارديان الى مصدر بالعاصمة القطرية الدوحة مطلع على الخطط قوله «هذا برنامج ضخم وهم لن يفعلوا الأشياء على نصفين، والتفكير هو ان انتظار 6 أشهر أخرى سيدفع الوضع في سورية الى الانزلاق الى حرب أهلية شاملة سيكون من المستحيل احتوائها».

واشارت الصحيفة الى ان هذه الخطط جوبهت باعتراضات علنية وخاصة من قبل المجتمع الدولي. وذكرت ان اتفاق دول الخليج العربية على تمويل المجلس الوطني السوري المعارض لدفع رواتب (الجيش السوري الحر) المنشق اعتُبر بمثابة توفير الغطاء لشراء الأسلحة له.

ونقلت الغارديان عن معارض سوري لم تكشف عن هويته القول «ان قادة الجيش السوري الحر باسطنبول في الوقت الراهن بانتظار استلام الأسلحة، وتم بالفعل توزيع الأموال عبر برهان غليون، (رئيس المجلس الوطني السوري)، على مقاتلي الجيش السوري الحر في درعا ودمشق».


روسيا توسع حضورها البحري العسكري قرب الشواطئ السورية


موسكو (الوطن)  -- افاد مصدر عسكري دبلوماسي روسي بأن الفرقاطة «سميتليفي» ستؤدي قبالة سواحل سورية وحتى شهر مايو من هذا العام مهاما، دون ان يكشف عن طبيعة تلك المهام.و غادرت الفرقاطة أسطول البحر الأسود حيث القاعدة الرئيسية في سيفاستوبول في 1 ابريل.واجتازت في 2 ابريل مضيقي البوسفور والدردنيل، وتتجه الآن نحو ميناء طرطوس السوري، حيث توجد قاعدة القوات البحرية الروسية.

وأضاف ان السفينة وبعد توقف قصير في ميناء طرطوس ستباشر مهامها في شرق البحر الأبيض المتوسط، في المنطقة المجاورة مباشرة للسواحل السورية.وتتولى فصيلة محاربة الارهاب، من قوام كتيبة المشاة البحرية لاسطول البحر الاسود، حماية امن السفن وهي تؤدي مهامها.

ونقلت وسائل اعلام روسية عن المصدر قوله لقد عززت البحرية الامريكية والفرنسية والبريطانية وغيرها من البلدان، بما في ذلك ألمانيا من وجود سفنها العسكرية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، بعد تفاقم الوضع في سورية في فبراير 2011 .
واعاد المصدر الاذهان الى ان البحر المتوسط يدخل في مسؤولية أسطول البحر الأسود، وهذا هو ما يفسر وجود الفرقاطة «سميتليفي» هناك.


تقرير إسرائيلي: دمشق عززت من قدراتها الصاروخية رغم الاضطرابات

تل أبيب – (د ب أ) --  ذكر تقرير اخباري اسرائيلي ان سورية تواصل تعزيز قدراتها العسكرية وانها اعلنت في الاونة الاخيرة عن تشغيل عدد من منظومات الصواريخ سطح-جو الجديدة (سام) وذلك على الرغم من الاضطرابات الداخلية التي تشهدها البلاد منذ أكثر من عام.

وذكرت صحيفة «جيرزواليم بوست» الاسرائيلية في موقعها الالكتروني امس الجمعة ان سورية حصلت خلال العام الماضي على عدد من بطاريات صواريخ سام - 17 من روسيا بموجب اتفاق كان وقع قبل عدة سنوات.

وترددت تقارير بأن بطاريتين تعملان بالفعل وقد جرى نشرهما بطول حدود سورية مع لبنان، في حين يجرى التدريب على تشغيل بطارية ثالثة.

واضافت الصحيفة انه نتيجة لذلك، قام سلاح الجوالاسرائيلي بتعديل طريقة تحليق طائراته شمالا وبصفة خاصة عندما يقوم بمهام فوق لبنان حيث يواصل الطيران لجمع معلومات استخباراتية عن أنشطة حزب الله.

ويبلغ مدى البطارية سام - 17، التي تعرف ايضا باسم «منظومة بوك»، حوالي 30 كيلومترا ويمكنها اعتراض عدة اهداف تحلق على ارتفاعات اكثر من 40 ألف قدم.
يتم وضع قاذفات الصواريخ على شاحنات متحركة مما يجعلها أهدافا يصعب تتبعها.



نظام ياخونت
وهناك نظام اخر جرى تشغيله وهو نظام «ياخونت» الصاروخي المضاد للسفن الذي يشعر سلاح البحرية الاسرائيلي بالقلق ازاء احتمال وصوله الى حزب الله.
واجرت سورية بالفعل اختبارا لنظام ياخونت في مناورات جرت في الاونة الاخيرة، ويتردد انه صاروخ متقدم يبلغ مداه حوالي 300 كيلومتر.
وقال ضابط بارز بالجيش الاسرائيلي أخيرا «لم يتأثر الجيش السوري بشكل عام بالاضطرابات التي تشهدها البلاد ويواصل خططه الخاصة بمشتريات السلاح وادخال قدرات جديدة الخدمة التشغيلية».

واضافة الى نصب بطاريات «سام» الجديدة، يسود اعتقاد بأن سورية تجري محادثات مع روسيا بشأن تحديث بعض طائراتها القتالية من الطرازات الاقدم مع تزويدها بتقنيات طيران جديدة.

واستطردت الصحيفة أنه يعتقد ان دمشق استثمرت مليارات الدولارات على مدار السنوات العشر الماضية في نظم سام جديدة بهدف تقويض قدرة اسرائيل على العمل في سورية او لبنان في حرب في المستقبل.


ليست هناك تعليقات: