الأربعاء، 25 أبريل 2012

عنصر في "القاعدة" يكشف أسرار تعاون التنظيم مع بريطانيا..!


وبريطانيا تعتقل الثلاثاء

خمسة عناصر ارهابية


شباب المهجر (وكالات) -- أكد "ساجد بدات" الجاسوس السابق في تنظيم القاعدة، أمام محكمة أمريكية في نيويورك، أنه أُطلق سراً من السجون البريطانية، مؤكداً أنه يحصل على المسكن ودفع الإيجار إلى الهاتف، وكل ذلك بفضل أموال دافعي الضرائب البريطانيين، وفقاً لما نشرته صحيفة "الديلي ميل". وكانت صفقة إطلاق سراح "بدات" خلقت جدلاً واسعاً في المملكة المتحدة.../...


يذكر أن الصحيفة ذكرت منذ أيام أن صفقة أبرمت لإطلاق سراحه قبيل انتهاء محكوميته بسنتين، مقابل الإدلاء بمعلومات ومعطيات عن بعض الحوادث الارهابية. وكان حكم على بدات بالسجن 13 عاماً.

وكشف بدات خلال إدلائه بشهادته أمام المحكمة التي تنظر في قضية عنصر القاعدة أديس مدنجانين الذي يحاكم لضلوعه في ملف محاولة تفجير مترو الأنفاق في نيويورك، عن أسرار الصفقة التي أبرمها مع السلطات البريطانية.

وأعلن بدات البالغ من العمر 33 عاماً أنه رفض الانضمام لبرنامج حماية الشهود، لكنه تلقى مساعدات مالية كبيرة لمساعدته على استئناف حياة جديدة. كما أكد أن شرطة العاصمة أرسلته لمتابعة عدد من دورات التدريب المهني، كما دفعت عنه بدل إيجار المسكن.

وكشف عن استمراه بتلقي الإعانة السكنية، بالإضافة إلى مواصلة الشرطة دفع بدل الانترنت، وتسديد فاتورة هاتفه، وتغطية تكلفة سفره لزيارة عائلته في غلوسستر، على الرغم من حصوله على عمل. ومقابل كل تلك التقديمات، وافق بدات على التعاون الكامل مع السلطات، وعلى الإدلاء بشهادته في أي قضية تطلب منه، بما فيها القضايا التي تنظر فيها محاكم خارج البلاد. ولفت إلى أنه لم يقرر التعاون إلا حين علم بتوقيف ومحاكمة محمد، عندها فقط "شعر بواجب أخلاقي" للشهادة ضده، لاسيما بعد التأكد من أن قيادات القاعدة يتلاعبون بالموالين لهم، لكي يضحوا بحياتهم مقابل لا شيء.

من جهة أخرى، ذكرت وكالت رويترز ليلة الثلاثاء، أن الشرطة البريطانية اعتقلت  خمسة اشخاص في لوتون بشمال لندن للاشتباه بالقيام باعمال ارهابية او الاعداد لها اوالتحريض عليها.

واحتجز الخمسة الذين تتراوح اعمارهم بين 21 عاما و35 عاما في اماكن منفصلة ونقلوا الى مركز للشرطة بوسط لندن.

ولم تذكر الشرطة تفصيلات اخرى ولكنها قالت ان الاعتقالات جزء من عملية مخطط لها سلفا قادتها المخابرات. ومازالت التحقيقات مستمرة...


******
 جهينة نيوز + رويترز

ليست هناك تعليقات: