الاثنين، 21 مايو، 2012

الناتو يقرر الإنسحاب من أفغانستان في متم 2014


و يصر على نشر الدرع الصاروخية

على ثلاث مراحل تنتهي عام 2020

 

شباب المهجر (وكالات) -- أعلن زعماء دول حلف شمال الاطلسي ان الحلف سيسلم الدور القيادي في العمليات القتالية للقوات الافغانية في شتى انحاء افغانستان بحلول منتصف عام 2013 مع رسمه طريقا للخروج من حرب فقدت التأييد العام لها وادت الى ضغوط على الميزانيات في الدول الغربية. ومن المتوقع أن يقر اجتماع قمة حلف الاطلسي رسميا اليوم الاثنين استراتيجية تدعمها الولايات المتحدة للانسحاب التدريجي من افغانستان وهي خطوة تهدف الى تماسك قوة للحلف تحاول التكيف مع قرار فرنسا بسحب قواتها مبكرا.../...

ويحاول الرئيس الامريكي باراك اوباما وشركاءه في حلف شمال الاطلسي ان يثبتوا لناخبيهم الذين انهكتهم الحرب قرب انتهاء صراع استمر اكثر من عشر سنوات على الرغم من محاولتهم في نفس الوقت طمأنة الافغان بانه لن يتم التخلي عنهم.

وقال أندرس فو راسموسن الامين العام لحلف شمال الاطلسي مع بدء اجتماع القمة "لن يكون هناك تعجل للانسحاب."

وسعى راسموسن لاظهار الوحدة حتى مع تعهد الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا اولوند بالالتزام بتعهده بسحب القوات الفرنسية بحلول نهاية العام قبل عامين من الجدول الزمني الذي حدده حلف شمال الاطلسي.

وقال راسموسن ان حلف شمال الاطلسي يعتزم نقل كل المسؤولية عن الامن الى القوات الافغانية في شتى انحاء البلاد بحلول منتصف العام المقبل ثم سحب معظم القوات المقاتلة للحلف والتي يبلغ حجمها 130 الف فرد بحلول نهاية 2014.

وعلى الرغم من ان القوات الاجنبية ستواصل محاربة طالبان والمتشددين الاخرين اذا دعت الحاجة لذلك فان تركيز المهمة الجديدة للقوات الامريكية ولقوات حلف الاطلسي سيكون على تقديم المشورة والدعم للجنود الافغان.


الحلف يقرر نشر الدرع الصاروخية في أوروبا رغم تهديد روسيا
من جهة أخري أكد الأمين العام لحلف الناتو الجنرال أندرس فوغ راسموسن نشر المرحلة الأولى من الدرع الصاروخية، وأعرب عن أمله في التوصل إلى حل وسط مع روسيا رغم معارضتها الشديدة لنشر المنظومة.

 وقال راسمسون في 20 مايو/ أيار 2012  إن الحلف قرر نشر منظومة الدرع الصاروخية في أوروبا لأن أعضاء الحلف يعتبرون أن خطر الهجمات الصاروخية واقعي، وشدد على ان هذا هو قرار الحلف ولا يمكن لروسيا أن تعطله.  وقال "من الضروري امتلاك وسائل للدفاع ضد الصواريخ فنحن نواجه تهديدات فعلية". وأعلن رؤساء الدول والحكومات الـ28 الاعضاء في الحلف رسميا اكتمال المرحلة الاولى من عملية نشر الصواريخ، وكشفوا عن مخططات لاستكمال ثلاث مراحل أخرى مقررة حتى العام 2020.

وأوضح راسموسن أنها "خطوة أولى نحو هدفنا على المدى البعيد المتمثل في تامين حماية كاملة لكل سكان واراضي وقوات" الدول الاوروبية.


الناتو يأمل في التفاهم مع روسيا حول الدرع الصاروخية
وأعرب الأمين العام للناتو عن أمله في أن تواصل روسيا والناتو تحليل حجم المخاطر والتهديدات للأمن، والتوصل إلى توافق على أن التهديدات تعتبر حقيقية.  

ويؤكد حلف الناتو أن التهديد الاساسي لم يعد مصدره روسيا كما كان خلال الحرب الباردة، بل من دول في الشرق الاوسط، أو غيرها ممن لديها صواريخ قادرة على بلوغ اوروبا.

 ويعتبر الناتو أن هناك ثلاثين دولة ينطبق عليها هذا الوصف،  ويشير بوضوح إلى إيران كخطر محتمل فهي طورت صواريخ بالستية يتراوح مداها بين الفين و2500 كلم أي قادرة على اصابة جنوب شرق اوروبا .

يذكر أن الدرع التي يتم التحكم بها انطلاقا من قاعدة رامشتين العسكرية في المانيا، سوف تتألف من رادار قوي في منطقة الاناضول التركية ومن صواريخ "اس ام-3" نشرت على فرقاطات ايجيس منتشرة في البحر المتوسط بالاضافة الى صواريخ اعتراضية في بولندا وفي رومانيا.

وكانت الولايات المتحدة في مقدمة الدول الداعية الى المشروع منذ البداية فقد طورت التكنولوجيا المستخدمة فيه وقامت بتمويل القسم الاكبر من هيكليته، ودعت حلفاءها من الاوروبيين الى تسديد حصتهم من اجل اقامة تجهيرات وبنى مشتركة للمراقبة.

وغدا مشروع الدرع الصاروخية على مر السنوات موضوع الخلاف الرئيسي بين الحلف الاطلسي وروسيا مما خفف من حماسة التقارب بعد انهيار الاتحاد السوفيتي سابقا.

وتشدد روسيا ان المشروع يشكل تهديدا لامنها، وتطالب بالمشاركة فيه او على الاقل الحصول على ضمانات بانه لن يستهدف قدرتها على الردع، الا ان التحالف رفض ذلك لانه يريد الاحتفاظ بهامش مناورة استراتيجي. 


******
(رويترز + روسيا اليوم)




 



******
(رويترز + روسيا اليوم)

ليست هناك تعليقات: