الأربعاء، 2 مايو 2012

سيناريو أمريكي للخروج من الأزمة السورية ...


بعد فشل المؤامرة الكونية

على الشعب السوري وقيادته


شباب المهجر (صحف عربية) -- قالت مصادر دبلوماسية لصحيفة (المنار) المقدسية، ان "هناك جناحاً متعاظما في قسم شؤون الشرق الأوسط في الخارجية الأمريكية يدعو إلى تشكيل طاقم خاص وسري من المؤسسات الأمريكية المختلفة المعنية بشؤون الشرق الأوسط من اجل البدء بوضع سيناريو للخروج الأمريكي "المشرف" من دوامة الأزمة السورية".../...


ويرى هذا الجناح ان على واشنطن العمل على وضع سيناريو سياسي يحفظ ماء الوجه "الأمريكي" في المرتبة الأولى وان يحافظ هذا السيناريو على مصالح الولايات المتحدة في المنطقة حتى لو تسبب تطبيقه إلى حدوث اهتزازات في ساحات الحلفاء الذين يشاركون الولايات المتحدة في مساعيها لإسقاط النظام السوري وان تتعاون مع اية مقترحات سياسية قد تقترحها روسيا، رغم ان حل الأزمة السورية بمبادرة روسية ناجحة قابلة للتطبيق يعني عودة روسيا بقوة إلى التأثير في شؤون الشرق الأوسط .

كما يرى هذا الجناح ان غالبية الدوائر الأمريكية الأمنية والاستخبارية والعسكرية المعنية كانت وضعت سقفا زمنياً للمساعي الأمريكية لإسقاط نظام الأسد وان هذا السقف الزمني تم تجاوزه أكثر من مرة وفي كل مرة يتم تحديد سقف زمني جديد وحتى التاريخ الذي تم تحديده كتاريخ سقوط نظام بشار الأسد تم تجاوزه في الأيام الأخيرة حيث كان أصدقاء سورية في لقاءاتهم السرية يتحدثون عن ان سورية ستبدأ ربيع 2012 بدون بشار الأسد في الحكم، لكن هذا أيضا لم يتحقق حتى الآن .

كما ان جميع التقديرات الاستخبارية الغربية بما فيها التقديرات الاستخبارية الأمريكية والإسرائيلية حول عدم صلابة وتماسك وانضباط الجيش السوري قد سقطت بصورة مدوية وان ما يجري على ارض الواقع يؤكد سقوط تلك التقديرات .

ويضاف إلى ذلك أيضا، فشل توحيد المعارضة السورية وهو أمر يجعل مستقبل الأوضاع في سورية في حال سقوط نظام الأسد مجهولاً وغامضاً .

ويحذر هذا الجناح في المؤسسات الأمريكية المعنية في شؤون الشرق الأوسط من سياسة "الأرض المحروقة" في الداخل السوري والتي تدفع باتجاهها الجهات العربية وبعض الجهات الإقليمية المساندة لإسقاط نظام الأسد من خلال عمليات تفجير وتخريب ونشر للفوضى تضعف سورية وتقضي على الانجازات الأمنية التي حققها النظام في الأشهر الأخيرة قبل بداية تنفيذ خطة عنان، واستنساخ حالة الفوضى الأمنية والقتل التي كانت تجتاح المدن العراقية إلى الداخل السوري .


ليست هناك تعليقات: