الاثنين، 21 ماي، 2012

على خلفية أزمة دبي...


مستثمرون أجانب يضربون عن الطعام

حتى الموت أو الإفراج



شباب المهجر (وكالات) -- قام عدد من المستثمرين الأجانب المسجونين في دبي في أعقاب أزمة دبي المالية عام 2008، بالإضراب عن الطعام. وقالت صحيفة الإندبندنت إن صافي القرشي البريطاني -الذي كان مليونيرا وتاجر عقارات في بريطانيا- انضم إلى عشرين مستثمرا غربيا يخوضون الإضراب عن الطعام للمطالبة بتغيير قانون العقوبات الذي يجرم إصدار الصكوك بدون رصيد وينزل عقوبة السجن ثلاث سنوات لكل واحد منها.../...

ويقضي القرشي الذي يعرف باستثماراته في مشروع "العالم" الذي لم ينته - وهو عبار عن مجموعة من الجزر الاصطناعية - حكما بالسجن لمدة سبع سنوات عندما انفجرت الأزمة المالية في دبي عام 2008، و ذلك لإصداره صكيْن بدون رصيد.

وعبر الهاتف من السجن، قال القرشي "لقد تعهدت بأن أتناول الوجبة المقبلة مع أطفالي، وإذا لم يحدث، فليكن"، مضيفا أن "الإضراب عن الطعام إما يغيبني عن الدنيا وإما يخرجني من هنا".

وقالت الصحيفة رغم إقرار المسؤولين والمحامين بضرورة إعادة النظر في قوانين الإفلاس والجرائم المالية، فإن ذلك لم يحدث حتى الآن.

وكان المستثمر الأيرلندي كريستوفر رينيهان -الذي يقضي حكما بالسجن ست سنوات- أول من بدأ الإضراب عن الطعام في الثامن عشر من الشهر المنصرم لما انتابه من مشاعر الإحباط بسبب عدم قدرته على تسوية أموره المالية من خلف القضبان.

ويقول ناصر هاشم من شركة دبي للمحاماة -التي تتلقى يوميا نحو 15 قضية تتعلق بصكوك بدون رصيد- إن الظروف لا تؤخذ في الحسبان، وإن معظم العملاء أناس صادقون ولكن ظروفهم تتغير، فيكتبون الشيكات كدفعات لسيارات أو عقارات ثم يفقدون عملهم.

وكانت السلطات الإماراتية قد أوقفت امرأة بريطانية في دبي، بسبب ممارستها فعلاً فاضحاً داخل سيارة مع صديق لها، بينما كانا يعاقران الخمر.

وقالت صحيفة "ديلي ميل" : إن سيدة الأعمال التي تدعى ريبيكا بليك، وتبلغ من العمر 29 عاماً، وضعت قيد الاحتجاز في دبي لمدة 5 أيام بتهم تتعلق بممارسة الجنس خارج إطار الزواج، وتعاطي الخمور في مكان عام.

وتقول الصحيفة: إن ريبيكا تعرّفت على صديقها في أحد مقاهي دبي، ثم استقلا سيارة أجرة، وبدأ الاثنين في ممارسة الجنس في السيارة.

الأمر الذي لاحظه سائق السيارة الأجرة في مرآته الخلفية، فتوقف قرب دورية شرطة وأبلغ عنهما.

ونقلت الصحيفة عن مصدر في الشرطة الإماراتية أن الاثنين كانا في حالة سُكر بين.

وأضافت الصحيفة أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها بريطانيون للسجن بسبب "السلوك الفاضح".

وكانت محكمة "كلباء" الإماراتية قد أصدرت حكمها بحبس خادمة من الجنسية الإندونيسية لمدة عام والإبعاد عن البلاد، بعد قضاء فترة الحكم.

وكانت تلك الخادمة قد قدمت الوجبات للأسرة مخلوطة بملابسها الداخلية.

وقد شمل الحكم القضائي تغريم ثلاث خادمات أخريات من جنسيات آسيوية مختلفة ألف درهم لكل واحدة، للتستر على الجريمة وعدم الإبلاغ عنها.

******
(وكالة 'ج ع أ' / صحف دولية)

ليست هناك تعليقات: