الاثنين، 21 مايو، 2012

الوزير الصحراوي المكلف بالعلاقات مع ''المينورسو''

أمحمد خداد مع أوباما

امحمد خداد لـ''الخبر:''

فشل مناورات المغرب

وراء مطالبته بإقالة روس


شباب المهجر(صحف مغاربية) --  وصف الوزير الصحراوي المكلف بالعلاقات مع بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية ''مينورسو''، امحمد خداد، الموقف المغربي المطالب بإقالة كريستوفر روس بالمتناقض. وقال: ''حين صدر تقرير الأمين الأممي الأخير حول النزاع الصحراوي، هلل المغرب وعبر عن رضاه، وبعد أيام ينتقد التقرير ويطالب بإقالة روس''..../...


قال امحمد خداد، في اتصال بـ''الخبر''، في رده على سؤال حول مطالب المغرب بإنهاء مهمة كريستوفر روس كممثل للأمين الأممي في الصحراء الغربية: ''نحن في جبهة البوليساريو لم يصلنا أي شيء رسمي بخصوص مطالب المغرب، لا من الأمين العام ولا مبعوثه روس''. وأضاف: ''لكن ما وصلنا عبر وسائل الإعلام بخصوص الموقف المغربي الأخير يظهر تناقضا كبيرا، حيث أن المغرب هلل وبارك التقرير الأخير وقرارات مجلس الأمن، ثم يقول الآن إن التقرير غير عادل''.

ويرى القيادي في جبهة البوليساريو أن ما صدر عن المغرب يكشف الفشل وخيبة الأمل التي مني بها: ''أدرك المغرب أن أطروحاته فشلت، فمحاولاته منذ 2007 للقفز على الشرعية الدولية والتطاول على القانون الدولي باءت بالفشل، ويطاول في الرد على دعوات الأمم المتحدة للتفاوض.. والأمين العام كان واضحا في التقرير بأنه لا يمكن الوصول إلى حل دون إعطاء كلمة الفصل للشعب، وهذا ما يخشاه المغرب''. وأضاف: ''المطالبة برفع القيود عن المينورسو في الأراضي المحتلة وفتح الإقليم أمام الصحافة والمجتمع الدولي وحديثه عن الهيئة الناخبة في الصحراء الغربية وتقرير المصير، كلها نقاط أزعجت كثيرا المغرب الذي كان يظن أن الوضع سيبقى على حاله، ويبقى يقتل ويبطش بعيدا عن أعين المجتمع الدولي، لكن الوضع الدولي تغير''.

ويقول امحمد خداد ''إن تحركات المغرب ومواقفه الأخيرة أظهرت فشله الذريع ومحاولاته، خلال السنوات الخمس الماضية، للسيطرة على مسار الأمم المتحدة، وفشله في دفع المسار في الاتجاه الذي كان يريده''، مشيرا إلى أن نظام المخزن مثلما تعامل مع بيكر يريد أن يتعامل مع روس حاليا. وحمّل الرباط مسؤولية أي توقف للمسار التفاوضي.
وفي رده على سؤال حول ما إذا كان الانزعاج المغربي ليس فقط من تقرير بان كي مون ولكن أيضا ارتباكه من ذهاب ساركوزي من على رأس الحكم في فرنسا، فكان رد حداد : ''هناك مراهنات جهوية وإقليمية للمغرب، وكلها فشلت بسبب التغيير الذي حل في فرنسا وقبله في إسبانيا وكذلك الولايات المتحد، بالإضافة إلى المسار التفاوضي الذي لم يكن وفق ما كان يشتهيه المغرب، حيث أصيب بخيبة أمل بعد أن كان يراهن على شعار لا حل إلا الحكم الذاتي، غير أنه فشل في فرض هذا المنطق''.



ليست هناك تعليقات: