الأربعاء، 2 مايو 2012

القاعدة: السفير الأمريكي في صنعاء هو الحاكم الفعلي ..


شباب المهجر (وكالات) -- قال تنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب”، أول أمس الأحد، إن السفير الأمريكي بصنعاء جيرالد فايرستاين هو الحاكم الفعلي لليمن، وهو من يقرر صرف مرتبات الجيش، وتعهد بمحاربة من أسماهم “الأمريكيين والصليبيين” حتى إخراجهم من جزيرة العرب  .وقال التنظيم في بيان وزعه مركز الفجر للإعلام مخاطباً العسكريين اليمنيين: “إنكم تعلمون أن التدخل الأمريكي السافر قد وصل إلى التحكم في ترتيب صرف معاشاتكم وترتيب تحركاتكم وتعيين قادتكم من قبل السفير الأمريكي في صنعاء الذي يمارس دور الرئيس والحاكم الفعلي لليمن”..../...


وأضاف البيان “لقد أعلنا لكم مراراً وتكراراً إن معركتنا ابتداءً هي مع أمريكا، والصليبيين فلا تكونوا أداة في أيديهم للحرب على الإسلام والمسلمين والمجاهدين الشرفاء ولا تجعلوا من أنفسكم سداً أمام تحكيم الشريعة”.

وأقر التنظيم في بيانه بزيادة وتيرة القصف الجوي الأمريكي في اليمن وبشكل مكثف في الآونة الأخيرة.

من جهة أخرى أفرجت جماعة “أنصار الشريعة”، الذراع اليمنية لتنظيم القاعدة أمس الأحد عن 73 ضابطاً وجندياً أسرى، استناداً إلى أمر أصدره أمير تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب ناصر الوحيشي قضى بالإفراج عنهم استجابة لجهود وساطة قادها وجهاء قبائل وبينهم الشيخ طارق الفضلي ووجهاء من قبائل المراقشة ويافع وأبين ووفد حقوقي حضر من العاصمة صنعاء لهذا الغرض.

وأسر الضباط والجنود في مارس/آذار الماضي بعد عملية “قطع الذنب” التي شنها مسلحو التنظيم على مواقع عسكرية في منطقتي الكود ودوفس، وأدت إلى مقتل زهاء 200 جندي والاستيلاء على كميات كبيرة من السلاح والآليات الثقيلة والمتوسطة.

وقال وجهاء إن عملية الإفراج عن الجنود الأسرى جرت في حضور زعيم جماعة “أنصار الشريعة” جلال بلعيد الذي تفاعل بإيجابية مع مطالب وفد وجهاء القبائل وعلماء الدين، مشيرين إلى أن قادة التنظيم أبدوا تفهماً لمطالب ذوي الأسرى الذين تقاطروا إلى مدينة جعار من مناطق يمنية عدة .

ونفى قيادي في التنظيم ل”الخليج” أن يكون قرار الإفراج جاء نتيجة ضغوط تعرضت لها جماعة أنصار الشريعة أو مقابل فدية مالية، مؤكداً أن “المعركة التي يخوضها مسلحو التنظيم هي في الأساس مع الولايات المتحدة والصهيونية.

ليست هناك تعليقات: