الاثنين، 28 مايو 2012

حزب تونسي يدعو إلى حل الحكومة الإسلامية ...


وتشكيل حكومة إنقاذ وطني


شباب المهجر (وكالات) -- دعا حزب تونسي إلى حل الحكومة المؤقتة الحالية التي يرأسها حمادي الجبالي الأمين العام لحركة النهضة الإسلامية التونسية، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني، وذلك في تطور لافت مرتبط بالتجاذبات السياسية التي تشهدها البلاد منذ أشهر. وقالت مية الجريبي، الأمينة العامة للحزب الجمهوري في مؤتمر صحفي الإثنين، إن الحكومة التونسية الحالية "أثبتت عجزها وعدم قدرتها على تسيير شؤون البلاد، وإن تونس اليوم في أمسّ الحاجة إلى برنامج إنقاذ وطني يعيد الثقة في المستقبل إلى التونسيين".../...

 ودعت إلى ضرورة تشكيل حكومة إنقاذ وطني "لا تعتمد في تشكيلتها على قاعدة المحاصصة الحزبية، وتكون محدودة العدد، وتعتمد في تركيبتها الحزبية على الكفاءات الوطنية حتى تكون قادرة على تنفيذ برنامج الانقاذ الوطني وإعادة الأمن والإستقرار الى البلاد وتؤمن نجاح الفترة الانتقالية الثانية".

وتأسّس الحزب الجمهوري التونسي في التاسع من الشهر الماضي في أعقاب عملية إندماج شاركت فيها 9 أحزاب أبرزها الحزب الديمقراطي التقدمي وحزب آفاق تونس والحزب الجمهوري وحزب الإرادة وحزب الكرامة وحركة بلادي وحزب الديمقراطية والعدالة الاجتماعي وعدد من الشخصيات السياسية المستقلة.

وتتألف الهيئة التنفيذية لهذا الحزب من 17 عضواً، حيث أسندت أمانته العامة إلى مية الجريبي، بينما أختير الوزير التونسي السابق ياسين إبراهيم لمنصب السكرتير التنفيذي للحزب.

ولفتت مية الجريبي خلال مؤتمرها الصحفي إلى أن تونس تشهد اليوم "تردياً للوضع السياسي والإجتماعي والأمني، جعل جميع التونسيين يعيشون شعوراً بالإحباط والخشية على المستقبل".

واعتبرت أن التطورات الخطيرة التي عرفتها البلاد في نهاية الأسبوع الماضي "زادت في حالة الإحتقان خاصة أمام تنامي ظاهرة العنف السلفي، وتراخي الحكومة في التعامل معها، الأمر الذي يدل على غياب الإرادة السياسية لفرض القانون".

وأضافت أن حالة التوتر الإجتماعي التي تعيشها مختلف جهات البلاد، هي "نتيجة لعجز الفريق الحاكم على إيجاد حلول للمشاكل العاجلة"، مشيرة إلى أن "خفض التصنيف الإئتماني لتونس بدرجتين، يؤكد حقيقة تدهور الوضع الإقتصادي، وعدم قدرة الحكومة على إنعاش الإقتصاد خلال الفترة المتبقية من المدة التأسيسية".

وكانت مؤسسة "ستاندرداند بورز" قد أعلنت في وقت سابق أنها خفضت التصنيف الإئتمائي السيادي لتونس بدرجتين، ليستقر في الدرجة عالية المخاطر.


******
تونس ـ  (يو بي آي)

ليست هناك تعليقات: