الاثنين، 21 مايو 2012

الناطق باسم الخارجية السورية يقول : ...


هناك دول من الجامعة العربية

تمول و تسلح و تستضيف حلف الناتو



شباب المهجر (وكالات) -- يواصل هيرفيه لادسوس معاون الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام وجان ماري غيهينو نائب مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية وعدد من مسؤولي المنظمة الدولية جولاتهم في سورية ولقاءاتهم مع المسؤولين وفي هذا الإطار التقى وليد المعلم وزير الخارجية والمغتربين مع لادسوس بحضور الجنرال روبرت مود رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سورية.../...

وكان اللقاء عملياتي الطابع هدف للوقوف على تفاصيل عمل البعثة حيث شكر لادسوس سورية على تعاونها بدليل المشارفة على الانتهاء من نشر المراقبين الدوليين وبدء التواصل السياسي مع جميع الأطياف السورية تمهيداً للتوصل إلى الحل السياسي.

وتحدث لادسوس عن بعض المستلزمات الإضافية لعمل البعثة لوجستيا مثل جنسيات المراقبين وكيفية الاستفادة من القدرات الجوية السورية وخدمات أخرى تقدمها سورية لتسهيل المهمة كدليل إضافي وفقا للتفويض المنصوص عليه حصرا.

وتتطرق اللقاء إلى موضوع المساعدات الإنسانية حيث أكد الوزير المعلم على أن توسيع منظور المساعدات يعني أنه لا يمكن للمنظمة الدولية أن تدعي الاهتمام بمصير نحو مليون متضرر من الأعمال المسلحة فيما يتم غض الطرف عن موضوع استهداف 23 مليون سوري بعقوبات أوروبية وأمريكية تستهدف معيشة المواطن السوري آملا بأن ينقل لادسوس هذه النقطة إلى المنظمة الدولية.

كما التقى الوزير المعلم جان ماري غيهينو نائب مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية بهدف التحضير لزيارة مبعوث الامم المتحدة الى سورية كوفي عنان إلى دمشق نهاية الشهر الجاري.

وضع غيهينو الوزير المعلم في ضوء آخر اتصالات عنان مع جميع الأطراف المعنية وقال إن عنان بالإضافة للتواصل الهاتفي مع الدول صاحبة الأثر السلبي بالأزمة السورية سيزور بعض هذه الدول خلال جولته القادمة.

من جهته أكد وزير الخارجية والمغتربين مجدداً على أن نجاح البعثة من نجاح سورية وأن تعاون سورية هدفه الأولي توفير ما يلزم للحل السياسي ولا نود أن تكون المراقبة من أجل المراقبة بل لتوفير أجواء الحل السوري السياسي بين السوريين.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية والمغتربين جهاد مقدسي إن التواصل بين وزارة الخارجية والمغتربين ومبعوث الأمم المتحدة إلى سورية يومي وليس تقليدي الطابع حيث يضع الوزير المعلم المبعوث الأممي بصورة الخروقات اليومية التي ترتكبها المعارضة المسلحة والتي تجاوزت 3500 خرق منذ توقيع خطة عنان فقط.

وأشار مقدسي إلى أن اللقاء الأول مع لادسوس كان جيدا وبناء لإجراء تقييم وموازنة ما بين التعاون المرجو والتفويض المنصوص عليه بمهمة المراقبين.

وأضاف مقدسي إننا نركز على الدوام على دور عنان وبحثه عن الحلول في الجانب الآخر ومع الأطراف التي تعمل على تخريب خطته وليس فقط على الالتزامات من جانب سورية لأن التفاهم الموقع يشير إلى التزامات لا لبس فيها ويجب تنفيذها من قبل المعارضة المسلحة.

وأكد مقدسي أن الالتزام السوري بالخطة واضح وجلي وهو متعلق بما تم التوصل إليه في التفاهم وليس بما هو موجود في بال دوائر صناعة القرار الغربي ولكن الوصول إلى الحل المرجو يستوجب أن يكون هناك التزام من الطرف الآخر وهذا الموضوع له علاقة بمهمة عنان لأن الأزمة السورية مركبة والأطراف المخربة للخطة كثيرة.

وقال مقدسي رأينا مؤخرا سفنا تحمل أسلحة يتم إلقاء القبض عليها ورأينا شبكات إرهابية وتفجيرات إرهابية ضربت دمشق وحلب ودير الزور وهناك عامل جديد في الأزمة السورية وهو ظهور تكفيريين ومجموعات القاعدة والغرب يعي أن ما تقوله سورية أخطر مما هو في الحقيقة.

وأضاف مقدسي إن الموضع ليس بيد عنان فخلفه مبادرة تبناها مجلس الأمن بشكل كامل وهناك دول ضمن هذا المجلس يجب أن تكون على مستوى المسؤولية وأن تتحدث مع حلفائها في المنطقة كي يتوقفوا عن تسليح وتمويل وتمرير المسلحين والإرهابيين.

ولفت مقدسي إلى أن قبول سورية بمهمة عنان كان وما يزال على أساس أنه مبعوث الأمم المتحدة حصرا ومظلة الأمم المتحدة أكبر بكثير من مظلة الجامعة العربية لأن مظلة المنظمة الدولية تشمل الجامعة العربية والسبب في ذلك أن من تخلى عن مساعدة سورية في إيجاد حل هم العرب أنفسهم الذين جمدوا عضويتها بشكل غير ميثاقي ثم دولوا الملف ليضربوا استقرارها.

وقال مقدسي إن الدور العربي ازداد خطورة وعوضا عن مد اليد لسورية بدأت دول عربية تسلح وتمول وتستضيف الإرهابيين وتستحضر حلف الناتو كما أن هناك عتبا كبيرا على أمين عام الجامعة الذي ذهب لمجلس الأمن وأضر بقضية سورية عوضا أن يقدم لها المساعدة وهي التي تستحق العرفان من جميع العرب لما قدمته لهم.

وأكد مقدسي أنه لا دور للجامعة العربية أبدا في حل الأزمة السورية فهي كانت جزءا من المشكلة ولم تكن جزءا من الحل وعندما تتعدل الأحوال بالممارسة العملية للجامعة ستعيد سورية النظر بدورها المأمول وليس الدور الحالي.

******
(سانا / دام برس)

ليست هناك تعليقات: