السبت، 5 مايو 2012

خطير .. خطير .. خطير ...


شهادة حية للافارقة من جنوب الصحراء

يقتلون، تقطع رؤوسهم، تفقأ أعينهم...

من قبل قواة القمع المغربية


 الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاوريرت

كفانا قولا: "ما دام جلــــدي سالماً مالـــي وما للآخرين"  فحتى ولو لم نفتح قلوبنا إليهم يبقى من حقهم عليا أن نفتح لهم آذاننا لنستمع إلى آلامهم وآهاتهم إنهم الضحايا الافارقة من جنوب الصحراء.. إنهم يتألمون.. صدقوني.. مطالبهم بسيطة قد لا تكلفنا شيئ.. فحسب الشهادة:.../...



يكفي ان نتضامن معهم ولا نتحالف مع البوليـــس كلما قام بمداهمتهم 

إنهم عزل : هم لا يستفزون أحدا لا يسرقون ولا يقتلون وليسوا بقطاع طرق.

رضوا لأنفسهم التسول وأن يتوسلوا الصدقات في الشارع 

رغم أنهم في الأصل وفي بلدهم لا يقومون بهكذا فعل مذموم ..

يمدون أيديهم للمارة مضطـــرين ومجبرين 

لأنهم لم يجدوا عملا بالمغرب 

أو بالأحرى لم تتح إليهم فرصة البحث عن عمل بمغربنا " المضياف "

وهم يفعلون هذا لأنهم أصبحوا ببلدنا بين مطرقة الأسلاك الشائكة وشبح الجوع ...

فلا نكــــن قســــاة معهم ..

نتقرب إليهم لنستمع إلى نبضات قلوبهم 

فقد تحدثنا عن شيء 

نتابع الاستماع إلى تفاصيل عديدة


******

عبر هذه  الشهادة الثانية التي انجزها فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاوريرت مشكورا




 
******

الشهادة الاولى

أفارقة جنوب الصحراء  بالمغرب

أو الحلم بالسعادة الذي تحول إلى كابوس

عبدالمالك حوزي


إنهم الأفارقة  من جنوب الصحراء ...
 إنهم الإنسان المنهك والمشرد  والتائه في هذا الزمن الضائع ..
المجــــرد  من الإنسانية ..

المرجو من كافة المنظمات الحقوقية محليا ودوليا

المرجو من المجتمع المدني وكل الضمائر الحية

المرجو من كل الأصدقاء والصديقات

من كل من شاهد هذه الشهادة الحية

أن يقدم شيء إلى هؤلاء...... أي شيء

ولو بإعادة  توزيع هذا الشهادة على أوسع نطاق ...

إنهم ضحايا الاستعمار القديم والجديد ،

 ضحايا  العولمة المتوحشة ضحايا الامبريالية ،

ضحايا سيطرة طبقات  المافيا والمفسدين والمستغلين لثروات البــــلاد ..

لا نتركهم لوحدهم ولا ندير الظهر إليهم ...

إنهم  يعانون يقاسون ويموتون ..

" لا يجب أن نتركهم لوحدهم ": 

هكذا يقول ضمير الإنسانية   ..

وهكذا تقول اللغة الحقوقية ...

نقدم أي شيء لهم ونســــــاهم في رفع التعتيم عن قضاياهم ..

 شباب مثقف ومعطل وتائه ويقتل في ربيع عمره ...

بأي ذنب نتركه يسقط   ضحية بين أيادي الجلادين ...

بين مخالب كائنــات  لا تعرف للقانون طريقا

و لا تعرف للرحمة منفـــــذا ...

هذه الشهادة ليست " حليبا و شوكلاتــــة " كما عبر عن ذلك الرفيق المستجوب بالفيديو ..

شهـــــادة   تبرز جانبا اخرم مسكوتا عنه ...

وتسلط الضوء على فضاء  آخر يخشى الإعــــلام وُلـُوجَه مخافة اتهامه بالخيانة للوطن... 

وما هو هذا الوطن الذي لا يحمي أهله وضيوفه ويقدم لهم جميعا حـــــــــدا ادني من الكرامة ...

شهادة تتكلم باسم الإنسان الذي يـُقتـــل في  كل يوم ألف مرة ..

وقبل أن يموت تمارس عليه أبشع صور العنصرية ...

هذه الشهادة تتحدث عن كوابيس الرعب ...

عن جثث ملقاة وسط الغابة   ورؤوس مقطوعة عن أجســـادها  .... 

 عن تكسير العظام وفقأ العينين من طرف السلطات المغربية

شهادة تتحدث عن المعانات وسوء المعاملة  ...

 عن تحول هؤلاء البشر المهاجرين بالمغرب من آدميين إلى مجرد كرة بين أرجل البوليس والجنود 

على خط التماس عفوا على خط الحدود المغربية الجزائرية ومع الاسبان بمليلية وسبتة المحتلتين ....

...تتحدث عن أناس محرومين حتى من الولوج إلى العدالة ..

وتقارن بين العدالة بالجزائر " كدولة للجنرالات "

 والدولة المغرب المكذوب عليه بـ" دولة الحق والقانون "

عن الجزائر التي لا تحرم هؤلاء المهاجرين  من حقهم  في المحاكمة ... 

وحين القبض عليهم  تعطيهم مهلة  خمسة عشرة يوما وتخيرهم  بين أمرين:

  إما أن تتكلف الدولة الجزائرية بإعادتهم  إلى بلدهم الأم

 أو هم من يدبـــروا  شأن  هذه العودة  ..

في حين أن المغرب المكذوب عليه ب" دولة القانون والعهد الجديد وحقوق الإنسان "

  يحرمهم من الولوج إلى العدالة

 ويعمل على رميهم بالحدود الجزائرية

 ولا يكترث بهم وبالقانون ..

هذه الشهادة هي صك اتهام ضد الدولة المغربية

 في تعاملها اللاإنساني  و اللا قانوني والعنصري

 حتى مع الأفارقة من جنوب الصحراء المتواجدين بالتراب المغربي ...

في آخر الشهادة  مطلب  بالتدخل لإنقاذ المهاجرين الأفارقة

 والتضامن معهم و تيسير عودتهم  الى  بلدهم الأم  ...

البلد الذي أجبروا أمام  بطشه وجوره  على الفرار

 قبل ان يجيؤوا الى المغرب الذي سمعوا انه جنة خضراء 

وبوابة سهلة  الى أوروبا

 وجعلوا منه محطة للعبور

 لكنه  أذاقهم  ما لم يكن في حسبانهم من جحيم ..

وتفاصيل كثيرة نتابعها عبر هذه الشهادة الحية 

قبل أن ننشر شهادات أخرى صادمة ومروعة ..

******





ليست هناك تعليقات: