الخميس، 3 مايو 2012

أسرار بريد برهان غليون المسرّب ...


كتيبة الفاروق تقتلنا

ومراسلة الحياة تسرّب وثائق مجلس الأمن


شباب المهجر (صحف عربية) -- بدأت صحيفة «الأخبار» منذ أسابيع بنشر عدد من الرسائل الإلكترونية الواردة إلى البريد الإلكتروني لرئيس «المجلس الوطني السوري»، برهان غليون. وهذه الرسائل، التي حصلت عليها «الأخبار» من قراصنة استولوا عليها في النصف الأول من شهر نيسان/أبريل الماضي، تكشف الكثير من تفاصيل عمل المجلس، وعلاقات مكوناته بعضها ببعض، كما صلاته بأطراف خارجية، وبأطياف أخرى من المعارضة السورية.../...



الرسالة الأولي

كتيبة الفاروق تقتلنا
تقرير عن اجتماع مع كل من الحاج خضر الحلواني (قائد كتيبة أحفاد الوليد، حمص القديمة والحميدية وبستان الديوان) وأبو قيس (بابا عمرو) وعدد من قادة المجموعات في حمص.

إن الوضع الحالي في مدينة حمص شديد الحساسية، فثمة ضغط هائل من قبل النظام وجيشه وشبيحته كما يعلم الجميع، والصفصافة اليوم هي الجبهة الأولى، وهي رهان الشباب هناك، يتركز دعم الجميع عليها في حالة من التنسيق الممتاز بينهم، لا ينفصل عنهم في هذا التنسيق إلا كتيبة الفاروق، وخاصة الخالدية.

الضغط الحالي الشديد، إضافة إلى الموقف النقدي لسلوكيات كتيبة الفاروق، جعلا عدداً كبيراً (24) من الكتائب الحرة في المدينة تعمل معاً، وهي فرصة جديدة للمساهمة في توحيد جهودهم وربطهم بالمجلس بصيغة أو بأخرى. اجتمع قادة الكتائب المشار إليها مراراً خلال الأيام الماضية، وتوصلوا في ما بينهم الى ورقة من تسع نقاط ينتقدون فيها آلية عمل كتيبة الفاروق وسلوكياتها؛ من النقاط تفرّد الفاروق بالقرار في مناطقها، وعملها على إخضاع من هم خارج إمرتها لها بالعنف، وممارسة ما سمّوه «سياسة العصا الغليظة» في التعامل مع الإخوة من المسلحين الآخرين، إضافة إلى اتهامهم للفاروق بالعنف غير المبرّر تجاه الخصم وتجاه المجموعات الأخرى، من خلال رفع الغطاء عمّن لا ينضوي في إطار الفاروق من مجموعات، برغم الكلفة البشرية العالية لذلك (5 شهداء في باب السباع في «قرصة أذن» من الفاروق لمسلحي الحي مثلاً).

كان التركيز الأساسي في الحوار بالتالي على مساحة توحيد العمل، فالشباب مصرّون على أنهم قادرون على إخراج حمص من الخلافات الداخلية التي تشوب العمل الثوري فيها، ومصرّون على أن أصابع معارضة سورية وأصابع أخرى خارجية إقليمية هي ما أوصلت الحماصنة إلى هذه الحال من التشرذم، وعلى أن الواقع الحالي مواتٍ لتجاوز الأزمة هذه في حال توافر الدعم السياسي والمالي.

رغم اقتناع الشباب الجليّ بأن النظام هو من أطلق التسلح المدني باستخدامه للشبيحة العلويين، يوضحون أنهم مدركون للفارق بين الموالي المدني وبين المسلح القاتل، وأنهم يدينون القلة من الشباب المسلحين في حمص التي قامت بأفعال عنيفة متنوعة ضد مدنيين من الأحياء الموالية، وهم يؤكدون أن مثل تلك الأفعال نتجت من تفرّد بعض الشباب الأصغر سناً بقرارهم، من خلال دعم مالي خارجي سخيّ، وبالتوافق مع لغة العنف التي عمّمتها كتيبة الفاروق.

لقد فاجأني القادة الميدانيون في الاجتماع، عكس الصورة التي وصلتني من آخرين في المدينة من قبل. فهم منفتحون على جميع الأطراف ومستعدون للتعاون، ويعترفون بما حدث ويحدث من أخطاء أو من نواقص، وإذ يلومون القوى الدولية على التأخر في التدخل، وبالتالي يحمّلونها مسؤولية حملهم لسلاح لا يريدون حمله بالأساس، ويعتبون على المعارضة السياسية (المجلس) من حيث تأخّرها في أداء دور نشيط في مساعدتهم، ويشيرون إلى ما يرونه سوءاً في تمثيلهم في المجلس من خلال الأعضاء الممثلين للحراك الثوري، بل يتبرّؤون كلياً من عضو الهيئة العامة الذي يعرفونه (من آل شمالي على الأرجح)، والذي يقولون إنه يدّعي أنه من بابا عمرو وهو من قرية مجاورة، وأنه ممثل للفاروق وليس ممثّلاً لحمص... لكنهم بنحو لا لبس فيه يقدّرون عمل المجلس بالعموم، ويحتاجون منه إلى الدعم، ويفضّلون الدعم منه على الدعم من غيره، ويدركون أن المصيبة في حمص تكمن في عدم التنسيق بينهم جميعاً، ويرغبون في تجاوز هذا ويرون المشكلة اليوم في أفراد قلة في حمص وليست حتى في شباب كتيبة الفاروق الذين يتعاونون مع بعضهم.

بدأت الكتائب الـ24 المعنية بالعمل على تأليف لجنة مشتركة، وهم بالمبدأ بحاجة إلى المشورة والدعم، وإلى بعض التوسط في ما بينهم، وبالنتيجة إلى من يقوم بدور وسيط بينهم وبين قادة حي الخالدية لحل الشقاق الكبير الحاصل، الذي تزيده اليوم فردية قرار الفاروق في الخالدية التي سبّبت على الخالدية نفسها ضربات مدفعية شديدة العنف بما رآه الآخرون طيشاً في الهجوم على حاجز المطاحن (المستمر منذ أيام بالتوازي مع قصف الخالدية) والذي سبّب القصف وسبّب ترحيل مئات من أهل الخالدية، في قرار منفرد لا يتّسم بتقدير المسؤولية.

مع معرفة جيدة ولصيقة بالمجموعات العاملة في ميدان حمص وبالخلافات التي بينها على مرّ الأشهر الماضية، أؤكد هنا أن اللحظة الحالية فرصة تاريخية قد لا تتكرر لحل مشكلة العمل في المدينة، ولعل في حل مشكلة العمل في المدينة، وخاصة حين يكون للمجلس دور في هذا الحل، بداية لنقلة نوعية في الثورة برمتها، وفرصة لاستعادة التفوّق الأخلاقي والعمل الجماعي الذي يتطور في كل سوريا خلال الأيام الماضية، ويترك حمص مثالاً سلبياً بتشرذم مجموعاتها، وإن كانت أسبابه مفهومة.

إن المساعدة في تأليف هيئة جامعة لـ24 كتيبة في حمص ومحيطها، مع دعم قيادات حقيقية لها، وتحفيز تعيينهم لضابط منشق قائداً ميدانياً، مع النجاح في ربطهم بالمجلس سياسياً وبأقرانهم المسلحين في غير مناطق، ستكون انتصاراً هائل الأثر.

وبالتأكيد، لا يمكن المجلس أن يتهرّب من دوره في دعم هذه المجموعات وفي مساعدتها على تقوية مراكزها وعلى الصمود، وهم جميعاً مصرّون على الصمود، لكنهم بأمس الحاجة إلى الذخائر أو إلى ثمنها، فأساس الأزمة في المدينة اليوم كامن في حصول الجماعات مباشرة على أموال متفاوتة الكميات من مصادر مباشرة في العربية السعودية، بعضها يحرّض مباشرة على استهداف الأحياء الموالية، وعلى التصعيد الطائفي، وبعضها الآخر يحرّض ضد المجلس الوطني، وهي جميعاً ليست مصادر وطنية جامعة، بل هي مصادر يشعر الناضجون من القادة الميدانيين بأن تلقّي المساعدة منها يتضمن شروطاً ضمنية غير العمل في الاتجاهات المطلوبة.

دور المجلس اليوم مطلوب، والفرصة سانحة للمساهمة في الانتقال إلى الأمام، ولمساعدة حمص على الصمود، وللتأكد من تمكين موقف وسلطة أكثر حكمة في المدينة، بدل ما يراه العالم كله اليوم.

أبو المجد

25 آذار 2012

للتواصل مع منسّق المجموعات المعنية

أبو قيس
Skype baba.aamr

وسيكون أبو قيس في الانتظار طيلة اليوم والليلة على أمل تلقّي اتصال من حضراتكم.


الرسالة الثانية:

ميشل كيلو لغليون: مواقف تركيا وقطر لم تكن إيجابية
لا تكاد ترد عبارة «المعارضة السورية» على لسان مسؤول غربي أو عربي معادٍ لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، إلا ترد معها عبارة «توحيد المعارضة». حتى اليوم، بُذِلّت جهود كبيرة لذلك. وفي آذار الماضي، وصلت المفاوضات العربية والدولية مع أطياف المعارضة السورية إلى حد التوصل إلى توحيد عدد من هذه الأطياف في مكون واحد، أو ضم معارضين إضافيين إلى «المجلس الوطني السوري». في ما يلي، رسالة بعث بها المعارض السوري البارز ميشال كيلو إلى رئيس المجلس برهان غليون، في آذار الماضي، يعتذر فيها الأول عن عدم مجيئه إلى العاصمة التركية، للتوقيع على وثيقة مشتركة للمعارضين للنظام السوري، يشرح فيها أسباب معارضته التوقيع.


From: Michel Kilo [mailto:kilo

michel@gmail.com]
Sent: Friday, March 23, 2012 7:51 PM

Subject: Re.

العهد الوطني لسورية الجديدة

عزيزي برهان، تحية ومودّة وبعد

أنت تعلم كم تعزّ علي ويعزّ عليّ رفض أي طلب منك، لكنني علمت من حازم أن الدعوة إلى اللقاء جاءت من الأتراك والقطريين، وأن الجامعة العربية لا علاقة لها بها، ولم تستشر بشأنها، وأنت تعرف أنني أفضّل القاهرة على إسطنبول ومصر على تركيا، وأن مواقف العاصمتين القطرية والتركية لم تكن إيجابية بالنسبة لنا ولنضالنا
لذلك أودّ الاعتذار عن (عدم) القدوم إلى إسطنبول لتوقيع الوثيقة التي أخشى أن القصد منها هو قطع الطريق على تدخل روسي فاعل في أزمة نحن نعلم أن دور روسيا فيها يمكن أن يكون لصالحنا.

مع خالص الودّ

ميشيل كيلو



الرسالة الثالثة:

النظام السوري لم يلتزم خطة أنان … قبل بدء تطبيقها!
في واحدة من الرسائل التي يحويها البريد الالكتروني لرئيس «المجلس الوطني السوري» المعارض برهان غليون، تظهر رسائل تداولها أعضاء المجلس في ما بينهم، تتضمن خطة للتعامل مع مبادرة المبعوث الأممي كوفي أنان بشأن الأوضاع في سوريا .

وفي هذه الخطة التي جرى تدارسها في المجلس قبل نهاية آذار الماضي، تبرز الأمور الآتية:

ــ إقرار بتلقي «الجيش السوري الحر» سلاحاً من ليبيا.

ــ المعارضة السورية تعاملت مع خطة انان باعتبارها مأزقاً.

ــ قبل أكثر من أسبوعين على بدء تطبيق خطة أنان، اقترح أعضاء من المجلس موعداً لإعلان عدم التزام النظام السوري بها.


نص الرسالة:

خطة للتعامل مع مبادرة عنان و ما بعد عنان .
المجلس الوطني السوري للتدارس و ابداء الرأي بسرعة.

بعد أن تأكد للمجلس الوطني والمعارضة السورية جمعاء أن تسليح الجيش الحر ليس إلا مطلب شعبي لم تدعمه أي دولة باستثناء ليبيا وأن كل ما تناقلته وسائل الإعلام ما هو إلا مجرد بيعاً للكلام الذي لا يثمن و لا يغني من جوع، وبعد أن أصبح أمر التدخل العسكري مسألة مرفوضة بشكل قطعي من الدول الغربية و العربية على حد سواء، جاءت مبادرة عنان كسهم نافذ لضرب المعارضة وتحايل على إرادة شعبنا في الخلاص وبناء دولة المواطنة. إن ما يطرحه عنان والذي أيدته دول العالم أجمع يضع المعارضة السورية في مأزق حقيقي، فبعد أن كنا نطالب بإدانة النظام أصبح الموقف الدولي يطالبنا بوقف إطلاق النار والقبول بالحلول السياسية وكأننا نحن من رفض الحلول السلمية.

على أية حال، أرى أنه على المجلس الوطني أن يتخذ خطوات استباقية وسريعة ليخرج من أزمته الدولية وليستفيد من مبادرة عنان ويقلب السحر على الساحر.


وبالنسبة لمبادرة كوفي عنان:
على المجلس الوطني أن يلعب دوراً مهماً في الاستفادة من هذه المبادرة لكي يضع النظام في موقع محرج خاصة بعد أن أيدت روسيا هذه المبادرة بشدة، ولذلك فإني اقترح الرؤية التالية و الخطة التفصيلية التالية:

1- يقوم المجلس الوطني وقيادة الجيش الحر في الخارج والداخل بالإعلان الرسمي عن قبولهم التام لمبادرة كوفي عنان و مع وجود بعض النقاط الاستيضاحية التي يطالبون بها.

2- يعلن قادة الكتائب في الداخل (الفاروق وخالد بن الوليد و ووالخ) بوقف اطلاق النار من طرف واحد لمدة 72 ساعة كحسن نية منهم بحل الأزمة في سوريا.

3- يتوجه رئيس المجلس الوطني وقادة الجيش الحر برسالة إلى كوفي عنان ببعض النقاط الاستيضاحية التالية :

• تحديد مدة زمنية لتنفيذ مبادرة كوفي عنان واقتراح جدول زمني لتنفيذ كل مرحلة في كل محافظة وبلدة.

• تحديد عدد المراقبين الدوليين بحيث لا يقل عن 1500 مراقب.

• فتح مكاتب للمراقبين في كل بلدة ووجود حراسة أمنية محايدة لهم.

• طرح مشكلة اللاجئين و تأمين عودة آمنة لهم.

• عودة المعارضين إلى سوريا بدون استثناء إلا في حال ثبتت جنحة قضائية.

• تحديد موعد انتخابات رئاسية (ملحق خطة 2).

4- بعد 24 ساعة من اعلان وقف اطلاق النار…. يجري مؤتمر صحفي بوجود الدكتور برهان وشخصية عسكرية (ماهر النعيمي مثلاً) للإعلان عن عدم التزام النظام ببنود المبادرة رغم التزام المعارضة بها من طرف واحد.

5- بعد 48 ساعة من اعلان وقف اطلاق النار… يجري مؤتمر صحفي يعلن فيها الدكتور برهان عن عفواً عام لكل من يلقي سلاحه من النظام ويرفض اطاعة أوامر و يمدد وقف اطلاق النار لمدة 48 ساعة أخرى وأخيرة (ملحق خطة 3).

6- خلال هذه الفترة يتوجه جميع المعارضين في كل أصقاع العالم إلى السفارات الروسية و يطالبون بمقابلة السفير لإبلاغه برسالة فحواها: أن النظام لم يلتزم بشيء ولا يقيم للروس أي اعتبار ومن ثم يهددون أنهم إن لم يتخلو عن دعمه فإن المعارضة والجيش الحر والشعب السوري سيقطعون علاقتهم بالروس إلى غير رجعة وسيتحالفون بشكل علني مع كل من يحارب روسيا وأن المعارضة ستتابع تسليح نفسها وتنظيم صفوفها.

7- بعد نهاية المهلة يعلن المجلس الوطني عن مبادرة استفتاء شعبي على رحيل بشار الأسد بوجود مراقبين أمميين في جميع مراكز الاقتراع السري (ملحق خطة رقم 4).


خطوات التنفيذ (معلنة فقط للذين يرغبون بالعمل على الخطة)
الخطوط العامة لتنفيذ الرؤية ستتم من خلال غرفة عمليات في تركيا تجمع 20 شخص من المعارضين والعسكريين في حالة استنفار تام لمدة أسبوع للتحرك والتشاور وإجراء الاتصالات اللازمة وكتابة البيانات والأسئلة والأجوبة في المؤتمرات الصحفية. الخطوط العريضة لكل خطة من الخطط المذكورة أعلاه قد رسمت وتحتاج إلى اكمال وتفصيل بحسب المتطوعين للعمل على هذه الرؤية.



الرسالة الرابعة:

نقمة اللاجئين في تركيا على «المجلس الوطني»
رغم المساحة الكبيرة من التغطية الإعلامية التي تحظى بها قضية النازحين السوريين إلى الدول المحيطة ببلادهم، تُظهِر رسائل وصلت إلى البريد الالكتروني لرئيس «المجلس الوطني السوري» المعارض برهان غليون وغيره من أعضاء المجلس، صورة قاتمة لأوضاع اللاجئين، وخاصة في تركيا. وفي هذه الرسائل أيضاً نقمة من اللاجئين على المجلس.

في ما يأتي، رسالتان، وصلت إحداهما إلى أمين سر المكتب التنفيذي في المجلس نذير حكيم من نائب مرشد الاخوان المسلمين في سوريا محمد فارق طيفور، فيما تلقى غليون الثانية من الكاتبة السورية عائشة أرناؤوط:

الأخ الكريم الدكتور نذير حكيم:رجاء – بريد الشيخ البطين لا أعرفه فرجاء إرسال الرسالة المرفقة له مع خالص الشكر والتحية.


خطورة الوضع في مخيمات اللاجئين
الإخوة الكرام .. السلام عليكمتعلمون ما حدث في مخيمات اللاجئين في الفترة الأخيرة بالذات في مخيم (كليس) من إطلاق نار وإصابات .. وقبل ذلك من فوضى السكن وإخراج بعض العائلات من قبل الأمن التركي وإسكان أكثر من عائلة في مكان واحد .. وأيضا نقص بعض الخدمات .. والأهم من ذلك الشعور بالإهمال من قبل المعارضة بالذات المجلس الوطني ..

الآن هناك تذمر كبير جدا في مخيمات اللاجئين من هذا الإهمال .. وهناك نداءات قوية بإسقاط المجلس وغير ذلك ..

حقيقة أن هناك عدم اهتمام واضح بإخواننا اللاجئين .. ولذلك أقترح أن تقوم الجماعة بتكليف فريق من القيادة وآخرين للذهاب لهم ومواساتهم وإشعارهم أننا معهم حقيقة وفعلا ونقدم لهم بعض المساعدات .. هذه الزيارة سوف يكون لها أثر كبير جدا .. ولا ننسى أنهم عامل مهم جدا على المستوى الشعبي .. وإذا قمنا بذلك .. فنحن نحقق هدفين .. اننا فعلا نواسيهم ونشعر بآلامهم.


إحالة رسالة شفوية عاجلة
وصلني هاتف قبل قليل من صديقة ناشطة سورية أعرفها جيداً تقيم في سويسرا (وَجْد زيمرمان) وكانت قد رافقت قافلة الحرية حتى الحدود التركية وقامت بزيارة اللاجئين وتحدثت معي عند عودتها عن أوضاعهم.

أشارت اليوم إلى العاصفة الثلجية التي حدثت في تركيا وكان ضحيتها مخيم اللاجئين، حيث وقعت الخيام على أصحابها، مما دفع سكان الخيام الأخرى إلى إيوائهم، كما كان فيها عدد من الأطفال نقلوا إلى المستشفيات.

ظروف اللاجئين في البرد القارس سيئة للغاية، ومع العاصفة الثلجية ساءت الأوضاع تماماً.

وبما أن الحكومة التركية هي التي حددت مساعدة اللاجئين بإدارتها حصراً، فإن الناشطون في سويسرا يرجون (من المسؤولين في المجلس) التدخل العاجل والحديث مع الحكومة التركية كي تقبل المساعدات الخارجية التي يمكن تقديمها للاجئين في المخيمات.

أخبرتني تلك الصديقة / التي وإن لم تكن عضواً في المجلس لكنها تناصره/ أن الناشطون في سويسرا / والذي شارك قسم منهم في قافلة الحرية/ومدونتهم باسم
Les DEMOCRATES SYRIENS-Pour un nouveau visage de la Syrie/
بصدد كتابة تقرير حول أوضاع اللاجئين في المخيمات لإرساله إلى المجلس الوطني.

أنقل لكم تلك الرسالة العاجلة لعل أحداً منكم بإمكانه التدخل لدى الحكومة التركية بهذا الصدد.

وأظن أن مكتب الإغاثة في المجلس الوطني لابد سيسارع إلى إنجاد اللاجئين المتضررين.

تحياتي القلبية

عائشة



الرسالة الخامسة:

مراسلة الحياة السعودية ترسل وثائق مجلس الأمن سرّاً إلى غليون في رسائل البريد الالكتروني لرئيس «المجلس الوطني السوري»، تظهر مراسلة صحيفة «الحياة» السعودية في نيويورك، راغدة درغام، كمراسلة «سرية » للمجلس في الأمم المتحدة. ففي إحدى الرسائل التي تحمل تاريخ الثاني من شباط 2012، أرسلت درغام إلى غليون رسالة تتضمن النسخة المعدلة من مشروع قرار في مجلس الأمن، قبل نشرها في وسائل الإعلام .

وتطلب درغام في عنوان الرسالة عدم إظهار عنوان بريدها الالكتروني لأي كان في حال أراد غليون إطلاع آخرين على الرسالة.

 


ليست هناك تعليقات: