الأربعاء، 2 مايو 2012

كاتب لبناني يتهم رئيسي الحكومة والجمهورية في لبنان ...

فيلتمان و سليمان

بالتعاون مع جيفري فيلتمان

ضد سورية


شباب المهجر (فيسبوك) كتب خضر عواركة من بيروت (*) --  تقول المصادر الحزبية اللبنانية بأن الرئيسين (نجيب) ميقاتي و(ميشال) سليمان لم يلتزما بسياسة "نأي النفس" المعلنة بخصوص سورية، فهل يصدق عاقل بأن الأردنيين منعوا المسلحين السوريين من التحرك في بلادهم وعجز الجيش اللبناني عن منع تحويل الشمال والبقاع الأوسط إلى منطقة سورية عازلة يستخدمها مقاتلو القاعدة وأمثالهم بكل حرية ؟.. ويؤكد المصدر على وجود دلائل غير مريحة تتمثل في التجاوب اللبناني السريع مع الطلبات التي يوجهها الأميركيين للجيش اللبناني، ويشير المصدر إلى علاقة خاصة تربط قائد الجيش بالجنرال الأميركي كليفلاند – قائد القوات الخاصة الأميركية.../...

جون قهوجي
كليفلاند كان قد توسط لقائد القواة اللبنانية "قهوجي" عند وزيرة الخارجية كلينتون فاستقبلت الأخيرة قهوجي حين زار واشنطن مؤخرا ، وتنقل المصادر المطلعة عن ديبلوماسيين قولهم: "أن الوزيرة الأميركية حصلت على تقييم إيجابي للجنرال قهوجي من مساعد نائبها جيفري فيلتمان".

وتضيف المصادر بأن كلينتون قالت لقهوجي : "على الجنرال التفكير بمستقبله السياسي كمرشح طبيعي لرئاسة الجمهورية بعد نهاية ولاية الرئيس الحالي".

ولكن السؤال هو: هل سيجري تحقيق الطموح السياسي لقهوجي على حساب العلاقات القوية التي كانت تربط الأخير بالقيادات العسكرية والسياسية السورية؟

 
ميقاتي و فيلتمان و السفيرة الأمريكية

ما يشاع في الأوساط السياسية اللبنانية في بيروت هو التالي:

ميقاتي وسليمان متعاونان مع الأميركيين إلى أقصى حد ولكن جان قهوجي يملك شخصيا علاقات جيدة جدا مع السوريين ومع المقاومة، فمن قال بأنه بحاجة للأميركيين للوصول إلى كرسي الرئاسة؟.

لكن مصادر متطالبقة تشير إلى إشارات متناقضة تصدر عن الجيش اللبناني بخصوص العلاقة مع الاميركيين ، فهل طلب الأميركيون من قهوجي المشاركة في مناورات أميركية إسرائيلية عربية ضخمة موجهة ضد سورية؟ وهي التي ستجري في السابع من الشهر الحالي تحت مسمى (إيغر لايون).

المناورات التي كان من المفترض ان تكون غطاء للتدخل التركي العربي الأطلسي لو إنقسم الجيش السوري أو لو إنقلب الناس في الشارع على الرئيس.

وتضيف المصادر: اللبنانيون الرسميون قدموا للجيش الحر ما لم تقدمه تركيا ولا الأردن، فكل عناصر الاخير المصابة تتوجه إلى لبنان للمعالجة في مشافي ليس اقلها شهرة مستشفى الزهراء في طرابلس وغيرها من المستشفيات اللبنانية المخصصة الآن بالكامل لجرحى ما يسمى بالجيش الحر وهي التسمية المحلية لتنظيم القاعدة العالمي. كما إن مقاتلي " الحر" يعسكرون في لبنان بتعاون كامل مع تيار المستقبل ومع مجموعات القاعدة التي تدخل سورية يوميا للقتال إلى جانب رفاقهم هناك.

فيلتمان لم يصطحب معه النائب الجمهوري الصهيوني جو ليبرمان إلى المنطقة للتسلية بل إن المشروع الاميركي الجديد القاضي بتلزيم الملف السوري إلى مقاتلي القاعدة واشباههم يتطلب تعاونا لبنانيا وغطاء كاملا من الرسميين اللبنانيين للجيش اللبناني لكي يواجه حملات الانتقاد المتوقعة والتي ستنطلق ضده إن لم يواجه الحركة الكثيفة المقبلة لمقاتلي القاعدة من وإلى سورية عبر لبنان .

جو ليبرمان نائب صهيوني نافذ في واشنطن وبالتالي له وزن يزيد كثيرا عن اي نائب آخر خصوصا وأنه اصبح خبيرا في الشؤون العربية مؤخرا،وهو مثل جيف فيلتمان مهتم قبل أي شيء بالمصلحة الاسرائيلية ، لذا فوجوده إلى جانب فيلتمان على ارض الواقع في لبنان يسهل من عملية إقرار تمويل العمليات السرية التي تحتاج الادارة الاميركية لموافقة الكونغرس لتمريرها.

تجاوب الجيش اللبناني عبر قائده لا يزال خجولا جدا كما تقول المصادر ولكن هناك أسئلة تطرح نفسها:

أولا : لماذا يشارك لبنان في مناورات عسكرية موجهة ضد سورية ؟

ثانيا : ما سر العلاقة الغير طبيعية ما بين جان قهوجي من جهة وجيفري فيلتمان والجنرال كيلفلاند من جهة أخرى (الاخير متورط في العمل العسكري داخل سورية)؟

ثالثا : إذا كان الجيش اللبناني حليفا للجيش السوري فلماذا يرسل جان قهوجي وفدا من عشرة ضباط للمشاركة في الاعمال التدريبية ضمن ما يسمى بمناورات (ايغر لايون) وهم سيتواجدون في الأردن حيث تجري فعاليا المناورات في اجزاء عديدة منها بين الرابع والرابع والعشرين من الشهر الحالي ؟.

رابعا: من قدم الغطاء للعميد شامل روكز (قائد فوج المغاوير) وللعميد غسان شاهين قائد القوة الجوية في لبنان للسفر إلى الاردن بالتزامن مع قرب أنطلاق المناورات الاميركية في ذلك البلد.. والأخيران سيزوران الاردن في 2 و3 أيار الحالي بحجة حضور معرض عسكري يسمى "سوفكو"؟.


******
المصدر : موقع الكاتب على الفيسبوك: http://www.facebook.com/#!/khodor.awarki
ملحوظة: المقالة نشرتها (عربي برس)

ليست هناك تعليقات: