الاثنين، 28 مايو 2012

"مراسلون بلا حدود" تتهم الإمارات ...


بازدراء الرأي العام


شباب المهجر (منظمات) --  قالت منظمة "مراسلون بلاحدود" أن السلطات الإماراتية تثبت خبثها مرة أخرى في ازدراء الرأي العام والحريات الأساسية داخل الدولة. ووصفت إعتقال الناشط أحمد عبدالخالق بفخ سياسي – إداري نتيجة لنشاطه الملموس في مجال حقوق الإنسان، وحذرت من ترحيلة إلى خارج البلاد. وأوضحت المنظمة في بيانها الصادر السبت 26 ايار/ماي 2012 أن أحمد عبدال الخالق "قد استدعي في 22 أيار/مايو 2012 إلى دائرة الجنسية والإقامة بدائرة عجمان وهي عاصمة الإمارة التي تحمل الاسم نفسه (شمال شرق دبي) بحجة تسوية وضعه الإداري الذي تم تصعيبه نظراً إلى عدم حيازته الجنسية الإماراتية، فاحتجز في سجن الوثبة (شرق أبوظبي).../...

ومـن المـرتـقـب أن تتم إحالته قريباً إلى سجن الصـدر المعروف بحالات الإساءة للمعتقلين فيه على أن يتم ترحيله إلى جزر القمر.

ودعت المنظمة إلى إطلاق سراحه فوراً ووقف عملية إجلائه.

وفي هذا الإطار، أعلنت مراسلون بلا حدود: "إن هذا الاعتقال الجديد يؤكد مرة أخرى ماهي السلطات الإماراتية قادرة عليه لإسكات الأصوات المعارضة. وقد ثبت خبثها غير مرة لا سيما من خلال تصريحات العقيد عبد الرحيم بن شافي التي كشفت إلى العلن ازدراء السلطات بالرأي العام والحريات الأساسية".

وذكرت المنظمة 21 أيار/مايو الماضي، تم إبلاغ أحمد عبد الخالق وأفراد أسرته الذين لا يحملون جنسية بأنهم سيحصلون على جوازات سفر من جزر القمر، ما يتيح لهم الاستفادة من المواطنة الاقتصادية في جزر القمر (من دون حقوق سياسية)؛ وهي خطوة تخوّل – رسمياً - عديمي الجنسية الذين يعيشون في دولة الإمارات العربية المتحدة أن يصبحوا مجنّسين في وقت لاحق (بموجب اتفاق أبرم في العام 2009 بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجزر القمر-بحسب المنظمة.

وأضافت المنظمة "إلا أن الحصول على هذه الوثيقة الإدارية الجديدة يقتضي أن يسلّم عديمو الجنسية السلطات الإماراتية بطاقة انعدام الجنسية التي بحوزتهم، ما برر استدعاء أحمد عبد الخالق إلى دائرة الجنسية والإقامة في 22 أيار/مايو الماضي. وبذريعة الرغبة في منحه جواز سفر من جزر القمر، قررت السلطات الإماراتية توقيف المدوّن لترحيله مساهمةً بذلك في إبعاد صوت معارض مع الإشارة إلى تسليم أفراد أسرته جوازات من جزر القمر".

يذكر أن الإمارات تنتمي إلى الدول قيد المراقبة في لائحة أعداء الإنترنت التي نشرتها مراسلون بلا حدود في آذار/مارس 2011 . 

وكثف النظام مؤخراً ضغوطه على الناشطين الإلكترونيين.


ليست هناك تعليقات: