الجمعة، 4 مايو 2012

الهاكر يستطيع الآن مهاجمة كمبيوتر عبر أصواته فقط


لا شيء يمنع

«هجمات القنوات الجانبية» حاليا


للتكنولوجيا باب مفتوح على مصراعيه لمن تسلح بالعلم وأراد الولوج اليه حاملا خيرا أو شرا. والأنباء المقلقة التي تحملها البحوث الأخيرة هي أن البرمجيات المضادة لفيروسات الكمبيوتر ستصبح في خبر كان لأن الهاكر الجديد يستطيع مهاجمته فقط عبر الأصوات الصادرة عنه.

شباب المهجر (وكالات) لندن، من صلاح أحمد:  يعمل خبراء الأمن التكنولوجي حاليا على إيجاد وسيلة للتصدي الى أكبر سلاح صار في يد «الهاكرز» (قراصنة الإلكترون).../...

فبوسع هؤلاء الآن الاستيلاء على المعلومات المخزنة في أي كمبيوتر فقط عبر ثغرة تتيح لهم متابعة توقيت تخزين تلك المعلومات بقياس طاقة معالجتها. والمفتاح الظاهر لهذا يكمن - بين أشياء أخرى - في نوع الأصوات التي يصدرها الجهاز نفسه.

والخبر ليس الأول أو الأخير الذي يؤكد هشاشة الكمبيوتر أمام الهجمات العدائية. فخلال السنوات العشر الماضية أثبت خبراء التشفير مرارا وتكرارا أن أقوى التحصينات المتوفرة لجهاز ما لا تستطيع الصمود أمام مهاجم يملك المعرفة الكافية لاختراق الدفاعات الإلكترونية.

فقد صار بوسع القرصان الالكتروني الحديث الآن متابعة أشياء «بسيطة وبريئة» في الكمبيوتر مثل التذبذبات في نشاطه التخزيني وفي مستوى استهلاكه للطاقة الكهربائية وحتى بنوع الأصوات الصادرة منه وهو يفعل كل هذا.

ويسمي الخبراء هذا النوع من القرصنة «هجمات القنوات الجانبية»، ويحذرون من أن الاتجاه الجديد للتخلص من الأقراص الصلبة hard disks لصالح التخزين السحبي cloud computing - الذي راح يكتسب شعبية متنامية بقوة في الآونة الأخيرة - إنما يسهّل عمل الهاكرز على ذلك النحو الجديد الذي يصعب التصدي له.

وصحيح، كما يقول هؤلاء الخبراء، أن الهاكر يجب أن يكون على مستوى عال من المعرفة التكنولوجية حتى يتمكن من مهاجمة كمبيوتر معين فقط بقياس تذبذبات طاقته والأصوات الصادرة عنه.

لكن السهل نسبيا في الموضوع أن هذا الهاكر يستطيع تحميل شيفرة معيّنة الى «السحابة» - وهي ملك عام - ثم «يستمع» الى نوع النشاط الذي تحويه والمعالجات التي تتم داخلها من كمبيوتر يستخدمها هي بدلا عن قرصه الصلب... وهكذا يتم له ما يريد.


******
( العرب أونلاين)

ليست هناك تعليقات: