الجمعة، 22 يونيو 2012

مسلحو جماعة الأخوان المسلمين ينفذون عمليتي إعدام جماعي...


تطال أكثر من سبعين شخصا

في حماة و حلب

مصرع حوالي 30 من المخطوفين في "دارة عزة" بريف حلب ، وأكثر من أربعين على طريق حمص ـ حماة في كمين لمسلحين تركمان من عملاء المخابرات التركية.

شباب المهجر (وكالات) -- أفادت المعلومات الواردة صباح اليوم من منطقة "دارة عزة" (30 كم إلى الشمال الغربي من مدينة حلب) أن مسلحين نفذوا عملية إعدام جماعية وتنكيل بحق العشرات من المخطوفين العسكريين والمدنيين. وقالت "رويترز" إن 26 شخصا ، بعضهم يرتدي الزي المدني وبعضهم الآخر الزي العسكري، عثر على جثثهم مكومة فوق بعضها البعض وعائمة في بركة من الدماء على الطريق العام القريب من بلدة "دارة عزة". ووصف الإسلامي النصاب رامي عبد الرحمن ، الذي تمول "مرصده" المخابرات البريطانية، هؤلاء الضحايا بأنهم "شبيحة"، وفق ما نقلته عنه وكالة "رويترز".../...

وقالت معلومات ميدانية لـ"الحقيقة" إن منفذي المجزرة ينتمون لـ"كتيبة أبابيل" التابعة لجماعة الأخوان المسلمين التي تتخذ من استانبول مقرا لها وتدير "المجلس الوطني السوري". وبحسب معلومات "الحقيقة"، فإن الضحايا هم بعض من حوالي خمسين مخطوفا من المدنيين والعسكريين اختفت آثارهم خلال اليومين الماضيين.

ولا يزال مصير عشرات  الباقين منهم مجهولا. وقالت مصادر"الحقيقة" إن المعاينة الأولية للضحايا أظهرت أنه جرى إطلاق النار على الضحايا من مسافة قريبة، حيث بدا بعض جماجمها محطما تماما وقد خرجت منها المادة الدماغية كليا، فيما بدا أن بعض الجثث جرى تقييده بأربطة في رسغي اليدين و / أو الرجلين.

بالتزامن مع ذلك، علمت"الحقيقة" أن مئات المسلحين "التركمان" نصبوا يوم أمس كمينا لقافلة عسكرية على الطريق الواقعة بين حمص وحماة وأقدموا على قتل حوالي 45 عسكريا . وقالت مصادر ميدانية لـ"الحقيقة" إن المسلحين ينتمون جميعا لسبع قرى تركمانية في المنطقة هي "كيسين" و "تسنين" و " الزارة" و " غرناطة" و"جرجيسة" و"الغنطو" و "حربنفسه" تقع كلها على الضفة الغربية لبحيرة "سد الرستن". وقالت معلومات واردة من ريف مصياف إن عشرة عسكريين على الأقل سقطوا في الكمين ينحدرون من بلدة واحدة هي "وادي العيون" في ريف حماة / مصياف ، وأنه جرى تشييعهم يوم أمس .

وطبقا لمصادر "الحقيقة"، فإن المسلحين التركمان في هذه المنطقة يشكلون البنية الأساسية لما يسمى "كتائب أحرار الشام" التابعة لـ"جبهة النصرة". وتنشط هذه"الكتائب" في المنطقة الممتدة ما بين ريف حماة وحمص وريف إدلب. كما ويشكل المسلحون التركمان عنصرا مهما في كل من " كتيبة الفاروق" و " كتيبة خالد بن الوليد" في منطقة حمص والرستن وحماة. وفيما تتبع "كتيبة خالد بن الوليد" لجماعة الأخوان المسلمين ، يهيمن السلفيون التكفيريون المرتبطون بالسعودية على "كتيبة الفاروق". والجدير ذكره هنا أن المسلحين التركمان ، الذين تديرهم المخابرات التركية ، هم من هاجم  كتيبة الدفاع الجوي في قرية "الغنطو" وحاولوا الاستيلاء عليها قبل نحو عشرة أيام.

وكان التركمان في هذه المناطق ، وغيرها، أعلنوا في تظاهرات و تصريحات إعلامية أنهم" أتراك"، ولذلك "على رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن ينقذهم من نظام الأسد العلوي"، وفق ما صرح به أحد الضباط الصغار المنشقين من قرية " الزارة" لوكالة "رويترز" قبل بضعة أسابيع!

ليست هناك تعليقات: