الأربعاء، 13 يونيو 2012

زوجة الأمير نايف سارقة !!...


حالة دراسية لآل سعود


إذا كانت زوجة ولي العهد السعودي سارقة وتهرب من فندق لكي لا تدفع فواتير تبلغ الملايين من اليوروهات فمن هو الذي لا يسرق ؟

شباب المهجر (مقالات) كتب ياسر خضر -- قصة لو رواها إعلام معاد لآل سعود لما صدق احد مضمونها ، فمن يصدق أن زوجة نايف بن عبد العزيز مها السديري تهرب من فندق باريسي كما اللصوص لكي لا تسدد ستة عشر مليون يورو هي قيمة فواتير إقامتها وستين من مرافقيها لأشهر باريسية طويلة. لا يتعلق الأمر بالمال بل بالنفسية السعودية التي تعود أفرادها الأخذ لا العطاء وتعودوا القبض لا تسديد الفواتير . كل فرد منهم لا يعرف سببا يدفعه لتسديد حقوق الآخرين طالما أنهم عاشوا حياتهم في مملكتهم وهم يستولون على ما يشاءون صرفه من دون أن يدفعوا فلسا واحدا في المقابل.../...

يستغرب البعض كرم بعض آل سعود ولكنه كرم التباهي لأن الأصل عندهم الحرص على العمولات والحرص على تحصيل المال لا على صرفه . ثقافة العمولة هي ديدنهم ، فترى الأميرة أو الأمير متصاغرا إلى حد ترويج المخدرات بين أترابه الأمراء وآخرين يروجون الحفلات الماجنة لأجل زحلقة آخرين إلى صفقات تجارية تعود عليهم بالفوائد المالية السهلة.

حين كان يقال عن آل سعود أنهم يقيمون الحفلات الماجنة ويستغلون الأطفال كان البعض يعتبر الأمر تشهيرا لأسباب سياسية وحين كان البعض يقول بأن أمراء آ ل سعود أعادوا العمل بنظام الجواري مع نسائهم كان بعض آخر يعتبر الروايات المماثلة تشهيرا لأسباب سياسية وحين كنا نقول أن آل سعود يشاركون الإسرائيليين في حروبهم على العرب والمسلمين كان البعض يزم شفاهه غير مصدق، ثم تبين بالوثائق أن كل ما قيل عن آل سعود في مضمار العلاقة مع الإسرائيليين صحيح وان كل ما قيل عن جرائم الأميركيين في فلسطين وفي لبنان وفي العراق كان صحيحا في جانب المشاركة السعودية في كل تلك الجرائم . لم يكن البعض يصدق أن السعوديين يقتلون الفلسطينيين بالسياسة والأمن والمخابرات لمصلحة إسرائيل ! فهل يصدقون أن زوجة ولي العهد السعودي تهرب من فندق في باريس لكي لا تدفع الفواتير ؟

يزعمون أنها طليقة الأمير نايف ! طليقة بستين مرافقا فكيف لو كانت زوجة ؟ وهل يطلق آل سعود نسائهم ؟ ألا يعرف السعوديون أن لآل سعود شرع خاص بهم عنوانه أن تطليق المرأة يرتكبونه لإفساح المجال لغيرها للدخول إلى سرير الأمير السعودي مهما كان حجمه المالي والنفوذ ومن ثم تهب المرأة المطلقة نفسها لابن آل سعود بوصفها ملك يمين وهو تعبير قرآني يبيح أن يزيد المرء عدد النساء في داره عن أربع حللهم الشرع الإسلامي إذ أن الأربع هن الحرّات وأما ما ملكت أيمان المسلم فله أن يملك منهن ما يشاء بلا حساب.

قصص كثيرة لا تصدق لأنها خارجة عن المألوف الطبيعي ولكن آل سعود يرتكبونها .

على سبيل المثال: هل يصدق عاقل أن السعوديين يحلمون بتحويل أهل سورية من مذاهب السنة الأربعة إلى المذهب الوهابي لأن الوهابية كعبتها في قصور آل سعود ؟

حلم سعودي غريب لكنهم نجحوا في فعل مثله في اليمن وفي أفغانستان وفي العراق وفي باكستان حيث أنهم قبل عقود لم يكن في تلك البلاد وهابية وهم يكادون في اليمن وفي أفغانستان وفي باكستان وفي بعض مناطق العراق يصبحون أغلبية. في سورية يحلمون كذلك فهل ينجحون عبر تمويل قتل السنة في الشام بتحويل أهل السنة السوريين إلى وهابيين ؟ أمر لا يصدق ؟ فهل تصدق أيها القارئ العربي هروب زوجة ولي عهد من فندق بسبب الفواتير ؟ إنه ديدن آل سعود ...حيث لكل أمر غريب عنهم له مصداقية .

وفي تفاصيل حادثة هروب الأميرة مها السديري ما ذكرته صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن الأميرة السعودية مها السديري طليقة ولي العهد الأمير نايف بن عبد العزيز (يزعم السعوديون أنها طليقته لتخفيف وقع جريمتها ) حاولت قبل أيام مغادرة فندق "شانغري-لا" الفخم في باريس دون دفع جزء من فاتورتها البالغ نحو 6 ملايين يورو.

وقالت الصحيفة ان الأميرة السعودية كانت تقيم مع طاقمها المتكون من 60 شخصا في الطابق السابع من فندق "شانغري-لا"  منذ ديسمبر/كانون الأول عام 2011. وحاولت الأميرة مها السديري مغادرة الفندق ليلة 31 مايو/أيار على 1 يونيو/حزيران دون دفع قسط من الفاتورة التي وصلت قيمتها الإجمالية إلى 16 مليون يورو.

بيد أن موظفي وحراس الفندق استدعوا الشرطة، كما تم الاتصال بالسفير السعودي في باريس الذي أكد أن الأميرة السعودية تتمتع بالحصانة الدبلوماسية.

وقال آلان بورجير مدير الفندق في حديث لوكالة "فرانس برس" يوم السبت الماضي بعد وقوع الحادث ان الفندق لا يواجه مشاكل مع أحد من النزلاء فيما يخص دفع الديون المتراكمة عليهم.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي لم تسدد فيها الأميرة مها السديري فاتورات متراكمة عليها، حيث لم تدفع مبالغ مالية وصلت قيمتها الإجمالية إلى نحو 15 مليون يورو عن المجوهرات والملابس الغالية والإقامة في فندق فخم بباريس عام 2009.

******
(عربي برس)

ليست هناك تعليقات: