الخميس، 14 يونيو 2012

الأزهر يدين الاتفاقات بين الفاتيكان والكيان الاسرائيلي


شباب المهجر (وكالات) -- أعرب الأزهر الشريف عن إدانته لما سُرِّب من أنباء تتعلق باتفاقات بين الفاتيكان وسلطات الاحتلال الاسرائيلي حول مدينة القدس المحتلة، مشددا على أنه لا يجوز تغيير أي من أوضاعها القانونية والدبلوماسية والديموغرافية والحضارية والدينية.../...

وقال البيان الصادر عن الازهر أمس الاربعاء : "بالنظر إلى ما يعلمه العالم كله من ممارسات السلطة المحتلة في القدس الشريف والأراضي الفلسطينية الأخرى من استيطان سرطاني غير مشروع، ومن تغيير للمعالم الحضارية بالهدم والبناء، ومن طمس للطابع العربي الحضاري حتى في الأسماء، ومن عدوان على المقدسات الدينية بالحفر اليائس تحتها بحثًا عن تاريخ موهوم، ومن طرد للفلسطينيين العرب – مسلمين ومسيحيين – من منازلهم، وحرمانهم الجائر من هوياتهم المقدسية، مع ما في ذلك من تجاهل متعمد للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرارات هيئة الأمم المتحدة , في ضوء هذا كله يشعر الأزهر الشريف بالصدمة، أن تفكر جهات يفترض أنها مؤتمنة على تطبيق القانون الدولي، والقانون الإنساني الدولي، والقرارات الدولية المتكررة بشأن الأراضي المحتلة في فلسطين - أن تفكر في عقد أية اتفاقات تمنح الشرعية لهذه السلطة الباغية على القانون الدولي، وتحذر مما يلحق بالفلسطينيين والمقدسيين العرب - مسلمين ومسيحيين - من أضرار بالغة تضاف إلى معاناتهم المعلومة للجميع ومن هذه الجهات الخارجية الفاتيكانية.

وطالب الأزهر كل شرفاء العالم قائلا "إن لم تشاركوا في رفع الظلم ودفع الأذى كما هو الواجب الأخلاقي، فلا أقل من أن تتوقفوا عن دعم الظالمين ومنحهم الاعتراف والمشروعية، ومازلنا نأمل أن يصرف النظر عن هذا الاتفاق – ولو كان اقتصاديًا كما يُدَّعى – مع سلطة لا يعترف بها القانون، وهي تمارس الجور والابتزاز والاستعلاء على كل المعايير والقوانين الدولية".

ليست هناك تعليقات: