الجمعة، 22 يونيو 2012

روسيا تقول : العالم و النظام العالمي مرتبط بسوريا


شباب المهجر (وكالات) -- أعلن الكسندر لوكاشيفيتش الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية ان شكل النظام العالمي القادم سيكون مرهونا بكيفية تسوية الوضع في سورية. وقال لوكاشيفيتش في مؤتمر صحفي عقده بموسكو يوم 21 يونيو/حزيران انه "من الواضح تماما ان الوضع السوري مرتبط بأسس النظام العالمي المستقبلي، وكيفية تسوية الوضع (في سورية) - ما اذا كانت ستحقق مع مراعاة أحكام القانون الدولي أو خلافا لها – ستحدد الى حد كبير كيف سيكون هيكل نظام الامن الدولي الجديد والوضع في العالم عموما".../...

وشدد الدبلوماسي الروسي على أن "لا أحد يحق له فرض اية نماذج (على السوريين لحل الازمة) من الخارج وإرغام الشعب على التعاطي مع القضايا وفق نماذج معينة ". وتابع: "فيما يخص سورية، يجب استخدام الوسائل السياسية والدبلوماسية دون غيرها مع الالتزام بأحكام ميثاق الامم المتحدة والقوانين الدولية بحذافيرها".

وأكد الدبلوماسي الروسي ان مجلس الامن الدولي لن يمنح أبدا تفويضا بالتدخل العسكري في سورية. وقال: "لا يمكننا السماح بتطبيق سيناريو كهذا"، مضيفا ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد ألمح الى استحالة هذا الخيار في قمة منظمة العشرين الكبار التي استضافتها مدينة لوس-كابوس المكسيكية قبل عدة ايام. وذكّر لوكاشيفيتش أيضا بتصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التي أكدت نفس الموقف. وشدد مرة أخرى على ان "مجلس الامن الدولي لن يصادق ابدا على أي تفويض بالتدخل العسكري.. هذا يخالف مبادئ ميثاق الامم المتحدة".

واشار الدبلوماسي الروسي الى ان الحديث يجب ان يدور الآن حول شيء آخر، وهو "حث طرفي النزاع على الجلوس الى طاولة المفاوضات ووقف اراقة الدماء وايجاد طرق التعامل بين اللاعبين الدوليين من أجل تحقيق خطة عنان للتسوية، ولكي يتسنى تحقيق تلك الأهداف، تقترح موسكو عقد مؤتمر دولي حول سورية". وتابع قائلا: "أعتقد أنه سيكون بامكاننا العودة الى هذا الموضوع في وقت قريب"، مؤكدا ان الأطراف المعنية تجري مناقشات مكثفة بشأن تشكيلة المؤتمر المقبل.

كما اعرب لوكاشيفتيش عن قلقه من الوضع الراهن القائم في سورية. وقال الناطق "ان الوضع ما زال يدعو للقلق الجدي"، معيدا للاذهان انه بسبب تردي الوضع توقفت مهمة المراقبين الدوليين في سورية. واضاف انه في بعض مناطق الاشتباكات هناك مدنيون محتجزون.

وقال "نعتبر انه من الضروري تامين حياة مواطني الجمهورية العربية السورية والقيام بالاجراءات الضرورية لاجلائهم بمساعدة الصليب الاحمر".

و من جهة ثانية يذكر أن جامعه الدول العربية كانت قد تقدمت بأكثر من طلب لمجلس الأمن بهدف إدراج الملف السوري تحت الفصل السابع بقصد تأمين غطاء للتدخل الخارجي , و لم تطلب مثل هذا الطلب من مجلس الأمن للملف الفلسطيني, علماً بأن جامعه الدول العربية تواطئت على إحتلال العراق و تدمير ليبيا , و لكن في سوريا كان الموقف الروسي كجدار منع تدخل حلف الناتو في سوريا.


ليست هناك تعليقات: