الثلاثاء، 10 يوليو 2012

صحفي تركي: حسني مبارك حرض تركيا على ضرب دمشق


شباب المهجر (وكالات) -- شهدت العلاقات السورية التركية عام 1998 توتراً كبيراً كاد يصل إلى حد الاشتباك العسكري بين البلدين، وفعلاً حشدت تركيا قواتها على الحدود السورية وذلك عقب عملية كبيرة قام بها حزب العمال الكردستاني، الذي اتهمت تركيا سوريا باحتضان زعيمه عبدالله أوجلان، وهددت في حال عدم تسليمه أو إخراجه من سوريا باللجوء إلى الحرب حاشدة قواتها على حدود حلب وإدلب في إشارة منها إلى جدية التهديد.../...

في هذا السياق كشف الصحفي التركي حسني محلي الذي قدمه غسان بن جدو في برنامجه "في الميادين" على أنه شخصية مقربة من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ومطلع على خفايا كواليس اللقاءات بين الأخير وبين الرئيس السوري بشار الأسد، وأنه حضر معظم اللقاءات بين الرئيس المصري المخلوع وبين الرئيس التركي آنذاك سليمان ديمريل، كشف أن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك قاد وساطة لتهدئة التوتر بين البلدين حسب ما تناقلته وسائل الإعلام حينها. 


لكن الصحفي التركي حسني محلي الذي كان حاضراً اللقاء بين مبارك والرئيس التركي ديمريل قال أنه يكشف هذه المعلومات للمرة الأولى وتحدى مبارك أن ينفيها شخصياً أو عبر محاميه، وتتعلق هذه المعلومات الخطيرة التي كشف عنها محلي بأن مبارك وخلافاً لما تناقلته وسائل الإعلام من أنه يقود وساطة لتهدئة التوتر بين البلدين عام 1998، طلب صراحة ورسمياً من الرئيس التركي أن يضرب دمشق مشجعاً إياه على ذلك بالقول أن العالم العربي سيكون مرتاحاً لذلك.

ومن ناحية أخرى أكد محلي أنه بعد وصول حزب العدالة والتنمية إلى الحكم عام 2004 مارست كل من مصر والسعودية ضغوطاً كبيرة على تركيا كي لا تكون دمشق أول عاصمة عربية يزورها الرئيس عبدالله غول بعد نجاح حزبه في الانتخابات. مما يؤشر على عدم ارتياح عواصم القرار العربي إلى بدء التقارب السوري التركي في تلك الفترة.

وبالتأكيد يتسم الكشف الأول حول قيام الرئيس المخلوع حسني مبارك بتحريض تركيا ضد دمشق بأهمية خاصة كونه يدل على مدى سوء العلاقات العربية العربية وإن كانت بعض المظاهر توحي بعكس ذلك، ويدل على حجم التحريض الذي كان وما يزال يوجه ضد دمشق من قبل بعض الأنظمة العربية التي كانت تحسب على أنها صديقة أو شقيقة.

******
اسطنبول : خاص - (عربي برس)

ليست هناك تعليقات: