الخميس، 12 يوليو 2012

واشنطن : بعد الحرب على الإرهاب ...


حرب على الكائنات الفضائية

و سورية و إيران


شباب المهجر (وكالات) -- هي واشنطن لا يمكنها أن تعيش دون تجييش , و دون عدو تبرر بسببه الإنفاق على التسلح و قوانين الحد من حريات الشعب الأمريكي , و من الخطر الاصفر للخطر الاحمر مرورا بالخطر الإسلامي , إنتهى الأمريكي الآن بالخطر الفضائي. و يذكر أن حملة أوباما الإنتخابية , قد تعتمد بشكل كبير على حرب الكائنات الفضائية , و بينما يرى مراقبون أن القصة لن تقتصر على حملات إنتخابية بل الى جر العالم الى سباق تسلح و حرب نجوم , فهي إشاعات كسب الأصوات و تحضير الرأي العام للإنفاق العسكري في المجال الفضائي.../...

و يذكر أن كذبة روزويل , التي فندتها الإستخبارات الأمريكية نفسها , حين كانت تحاول التجسس على الإتحاد السوفيتي و خوفا من الإعلان عن مناطيدها التجسسية في القطب الشمالي ,كانت تدعي بوجود أطباق طائرة , عادت لتحيي الكذبة و هي رميم, حيث الآن و بعد عقود عاد عميل إستخبارات سابق إسمه كاس براندون لاحياء هذه الحادثة , و أكثر من ذلك إتهام الإستخبارات الأمريكية بإخفاء جثث الكائنات الفضائية , و لكن لماذا الآن و في هذا الوقت..؟ , هل هي مقدمة سباق تسلح و حرب نجوم , أم فقط سباق إنتخابات أمريكية..؟

ربما الإنتخابات الأمريكية تبين جزء من الحقيقة , فيكفي في متابعه الحملات الإنتخابية لمرشحي الرئاسة الأمريكية , لإكتشاف أن العدو الفضائي جزء من الحملة الإنتخابية , فمرشح الجمهوريين بحملته يريد شن حرب على ايران , و مرشح الديمقراطيين يريد حماية الامريكين من الخطر الفضائي المزعوم, و حسب خبراء في الشآن الأمريكي هناك مرشح يتغزل باللوبي الصهيوني من خلال عدم الإعتراف بقدرة روسيا و شن الحرب على إيران , و مرشح آخر يقول لهم الحرب ستبدأ بإستنزاف روسيا نفسها في حرب نجوم جديدة.

و العدو الفضائي كان له تطبيل و تزمير أكثر من هذا , حيث جاء في الاستطلاع الذي نشرته قناة "ناشونال جيوغرافيك" أن أكثر من 80 مليون أميركي أي 36 بالمئة من الأميركيين، متأكدون من وجود أطباق طائرة، و11 بالمئة واثقون من رؤية أحدها, و يشير مراقبون الى أن هذه النتائج جديدة و سببها إشاعات جديدة, لم تكن حتى الأمس موجودة.

وقال 65 بالمئة من الأشخاص المستطلعه آرائهم إنه في حال حدوث أي غزو من الفضاء الخارجي، فإن أوباما سيكون أفضل من خصمه الجمهوري المفترض ميت رومني في التعامل معه، و68 بالمئة من النساء مقابل 61 بالمئة من الرجال يوافقون على هذا الأمر.

و حسب محللون فإن إحياء ظواهر الكائنات الفضائية ليس الا ضمن لعبة من ألعاب التحكم بالرأي العام , و إشغال الناس عن همومهم المعيشية , لأهداف تارة إنتخابية و تارة إستعمارية , بالأمس كان الخطر على واشنطن من العراق , اليوم سوريا و إيران و الكائنات الفضائية, بالأمس صور العراق الذي لم يكن يملك حتى مفاعل نووي بأنه خطر على القوى النووية الأمريكية , و لاحقاً إكتشف العالم و الأمريكيين كذبة السلاح النووي العراقي , كما سيكتشف يوماً كذبة العدو الفضائي , و كما سيكتشف أن الأمريكي قد وصل الى جدار مسدود لن يتمكن لا من محاربة إيران و لا من إستنزاف روسيا, و لا من إسقاط سورية , و بل أكثر من ذلك لن يتمكن من حماية الكيان الصهيوني.

******
خاص – (جهينة نيوز)

ليست هناك تعليقات: