الاثنين، 9 يوليو 2012

شهــــــادة للتاريــــــــــــخ ...


في زجال الثورة المغربية..


شباب المهجر (افتتاحية) من ياسين شرف و البركاني الثائر -- كل منا يحب أن يسمي نفسه إسما جميلا يتوق أن يحقق طموحه فيه، فهذا سمى نفسه ثائرا والآخر مناضلا والآخر عروبيا...الخ.. لكن ليس من السهل أن تكون إسما على مسمى ٬ اللهم إلا إذا شهد لك الآخرون بذلك. ومن هذا الموقع نقدم بمعية مجموعة من المناضلين والنشطاء الفيسبوكيين شهادة فخر للتاريخ، مفادها أن "زجال الثورة المغربية" هو إسم على مسمى.. رجل من معدن خاص حر و نفيس ، قدم التضيات الجسام لحركة 20 فبراير المجيدة ورافقها طوال أشهر نضالها بأعمال ثورية أقل ما يقال عنها أنها جميلة وعميقة ومعبرة و رائعة ومأثرة بشكل كبير.../...

لقد سبق لموقعنا أن نشر لجزال الثورة المغربية العديد من الأعمال المميزة المسجلة على اشرطة فيديو وضعناها في باب "مرئيات" لمن اراد العودة إليها لتذوق عمل هذا الفنان الكبير الذي سخر عمله لوجه الله خدمة لقضايا وطنه وشعبه رافعا راية الحرية خفاقة فوق رؤوس المناظلين الشرفاء...

هذه شهادة في رجل أحببناه حبا جما في الله رغم أننا ما رأيناه ولا عرفناه إلا عبر صفحات الفيسبوك الجميلة، لكن شيىء كالكيمياء مر بيننا فتخللنا كما يتخلل العطر الماء فيملأ الدنيا حبا وعبيرا وشعرا وموسيقى...  هكذا توطدت علاقتنا الغريبة الدافئة مع "جزال الثورة"، فعشنا معه أحلى واجمل ايام النضال التي لا تنسى، وستظل محفورة في ذاكرتنا حتى ينام القمر...

سافرنا جميعا معه على نغمات الكرامة وايقاع العدل ونشيد الحرية، وسمعنا كلامه العطر وكتاباته النفيسة .. نعم، لقد صدق من قال أن جمال المرأة وجهها وجمال الرجل لسانه ... لكن ما في جزال الثورة من ملكات يفوق جمال اللسان إلى جمال الكلمة وجمال الموسيقى وجمال الخلق وذماثة الأدب والتأدب مع الله وعباده.. ناهيك عما تميز به من رقة المشاعر ونبل الأحاسيس التي تساعده على صبر غور مشاكل الشباب والمجتمع ببساطة وتواضع فيحولها من أحزان ومآسي إلى أناشيد تشدو بها الطيور والأطفال في الصباح...

لقد أعطى زجال الثورة العطاء الكثير.. والكثير للحراك المغربي، بإبداعاته الغزيرة ونضاله الدائم الذي لا يستكين.. ولم ينتظر شكرا من أحد أو اعترافا من أية جهة، لأن عمله كان دائما مسخرا لمرضات الله إبمانا منه بأنه مجاهد مسخر لفعل ما يرضيه تعالى دون سواه.... لكننا كشهود على عظمة هذا الرجل وعزة نفسه وتواضعه الجم نرى أن من لم يشكر الناس على أعمالهم لم يشكر الله..

لذلك آن الأوان لنقول له جميعا... شكرا أيها الجزال .. شكراجميلا.. وشكرا كثيرا.. شكرا باسم المناضلين والنشطاء، باسم حركة 20 فبراير و باسم الشعب الذي تمثله.. شكرا لك، وشكرا لله الذي سخرك لتخدم ثورة المغاربة التي بدأت ارهاصاتها الأولى لكنا لم تولد بعد.. غير أن فترة الحمل قاربت على الإنتهاء وحان وقت المخاض.. وقريبا ..قريبا.. قريبا جدا بحول الله ستولد الثورة من رحم المعاناة وتعود أناشيدك الجميلة ترافقنا في الشوارع والميادين والساحات... وبقدر ما تحمسنا وتوقض في دمنا الخيول الجامحة، بقدر ما تلقي الرعب في قلوب قواة القمع وكلاب النظام...

عذرا على هذه الكلمة المرتجلة، فمهما حاولنا التعبير عما يخالجنا من أحاسيس تجاهك لن نوفيك حقك.. الله وحده هو من سيكافئك حق قدرك...

وإلى موعد جديد وقريب ذات صباح جميل باذن الله ... صبح الثورة القادمة لا محالة بعد بدأت تتجمع في قبة السماء سحبها الحمراء إيذانا بموعد التضحية والعطاء...

إن موعد الطغاة الصبح أيها الثائر الجميل.. فانتظرنا.. إنا نراه قريبا ويرونه بعيدا.. ونؤمن بأن نصر الله آت لا ريب فيه، نكاد نخفي ارهاصات الفرحة الكبرى تداعب قلوبنا...

وهذا وعد من الله لن يخلفه...

******
اعداد : ياسين شرف و البركاني الثائر
باسم كل المناضلين و النشطاء الشرفاء

ليست هناك تعليقات: