السبت، 7 يوليو 2012

تقرير.. الامارات تستعد للإجهاز على دعوة الاصلاح ...


بسلاحي "المرتزقة" و"الفلول"


شباب المهجر (وكالات) -- انتشر خبر صحيفة "كولومبيا ريبورت" حول استعانة الإمارات ب3 آلاف جندي كولومبي ليثير التكهنات والتساؤلات حول سبب الاستعانة بمرتزقة على غرار ما فعلة العقيد الليبي معمر القذافي لقمع إصلاحات شعبية . وتقول الصحيفة أن من بين هؤلاء الجنود، نحو 842 متقاعد من الجيش الكولومبي قد التحقوا فعلا بالجيش الإماراتي ويتقاضون عشرة أضعاف رواتبهم التي كانوا يتقاضونها بدولتهم. وفي السنة الماضية قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الإمارات قامت بالاستعانة بجنود كولومبيين من خلال (إيريك برينس) مؤسس شركة (بلاك ووتر) المتهمة بجرائم حرب بالعراق والمقيم حاليا في الإمارات.../...

وحسب قائد سابق بالجيش الكولومبي فان الجنود الكولومبيين بالإمارات ليسوا جزءا من جيش مرتزقة بل تم تعيينهم مباشرة بالقوات المسلحة وان ذلك يختلف عما كان عليه بالسابق حيث إننا لم نعد جيوش مرتزقة.

وقال القائد نفسه إن الإمارات تستثمر بجيش دفاعها بعد استشعارها بعدة أخطار تواجهها.

وأضاف: ان مسؤولية الجنود الكولومبيين ستتراوح ما بين الدفاع عن الإمارات من أي هجمات إرهابية أو انتفاضة شعبية.

كان القائد الكولومبي يميل بشكل كبير نحو خطر الربيع العربي على الإمارات ، وسبب استدعاء هؤلاء المرتزقة لتنفيذ أجندات جهاز الأمن الإماراتي في قمع شعبه.

جهورية كولومبيا إحدى دول أمريكا الجنوبية استعانت بتدريبات عسكرية للقوات الصهيونية ، بالتنسيق الكامل مع الموساد ووكالة المخابرات الأمريكية سي آي أيه ،وتبدو علاقتها بالكيان الصهيوني عميقة جداً .

ويعرف الجيش الكولومبي بتدريبات المخابرات الدولية ،وكثير من الدول استعانت بأفراد من جيشها في حروب أو قمع تظاهرات لمحتجين وأعمال إرهابية خطيرة .

وتبلغ مساحة كولومبيا 1،138،919 كيلو متراً مربعاً، وسكانها في سنة (1408 هـ- 1988 م) 30،567،000 نسمة، وعاصمتها مدينة بوغوتا، وكولومبيا هي ثاني أكبر دول أمريكا الجنوبية مساحة بعد البرازيل.

وكانت الإمارات قد استقبلت العميد "محمد دحلان" المعروف بعملة الإستخباراتي وعين مستشاراً أمنياً في الإمارات وهو مايعتقد أن تكون له اليد الطولى في التنسيق بين الجيش الكولومبي والأمن الإماراتي بعد انضمام رئيس المخابرات المصرية اللواء عمرو سليمان أبن المخابرات الأمريكي ، والطفل الرضيع للموساد .

وأضافت مصادر لصحافة إسرائيلية أن عملية تدريب الوحدات المختارة في الجيش الكولومبي تتم على أيدي خبراء من اسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا، وكان رئيس فنزويلا قد أطلق على كولومبيا لقب "إسرائيل أمريكا الجنوبية" في إشارة إلى حجم العلاقة المتطورة عسكريا وامنيا واستخباراتيا بين الجيش الاسرائيلي والكولومبي.

ويضم جيش كولومبيا حوالي 57,000 فرد وتتألف القوات البحرية من نحو 8,500 فرد، والقوات الجوية من 4,200 فرد. ويترتب على جميع الرجال البالغة أعمارهم 18 عامًا الانخراط في التجنيد الإجباري.

وكانت مصادر أمنية أمارتيه قد تحدثت في وقت سابق عن عمليات نوعية لإيقاف تمدد المطالبات بالإصلاح السياسي داخل الدولة الإماراتية ، وسط حالة من القمع والانتهاكات في محاولة لإيقاف المطالبين بالإصلاح .

ويقول أمنيون أن الإماراتيون الذين يعملون في المؤسسة الأمنية صاروا أكثر غضبا على السياسات التي تدعو إلى اعتقال مواطنين داخل الدولة ، مما أدى إلى إستعانه القيادة الأمنية بعملاء لتقويض الأمن .

ويشير الأمنيون إلى أن هناك شبكة عظيمة لمراقبة تغريدات الناشطين على تويتر وفيس بوك وبرفع هؤلاء بإشراف أمنييين مصريين تقارير مغلوطة إلى القيادة العامة ، وعلى إثر هذه التقارير يلقى القبض عليهم أو منعهم من السفر.

إستقبال الإمارات للفريق أحمد شفيق الخاسر في الإنتخابات المصرية الماضية يعد أهم تلك المؤشرات على رغبة جهاز الأمن العمل من أجل قمع حريات الشعوب .

يقول مراقبون أن إنكشاف أحداث جديدة بشأن الحراك الإصلاحي في الإمارات ينبع من حب المواطنون لبلدهم ، وأن هذا الأمر يدعو لقلق شعبي جراء غياب هيئات دستورية تمثلة بسبب غياب صوته.

ويضيف المراقبون أن المجلس الوطني الإتحادي أصبح قريب من الإنهيار الأخلاقي والشعبي ، وسرعان مايسخرج الشارع ليطالب بإنتخابات تشريعييه تمثله وإزالة عائق المجلس الإتحادي .

ويتحدث مراقبون عن دور فلول النظام المصري في تسيير الملجس الإتحادي وإلغاء وجودة ، وأن دحلان وسليمان وشفيق يمثلون عصب حياة يسير عليها جهاز الأمن الإماراتي حتى من قبل أن يصلوا إلى الإمارات .

يبدو أن جهاز الأمن الإماراتي يتجه نحو التصعيد بأيدي خارجية ، لقمع شعب يطالب بحقوقه الدستورية والقانونية التي كفلتها الشرائع السماوية ، والوضعية .

ومن المتوقع أن تنتشر ظواهر الإغتيالات السياسية خلال الفترات القادمة على أيدي هؤلاء الجنود الكلومبيين ، وبإيعاز من فلول الفارين من مصر ،لنتفيذ أجندات خارجية –بحسب محللون خليجيون.

******
(و ج ع ا)

ليست هناك تعليقات: