الخميس، 12 يوليو 2012

المغرب : الرميد يصف «العلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزواج»...


بـ«الفساد»

لكنه لا يتحدث عن الحرب المشتعلة

ضد الاسلام والمسلمين في المغرب


شباب المهجر (متابعة) من محمد المسعودي -- قال مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، أول أمس الاثنين، في جواب له على سؤال بمجلس النواب، إن رفع التجريم عن «العلاقات الجنسية» بين البالغين الذين بلغوا سن الرشد مهما كان مستوى رضاهم عن هذه العلاقة «غير الشرعية»، ما دامت تخرج عن إطار الزواج، هو «فساد يضرب مبادئ النظام المغربي العام». وأضاف الرميد «لا نوافق على رفع التجريم عن العلاقات الجنسية الرضائية بين البالغين والبالغات سن الرشد٬ وهو ما يسمى بالفساد، لأننا نعتبر أن ذلك يضرب في الصميم مبادئ النظام العام المغربي الذي يشكل الدين أهم مكوناته».../...

وأضاف الرميد خلال جوابه بمجلس النواب على سؤال تقدم به الفريق الاشتراكي بمجلس النواب حول «مآل اللجنة المشتركة بين الوزارة وتحالف ربيع الكرامة» أن الوزارة لا توافق أيضا على رفع التجريم عن الإجهاض الطبي بصفة مطلقة٬ مؤكدا أن هذا الأمر يتطلب مزيدا من التدقيق والتفصيل والترجيح، وأن الوزارة توافق في المقابل على توسيع مفهوم التحرش الجنسي بالنسبة للشخص المعتدي لتشمل هذه الصفة كل متحرش، بغض النظر عما إذا كان صاحب سلطة أم لا.

وأشار الرميد إلى أن مطالبة بعض الجمعيات والجهات الحقوقية بتقنين إباحة الإجهاض حتى يتم جعله حقا من حقوق المرأة في غياب ضابط أخلاقي أو شرعي هو «أمر غير مشروع»، متهماً من يدافعون عن تقنين ذلك بـ«الاستثمار اللامسؤول وغير الأخلاقي»، لأنه يتنافى ومصلحة المرأة المجهضة وهوية المغاربة المسلمين.

وأخيرا تذكر الرميد أن المغاربة شعب مسلم وأن له هوية يجب احترامها والدفاع عنها، فأين كان عندما قرر متابعة الشيخ النهاري واعفاء الصحفي الديوتي الغزيوي؟

ولماذا لم يتحدث عن حركة "ماصيمينش التي تضم أكثر من 300 اقيط ولقيطة وتتحدى الشعب والدولة بالقول أنها ستنظم افطارا استفزازيا جماعيا في رمضان الفضيل؟

وأين كان هو وزميله وزير الاعلام المخزني عندما إجرت مجلة "تيل كيل" استجوابات مع مغاربة ملحدين صرحوا بما يخزل المرء من سماعه أو ترديده حتى من باب الإخبار لكي لا يسيىء للحس العام ولا يعطي لمثل هؤلاء الأقزام قيمة لا يستحقونها؟

لكنك تجدهم متأهبين حازمين و مجندين للتدخل السريع والحاسم كلما تعلق الأمر بانتقاد الطاغية الفاسد مومو ستة أميرهم وولي نعمتهم.. فهل هم حقا مؤمنون حتى لا نمس اسلامهم ما داموا يجهرون بالشهادة؟.. وهل يستحقون تولي شؤون الشعب المغربي المسلم وتحمل أمانة حماية دينه الذي ارتضاه لنفسه، في حين تراهم يبلعون ألسنتهم كلما تعرض دين المغاربة للهجوم والهدم والتحقير.. ولا يكادون يرفعون صوتا للمطالبة بوقف كل مظاهر العهر والبرديل التي تنظم من قبل الدولة من مهرجانات وغيرها؟

إن أقل ما يمكن أن يوصفوا به هو أنهم منافقون، وحكم المنافق عند الله أشد و أعظم من حكم الكافر والملحد والمشرك.. فأنى توفكون أيها الجاهلون؟...

ليست هناك تعليقات: