الأربعاء، 11 يوليو 2012

خروج حركة "ماصايمينش" من جديد ...


ودعوة للإفطار العلني..

 في رمضان الفضيل


شباب المهجر (افتتاحية) من ياسين شرف -- تداول الشباب، بكثير من السخط والغضب، على المواقع الاجتماعية، خبر مجموعة من الفاسدين المتآمرين على الاسلام والمسلمين باسم "الحق في ممارسة الحرية الفردية"، قامت بتأسيس صفحة على الأنترنيت تؤسس لحركة افتراضية تحت مسمى: "ماصايمينش"، وهي الحركة التي تعد امتدادا للدعوات التي كانت قد أطلقتها ذات الوجوه الكالحة السنة المنصرمة تحت مسمى (حركة مالي).../...

واجتمع هؤلاء الفجرة في صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فايس بوك" حيث بدؤوا بالترويج العلني لأطروحاتهم التغريبية الهدامة في محاولة بئيسة لاستدراج ضعاف النفوس و استقطاب من يشاطرهم نفس القيم الهدامة التي تستهدف ركنا من أركان ديننا الحنيف ألا وهو صيام الشهر الفضيل.. والمصيبة أن عدد هؤلاء الأنجاس وصل قرابة 300  لقيط ولقيطة من أبناء مدارس فرنسا في قت وجيز.

و قال المتعفنون القائمون عن الصفحة في رسالة تحدي لمن يعتزم مضايقتهم أن : "من يريد أن يبرز كمسلم تقي غيور على دينه يسعى لمحاربة الفتنة، نقول له:  المنكر موجود حولك ولم يبدأ ولن ينتهي معنا، هناك حانات وبيوت دعارة وبنوك ربوية وغيرها من اللآفات والمحرمات... اذهب وجاهد هناك أولا، قبل أن تجاهد فينا".

وبرروا موقفهم هذا بالقول : "نحن لا نريد استفزاز شعور أي أحد، فالمسلم الحق يصوم عن اقتناع وان كان وحده في ذلك، أرجو أن تكون هذه النقطة واضحة للجميع".

ونحن بدورنا نقول لهاته الكلاب الضالة، ربنا يقول لا اكراه في الدين، من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إن الله غني عن العالمين، فاذهبوا أنتم الطلقاء، يمكنكم أكل رمضان كما تشاؤون، نحن لسنا قضاة حتى نحاسبكم على عقيدتكم وعدم التزامكم بواجبكم تجاه خالقكم.. لكن افعلوا ذلك في السر، أما الدعوة له جهارا والافطار نهارا على الأشهاد، فذاك استفزاز ما بعده استفزاز، وانتهاك صارخ لحرية المؤمنين، ومس خطير بأمنهم الروحي.. وبالتالي، عند هذا الحد تبدأ حريتنا فتنتهي حتما وقطعا وعقلا ومنطقا ودينا حريتكم، والقانون الجنائي يعاقب على الافطار العلني في رمضان، كما يعاقب على الدعوة والتحريض والترويج للأطروحات التي تمس بـ"الأمن الروحي" للمغاربة المؤمنين بربهم والذين بايعوا أمير الفاسقين على اساس حماية دينهم وعرضهم وكرامتهم وممتلكاتهم فلم يفعل، وبالتالي وجب خلع البيعة عنه من رقاب المؤمنين.

وعليه، ففي المغرب رجال شرفاء سيرفعون عليكم قضايا أمام القضاء، وإن لم يفلح القضاء في لجمكم لقضاء الشهر الفضيل في سجون ملككم "مومو ستة" اللوطي الشاذ، فسيكون لنا حساب عسير معه بصفته أمير للمنافقين و شيخ للفاسدين و زعيما للمفسدين في الأرض بعد إصلاحها بالاسلام، ذلك أنه وبحكم الدستور، يعتبر المسؤول الأول و الأخير عما يحصل في أرض المسلمين التي يحكمها على أساس البيعة في الدين.

أما حكومة "الطرطور" بنكيران ورهطه من الوصوليين والمنافقين والمتاجرين بالدين في سوق السياسة، فلا كلام ولا حديث  لنا معهم ولا هم يحزنون.. سندعهم لله ينتقم منهم على غدرهم وخيانتهم واستخفافهم بهذا الشعب المسكين المغتصب، وبيعهم لضميرهم وقيمهم ومبادئهم في سوق النخاسة  مقابل منافع ومصالح لن تدوم.
 
ها نحن اليوم نكتشف مرة تلو المرة أن مخابرات النظام وبتوجيه من المجرم فؤاد واطي الهمة، ليست ببعيدة عما يحدث من فساد وافساد في هذا البلد المسلم، المؤمن بربه، المتمسك بدينه والحريص على ثقافته واصالته.. فبعد قضية الديوثي الغزيوي ها هي قضية "وكالا رمضان" تحل من جديد قبيل شهر رمضان الفضيل، لتفجر نقاشا آخر ينضاف لسابقه، وتشغل المغاربة عن الاهتمام بما هو أخطر وأهم، ونقصد بذلك : فساد الديكتاتور الكلب واستبداده وطغيانه وتحديه لله و لارادة شعبه...

فافعلوا ما شأتم أيها المجرمون، إنا ها هنا منتظرون، نتابع و نراقب ونحارب بقلمنا ما استطعنا... والله على كل شيىء قدير وفعال لما يريد.


ليست هناك تعليقات: