الخميس، 12 يوليو 2012

"واشنطن تايمز": المشير طنطاوي هو حاكم مصر الفعلي


شباب المهجر (صحف دولية) -- اعتبرت صحيفة "واشنطن تايمز"، في مقال تحت عنوان "طنطاوي هو حاكم مصر الفعلي" ان الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي ليس هو السياسي الأكثر نفوذا في مصر، وفي نفس الوقت لم يعد هو المحرك لجماعة الاخوان المسلمين الفصيل السياسي الأقوى في مصر حاليا، كما ان صلاحياته وسلطاته ليست معروفة، ويمكن للجيش أن ينحيه جانبا بسهولة، معتبرة أنه للمرة الأولى منذ عام 1954 يصبح دور الرئيس في مصر ثانويا، مثله مثل دور رئيس الوزراء طيلة العقود الماضية.../...

وأوضحت الصحيفة أن المشير "محمد حسين طنطاوي" هو الحاكم الحقيقي لمصر، فهو رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع، وقالت انه لا يلعب دوره فقط بوصفه القائد العام للقوات المسلحة، بل أيضا كرئيس فعلي لفروع السلطة الثلاث في مصر، معتبرة "إن طنطاوي هو حاكم مطلق معه سلطات شبه مطلقة، فمنذ أن تسلم الحكم كرئيس للمجلس العسكري منذ شباط عام 2011، يرى "طنطاوي" أن مهمته هي تمديد حكم المجلس العسكري إلى أجل غير مسمى في المستقبل، مما يضمن الإبقاء على الامتيازات والاستثناءات الخاصة بضباط الجيش".

واعتبرت ان المجلس العسكري يستغل الاخوان المسلمين وغيرها من القوى السياسية كواجهة مدنية له، وهو دور قبلت به تلك القوى وأدته بسعادة بالغة. حيث سمح المجلس العسكري للاسلاميين بالحصول على النسبة الاكبر من المقاعد البرلمانية في الانتخابات الاخيرة، كما سمح لهم بالفوز بالرئاسة بعد تأخير مريب في علان النتائج، وقالت الصحيفة إن المجلس العسكري التقى بالزعيم الفعلي لجماعة الاخوان المسلمين " خيرت الشاطر " وتوصل معه لاتفاق يصبح بمقتضاه "مرسي" رئيسا للبلاد، على أن تظل السلطة الفعلية في يد المجلس العسكري.

واشارت الصحيفة الى أنه لكي تفهم قوة المجلس العسكري يجب ملاحظة ثلاثة إجراءات قام بها المجلس بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية، اولها قرار وزير العدل باعطاء حق الضبطية القضائية لضباط القوات المسلحة والمخابرات الحربية باعتقال المدنيين وهو ما وصف بالأحكام العرفية، والإجراء الثاني هو حل مجلس الشعب بعد قرار المحكمة الدستورية العليا ببطلان الانتخابات والإجراء الثالث هو الإعلان الدستوري المكمل والذي جرد رئيس الجمهورية من العديد من الصلاحيات وأعطى المجلس العسكري مزيدا من السلطات التي تجعله يظل في السلطة لمدة طويلة.

ليست هناك تعليقات: