الثلاثاء، 17 يوليو 2012

قطع من الأسطول الروسي تتوجه إلى البحر المتوسط...


وحشود لـ"الناتو"
قبالة السواحل التركية..؟

شباب المهجر (وكالات) -- في تأكيد لما نشره مصادر اعلامية تحت عنوان (حرب عالمية ثالثة إذا تمّ اعتراض سفينة الأسلحة المتوجهة إلى سورية) من أن روسيا تتجه لمواجهة مع بريطانيا، بسبب سفينة شحن تحمل مروحيات متوجهة إلى سورية، بمرافقة من سلاح البحرية الروسي. والإشارة إلى ما ذكرته صحيفة "ميل أون صندي" البريطانية نقلاً عن مصدر في البحرية الروسية قوله: "نأمل ألا يطلق أحد شرارة الحرب العالمية الثالثة بسبب سفينة الشحن".../...

وذكرت صحيفة "أرغومنتي نيديلي" أن مجموعة ضخمة من السفن الحربية التابعة لثلاثة من الأساطيل الروسية تحركت قبل أيام باتجاه البحر الأبيض المتوسط، في رحلة تستمر ثلاثة أشهر، لتنفيذ مهمات تدريبية مقررة مسبقاً. ومن الجدير بالذكر أن برنامج رحلة تلك السفن يتضمن الدخول إلى القاعدة البحرية الروسية في ميناء طرطوس السوري.

ولفتت الصحيفة إلى أن مشهد تلك السفن مجتمعة بذلك العدد الضخم يثير الهيبة والانبهار. فمن بحر الشمال توجهت السفينة المضادة للغواصات "الأميرال تشابانينكو" وثلاث سفن إنزال بحري هي "الكسندر أوتراكوفسكي" و"القديس جاورجيوس" و"كوندوبوغا"، بالإضافة إلى عدد من سفن الإمداد والتموين، وفي الطريق ستلتقي هذه المجموعة بسفن أخرى من أسطول بحر البلطيق، وهي سفينة الحراسة "ياروسلاف الحكيم" وسفينة القطر والسحب "لينا".

ومن ميناء سيفاستوبول تحركت السفينة "سميتليفي" المضادة للغواصات التابعة لأسطول البحر الأسود باتجاه مضيق البوسفور، حيث من المقرر لها أن تلتقي في مياه البحر الأبيض المتوسط، مع سفن أسطولي بحر الشمال وبحر البلطيق، بالإضافة إلى سفينتي الإنزال "نيقولاي فيلتشينكوف" و"تسيزار كونيكوف" من أسطول البحر الأسود اللتين وصلتا إلى البحر المتوسط في وقت سابق. وعند الضرورة سيتم استدعاء مجموعة إضافية من سفن مكافحة القرصنة، المرابطة في خليج عدن، قبالة سواحل الصومال.

وقالت الصحيفة: علينا ألا ننسى أن سفن الإنزال البحري تحمل على متنها وحدات من قوات مشاة البحرية. ومن المؤكد أن هذا الأسطول الموحد يضم أيضاً عدداً من الغواصات، لكن تحركات الغواصات عادة تبقى طيّ الكتمان وتبرز الصحيفة من خلال البيانات الرسمية الروسية، أن هذه القوة البحرية الهائلة سوف تحتشد قبالة سواحل سورية.. ولأن هذا يحدث بالتزامن مع الأنباء التي تتحدث عن تركيز حلف الناتو لقواته البحرية قبالة سواحل تركيا.

وفي تفسير لهذه الخطوة، يرى خبراء أن روسيا تحرص على حل الأزمة سلمياً. وسعياً منها للدفع بهذا الاتجاه تضغط بكل ما تملك من وسائل.. ذلك أن روسيا في حال فقدها لقاعدتها في سورية، فإن ذلك يعني حرمانها من التواجد في منطقة البحر الأبيض المتوسط إلى أمد غير محدد. وهذا الأمر تحديداً هو الذي يقلق روسيا، وقد يدفعها للمواجهة مع الناتو!!.

ليست هناك تعليقات: