الجمعة، 13 يوليو 2012

عصابة من متطرفي رابطة الدفاع عن اليهودية بفرنسا...


تهاجم الكاتب المغربي

جاكوب كوهين


شباب المهجر (متابعة) -- قال الكاتب المغربي جاكوب كوهين المناهض للصهيونية والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والمساند للقضية الفلسطينية، أن عصابة من متطرفي رابطة الدفاع عن اليهودية بفرنسا هاجمته واعتدت عليه بالضرب في ظل صمت مشبوه للسلطات الفرنسية. وفي حوار معه على موقعه بالفيسبوك، قال كوهين انه تعرض لاعتداء بباريس من طرف متطرفي 'رابطة الدفاع اليهودية'، وذلك يوم الخميس الماضي على غرار اعتداء مماثل تعرض له يوم 12 اذار/ مارس، ورغم التعرف على المعتدين وتقديم شكاية بهم للأمن الفرنسي إلا أنهم لم يتابعوا قضائيا، وتسائل كوهين: "ماذا لو كان العكس هو الذي حصل، واعتدى عربي على يهودي بفرنسا...؟".../...

ويذكر أن جاكوب كوهين هو كاتب فرانكو- مغربي، مناهض للصهيونية العالمية، ولد عام 1944 بمنطقة الملاح بمراكش، وحصل على الإجازة في الحقوق من جامعة الدار البيضاء، ثم درس العلوم السياسية بمونتريال وبرلين وعاد الى المغرب في عام 1978، ثم انتقل الى فرنسا.

وصدر له 5 روايات ادبية ومن إصداراته الأخيرة ربيع سايانيم 2010، و"سيانيم" بالعبرية تعني "المخبر"، وهو الكتاب الذي سبق لـ "شباب المهجر" أن نشر موجز لمضمونه، وخاصة الاتهام الصريح الذي وجهه كوهين لإندري أزولاي، حيث اتهمه بأنه متعاون مع الموساد ، وأنه يمثل عين هذه المنظمة الصهيونية الاجرامية في المغرب وخاصة داخل القصر الملكي.


وأمدنا كوهين بنسخة من الرسالة المفتوحة التي وجهها إلى وزير الداخلية الفرنسي، مانويل فالس، بتاريخ 5 يوليو 2012. هذا نصها:

سيدي،
ما يحدث في فرنسا في هذا الوقت عار عليكم، وأنكر عليكم صفة جمهوري.

في 12 مارس 2012، تعرضت إلى اعتداء ككاتب يهودي مناهض للصهيونية، على يد رابطة الدفاع عن اليهودية (LDJ)، التي صورت الاعتداء ونشرته. ولم تحرك مصالحكم ساكنا لإيقافهم.

وشعورا منها باللاعقاب الكامل، وتمتعا منها بالحماية التي توفرها اليهودية الصهيونية، فإن رابطة الدفاع عن اليهودية أعادت الكرة اليوم. إن شكوى قد أودعت بمحافظة الشرطة بالدائرة الإدارية الرابعة، لكنني لا أتوهم بأنها ستتابع.

إنكم في كل مرة، ومثل كل سلطات الجمهورية، وفي المقام الأول: رئيس الجمهورية، أكدتم على مساندتكم المطلقة والدائمة لـكريف (المجلس التمثيلي لهيئات يهود فرنسا) ولذراعه المسلحة (رابطة الدفاع عن اليهودية)، ذات الممارسات الفاشيستية وهذا خضوع أعمى ومقرف.

أترك لكم أن تتصورا لو كنت كاتبا صهيونيا عضوا في كريف، وتم الاعتداء علي على يد إسلاميين. ما الضجة التي كانت ستحدث؟

ليس لديكم روح عدالة، ولا الإرادة لاعتماد سياسة متوازنة.

سيحاكمكم التاريخ..



ونود التذكير بالمناسبة أن عصابة من متطرفي رابطة الدفاع عن اليهودية بفرنسا سبق لها وأن قامت بحرق مقر أسبوعية «شارلي إيبدو» الفرنسية ليلة اصدار عددها "الأربعاء" 3 نوفمبر 2011 المتضمن لكاريكاتور مسيىء للرسول (ص)، ولمحت الدوائر الرسمية حينها إلى أن المؤشرات تدل أن من وراء الجريمة اسلاميين.. لكننا فضحنا المؤامرة في حينه ضد المسلمين في فرنسا، ليبين بعد بضعة ايام، وبفضل تسريبات من داخل الشرطة، أن أعضاء من الرابطة اليهودية هم من قامو بالتخريب، لكن سرعان ما أغلقت القضية ولم يعد يتحدث عنها الإعلام، كما لم تتم متابعة المجرمين قضائيا بتهمة الارهاب الذي قاموا به بالرغم من التحقيق معهم تمهيديا من قبل الشرطة القضائية.


هذه هي فرنسا "الأنوار" التي تتبجح بمبادىء الأخوة و العدالة والمساواة والديمقراطية...

******
(شباب المهجر)

ليست هناك تعليقات: