السبت، 7 يوليو 2012

روسيا والصين ستعارضان إستصدار قرار بشأن سورية...


تحت الفصل السابع


وروسيا تقول: لقاء أصدقاء سورية اعتمد على قسم واحد من المعارضة

شباب المهجر (وكالات) -- دعا البيان الختامي لمؤتمر "أصدقاء الشعب السوري" في باريس مجلس الامن الدولي الى ان يصدر بشكل "عاجل" قرارا ملزما تحت الفصل السابع تدرج فيه خطة المبعوث كوفي أنان للتسوية السلمية والاتفاق الذي تم التوصل اليه في اجتماع مجموعة العمل حول سورية في جنيف الاسبوع الماضي حول آلية انتقال السلطة في سورية..../...

وأكد البيان الختامي الصادر عن اجتماع باريس "ان المشاركين يطالبون مجلس الامن الدولي بان "يفرض اجراءات" لتأمين احترام هذا القرار.

وفي هذا السياق أبلغ دبلوماسي غربي صحيفة "النهار" أن "الخلافات لا تزال قائمة على طبيعة القرار الذي سيصدر بشأن الأزمة السورية"، في إشارة الى المساعي الأميركية والأوروبية الى إصداره تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في مقابل معارضة روسية وصينية لهذا التوجه.

وأمل أن تكون "الكلمة الفصل" في هذه المسألة للمبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سورية كوفي أنان، الذي ينتظر أن يقدم إحاطة جديدة الى أعضاء المجلس في 11 تموز الجاري.



الخارجية الروسية:
 لقاء "أصدقاء سورية" 
اعتمد على قسم واحد من المعارضة
 
قالت وزارة الخارجية الروسية أمس الجمعة "إن لقاء ما يسمى مجموعة أصدقاء سورية في باريس هو أحادي الجانب وخاطىء سياسيا وغير أخلاقي لأن هؤلاء "الاصدقاء" يعتمدون على قسم واحد فقط من المعارضة على وجه الحصر".

وقال المتحدث باسم الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفتش في بيان.. إن روسيا والصين وعددا من البلدان الأخرى التي تربطها بسورية وشعبها علاقات صداقة تقليدية رفضت الانضمام إلى صفوف هؤلاء "الأصدقاء" للأسباب المذكورة.

وأضاف لوكاشيفتش "إن الصداقة مع قسم من المعارضة السورية حصرا لا تؤدي إلا إلى تعميق التناقضات واحتدام المجابهة داخل سورية وتشدد مواقف أطراف النزاع السوري وهذا لا يعني سوى شيء واحد وهو استمرار العنف والمزيد من المآسي الإنسانية".

وقال لوكاشيفتش.."يتولد انطباع بأن بعض المشاركين في اجتماع جنيف في الثلاثين من حزيران الماضي لا ينظرون نظرة جدية إلى المسؤولية الناجمة عن الوثيقة الصادرة عنه" لافتا إلى ان الوثيقة النهائية للاجتماع تنص على انخراط أعضاء مجموعة العمل حول سورية لتشجيع جميع الأطراف في سورية على تنفيذ خطة المبعوث الدولي كوفي عنان بالكامل.

وأضاف لوكاشيفتش "إنه بدلا من ذلك يجري تقديم عروض مسرحية سياسية دعائية على شاكلة المؤتمرات الحزبية يجري فيها مناقشة مصير سورية في غياب ممثليها الأساسيين وتتعالى فيها نداءات صاخبة إلى المعارضين لخوض القتال من أجل تقويض القيادة السورية ويجري تغذية كل ذلك بدعم مالي سخي ومساعدة اقتصادية وكذلك باشارات من وراء الكواليس باحتمال تنفيذ سيناريو القوة".

وأوضح لوكاشيفتش أن موسكو تتمسك بدقة بخط الاسهام بالتسوية السلمية للأزمة في سورية من قبل السوريين أنفسهم دون تدخل خارجي ولقد تم وضع الاتجاهات المبدئية لمثل هذه التسوية في جنيف ويجب توحيد المعارضة السورية على أساسها والبدء بحوار مع الحكومة بما يسمح للشعب السوري تقرير مصير بلاده بصورة مستقلة وديمقراطية وضمن أطر سيادة سورية واستقلالها ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها.


ليست هناك تعليقات: