السبت، 7 يوليو 2012

يأبى الحذاء أن يصفع خائنا عميلا ..


ليسمح لى بأن لا أصدق خبر "حذاء على رأس نبيل العربي" و أعتبره من نسج الخيال..


شباب المهجر (مقالات سياسية) بقلم: (*) احمد الحباسى -- على طريقة المشهد التلفزى البسيط نعيد قراءة ”الخبر” لنفهم صحته من عدمها…”الجماعة” فى اجتماع تحضنه الجامعة الابوعربية يتناقشون حول مصير الاموال الخليجية السخية التى انتفخت بها بعض الحسابات البنكية و الجيوب الغليونية بحضور “خادم” أصدقاء سوريا عمرو موسى – عفوا على الاشتباه كلهم سواء و العتب على النظر – نبيل أبو العربى…يحمى الوطيس…تنزع النعال …تتطاير…يفزع أبو العربى…/...

ستوب…ستوب … نعال فى اجتماع أبو العربى؟ هذا يوتيوب مفبرك من ” الجزيرة” أو ” العربية” رأينا مثله كثير و أقتنعنا أنه الاسلوب الاعلامى الجديد الذى جاء مع مشروع الشرق الاوسط الجديد الذى بشرت بولادته قيصريا و شرفت به المنطقة حصريا السيدة كوندليزا رايس صاحبة السيقان التى “مات” عليها شارون و يظهر أنه فقد صوابه بسببها و صار جثة حية ميتة فى عقاب ربانى ليس له مثيل فى التاريخ.

نعم يوتيوب مفبرك لاننا نعلم أن الغانيات العاهرات عندما يجتمعن فى دكاكين الدعارة يكُنّ بدون ” هدوم” بدون ورقة توت…فما بالك بنعل.

العهر و الفجور لا يلبس نعلا و لا ثيابا و من يحترف أقدم مهنة فى التاريخ لا يبحث عن نعل او لباس لان ذلك يصعب عليه عملية “البيع و الشراء”…العاهر ، تعرّيهِ هو رأس ماله الحقيقى و الوحيد و بهذا المعنى فانه غير مستعد اطلاقا لوضع حذاء…حذاء قال…!

كنا نصدق هذا الخبر و هذا اليوتيوب لو تقاذف الجماعة بلفافات الدولار التى جاد بها شيوخ المتعة الخليجين بعد أن لعبت بهم سكرة الخمر التركى المعتق الذى لا يعطى الا للحبايب من غليون الى خدام الى رفعت الى الحريرى الى السنيورة الى أبو العربى.

كنا نصدق هذا اليوتيوب الملفق لو قال أن الجماعة خرجوا ” على طبيعتهم ” يتجولون فى شارع الحمراء او فى غابات سان دونيس الفرنسية…

حذاء فى مجلس اسطنبول عفوا مجلس ” أبو العربى” هذا عمل و رجس و بدعة و كل بدعة ضلالة…عيب الجماعة دعاة حرية و ديمقراطية….

من ذهب سوء ظنه بعيدا ليقول ان الجماعة يتعاركون على الاموال المختلسة و يتهمون بعضهم بعضا فهو مخطىء و فاسق لان من كان مستعدا لينزع كل ثيابه و يمارس طقوس الرذيلة…دايما…دايما…على رأى عادل امام فى مسرحة شاهد ما شافش حاجة الشهيرة لا يمكن أن يكون مختلسا او سارقا لبعض مليارات خليجية لا تغنى و لا تسمن و الحل أنه تنازل عن ثيابه ليلبس كما وعدوه يوما ثياب الحكم فى سوريا.

حذاء تقولون ؟ حتى الحذاء يأبى أن يصفع خائنا عميلا …

******
 (*) كاتب من تونس
مقالات بانوراما الشرق الاوسط

ليست هناك تعليقات: