الثلاثاء، 31 يوليو 2012

من أجل محاسبة ومتابعة القبيلة العلوية الخائنة ...

على الجرائم البشعة بحق سكان الريف..

وعلى النهب والسلب والفساد والاستبداد

بحق البلاد والعباد


شباب المهجر (متابعة) -- يقول تحالف شباب منطقة الريف وشباب من أجل الجمهورية، أنه وبعد أن تم التأكد من خيانة القبيلة العلوية المأجورة في شخص السلطان العميل يوسف العلوي بإعطائه الموافقة للقوات الغازية بإستعمال الأسلحة الكيماوية ضد سكان الريف، فإن حفيده العميل محمد السادس مطالب بتعويضنا عن الدمار والخراب الذي لحق بالمنطقة والساكنة، و لن نسمح بأقل من الأموال التي نهبها وتلك التي ورثها عن والده و التي تفوق 100 مليار دولار وفق تقديرات بعض المختصين.../...

ويعتزم مجموعة من الشباب المنحدر من منطقة الريف والمستقر حاليا بالمهجر، دراسة السبل القانونية الكفيلة برفع دعاوى قضائية أمام المحاكم الأوروبية ضد إسبانيا بتهمة حرب الإبادة الجماعية و جرائم حرب ضد الإنسانية و إستعمال أسلحة الدمار الشامل (السلاح الكيماوي) ومنها محكمة العدل الدولية بلاهاي في هولاندا. و بذات المناسبة ادخال الدولة العلوية كطرف ينقاسم المسؤولية الجنائية مع الحكومة الاسبانية عن كل ما حصل لسكان الريف ابان حرب الابادة الجماعية وما أعقبها من نتائج ومخلفات كارثية لا يزال السكان يعانون من ويلاتها إلى يومنا هذا.

ومن ضمن المطالب كذلك أن تتقدم الحكومة الاسبانية والقبيلة العلوية متضامنين بتقديم اعتذار رسمي و تعويضات مادية على مقتل أكثر من عشرة آلاف مواطن ريفي بسبب الأسلحة الكيماوية بالاضافة للخسائر المادية التي سيتم تحديدها من قبل خبراء دوليين. و خلال التحقيق في هذه الجريمة سيتم التّحقُق من صحة مساهمة العلويين الخونة في حرب التصفية العرقية لإخواننا الريفيين سواء بواسطة الوثائق التاريخية المتوفرة، أو الشهادات الحية، أو الوثائق العسكرية التي في حوزة الحكومة الاسبانية.

ويتسائل شباب الريف بالمناسبة: ماذا قدمت القبيلة العلوية للمغرب والمغاربة سوى الانبطاح للمستعمر وجلب الحماية وبيع مدينة سبتة بـ 13 مليون دولار، ورهن مدينة مليلية لإسبانيا، وتحريض الحكومة الاسبانية والفرنسية على المجاهد عبد الكريم الخطابي لتصفيته وافشال ثروته، والتفريط في أجزاء كثيرة من المغرب في الشمال والشرق والجنوب، وضرب السكان المدنيين بالريف أيام الطاغية المقبور الحسن الثاني وعميل الاستعمار الفرنسي الجنرال أوفقير بالطائرات لإخماد ثورتهم المستمرة.

المشكلة أن هذه العائلة اليهودية المدسوسة على المغرب والمغاربة لم تقدم أي شيئ يذكر، وكل ما يزخر به تاريخها الأسود هو جلب الحماية والإنبطاح للمستعمر والتحالف معه ضد الوطنين الشرفاء، والتفريط بالدين والعرض والأرض، والنهب والسلب والظلم والافتراس بلا حدود.

إن مؤامرة الغازات السامة تشبه إلى حد ما مؤامرة إذلال الرعية (أو القطيع كما يحلو لفقهاء السلطان أن يسمون المغاربة) فمثلا كيف يمكن فهم صمن النظام على الاتجار بعرض وشرف الفتياة المغاربة في الخليج من قبل الهيئات الديبلوماسية والقنصلية الرسمية، بل ومسؤولين كبار في وزارة الحارجية دون أن يهز ذلك أركان الدولة ويفتح تحقيق نزيره وعميق في القضية؟...

وكيف يمكن فهم لاممارسات المشينة لوزير فرنسي اغتصب اطفالنا.. وفرنسي آخر اغتصب اكثر من 30 طفل في أقل من 8 سنوات.. وفي آخر المطاف لا تتم متابعتهم أمام القضاء المغربي أو الدولي لأن أمير الفاسدين قرر طي ملفات مثل هذه القضايا.. وما خفي أعظم. فهل هكذا يحمى عرض المغاربة وشرفهم من قبل من يدعي أنه حامي الكرامة والملة والدين؟.. وهو في حقيقة الأمر لا يعدو أن يكون شاذا لوطيا وماسونيا يسعى إلى محاربة الدين وخراب المجتمع انتقام من عقد نفسية ركبها فيه ادريس البصري ووالده.

مجموعة من شباب الريف أطلقوا مبادرة لجمع التبرعات في الداخل والمهجر لمواجهة تكاليف الدعاوى وأتعاب المحامين الدوليين الذين سيتم اختيارهم وتكليفهم بمباشرة الدعاوى في أوروبا ضد اسبانيا والنظام العلوي الخائن.

وبذات المناسبة سيتحركون في اتجاه تفعيل مطلب الجمهورية وانهاء عهد الملكية الفاسدة ومتابعتها على النهب والسلب والقمع والاستبداد الذي قامت به في حق المغاربة ومقدراتهم وخيرات وطنهم.. فلا مسؤولية من دون مسائلة بعد اليوم.. وقد أتى زمن الحساب...

*****
(مغاربة من أجل الجمهورية + شباب منطقة الريف)

ليست هناك تعليقات: