الخميس، 12 يوليو 2012

اجتماع بين أجهزة المخابرات الفرنسية و الأمريكية ...


على هامش مؤتمر أصدقاء سوريا

في باريس..


شباب المهجر (تقارير) كتب نضال حمادة من باريس -- في السادس من شهر تموز/يوليو الحالي وبينما كان نحو مائة وزير خارجية ودبلوماسي يشاركون في مؤتمر أصدقاء سوريا في باريس، كان هناك أصدقاء آخرون مجتمعين على هامش المؤتمر وفي جعبتهم أخبار سيئة عن وجود القاعدة بكافة فروعها في سوريا حسبما ذكرت أسبوعية " لوكانارد أنشينيه" الفرنسية المقربة من أجهزة الأمن في فرنسا.../...

ونقلت الصحيفة عن ضباط في جهاز الاستخبارات العسكرية الفرنسية "د أر أم " أن اجتماعاً جرى بينهم وبين نظرائهم الأمريكيين على هامش مؤتمر أصدقاء سوريا في باريس وجرى بحث فيما سماه المصدر العسكري الفرنسي "التقدم الواضح لوجود تنظيم القاعدة في سوريا" مضيفاً "أن الظاهرة سوف تكبر" معدداً أنواع مقاتلي القاعدة الموجودين على الأراضي السورية، ومن أين أتوا موضحاً "أن غالبيتهم أتت من العراق وهم مقاتلون أذكياء ومجربون وتفوقوا على مقاتلي المعارضة المحليين في قتال الجيش السوري". وتنقل الصحيفة عن مصدر آخر في الاستخبارات العسكرية الفرنسية قوله "هذا ما يمنع استقرار الأوضاع في سوريا طالما أن القوات السورية ما زالت تلتزم بأوامر رئيسها".


القاعدة في سوريا وجنرالات أمريكيون يضعون خططاً لتدخل عسكري جوي وبري في سوريا ... وأوباما غير مستعد حالياً.

وتضيف الصحيفة الفرنسية "أن القاعدة التي توقع البعض انتهاءها منذ مقتل زعيمها، ليست الوحيدة التي تصدّر المقاتلين إلى الجبهة المضادة للرئيس بشار الأسد، فهناك الملتحون المدربون في كوسوفو وهناك أيضاً مقاتلون سلفيون من مصر وليبيا والأردن ولبنان" .

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي للصحيفة "إن هذا الوجود المقلق والمتزايد للقاعدة عسكريا وسياسياً يمر تحت غطاء من الصمت الإعلامي باستثناء حالات قليلة" مضيفاً " أن هذا يعود إلى الاعتقاد بأن مجرد ذكر وجود القاعدة في سوريا يخدم مصلحة (الديكتاتور) حسب توصيف " لوكانارد أنشينيه" فضلاً عن أن تعزيز الاشتباك بين الطوائف الإسلامية يحظى بدعم الممالك النفطية في قطر والسعودية بالمال والسلاح الذي يصل لإخوانهم من السنة الذين يشكلون الغالبية في سوريا في مواجهة الأقلية العلوية الشيعية المسلحة جدا" وفق ما اوردته الصحيفة.

كما تحدثت الصحيفة عما أسمته حماية روسية للنظام السوري التي لم تبدأ في هذا الوقت، ولكنها موجودة منذ زمن طويل، هناك في موسكو أصدقاء مخلصون يسهرون على نظام الرئيس الأسد، والنظام السوري يمكن له أن يسعد بهذا مرة أخرى، كما اشارت الصحيفة إلى أن "اوباما طلب من بوتين وقف تزويد سوريا بالسلاح وهذا الطلب أخذته المعارضة السورية معها إلى موسكو في التاسع من الشهر الحالي" وقالت الصحيفة "إن مئات الخبراء والمحققين الروس يقدمون النصح للقوات السورية التي تستخدم معدات روسية. وتقوم موسكو بصيانة المعدات العسكرية السورية وتحديثها عند الضرورة زد على ذلك أن روسيا قامت بتسليم سوريا صواريخ حديثة لتمكين بشار الأسد من مواجهة تدخل خارجي محتمل من قبل الغرب".

"في الوقت الحالي الحرب غير متوقعة إلا على الورق كما هي القاعدة" ... يقول ضابط فرنسي. وفي البيت الأبيض، أوباما غير مستعد للدخول في حرب جديدة، بينما يقوم جنرالاته بالصدفة بتحضير خطط لحملات جويّة وبريّة في سوريا".... ختمت أسبوعية "لوكانارد أنشينيه" تقريرها.

******
(الانتقاد)

ليست هناك تعليقات: