الثلاثاء، 7 أغسطس، 2012

غضبة سلطانية "رمضانية" خفيفة ...

تبعد مدير أمن القصور

لمدة يومين


شباب المهجر (صحف مغربية) -- ذكرت مصادر صحفية مغربية أن المدعو عزيز الجعايدي، مدير أمن القصور والحارس الخاص للمفترس مومو ستة، قد التحق من جديد بعمله بعد غضبة سلطانية رمضانية قصيرة لم تتجاوز اليومين عوضه فيها كل من مساعديه أنظام والبخاري المشهود. وأكد مصدر مطلع أن الجعايدي التحق بعمله مساء السبت الماضي وأشرف على تأمين تنقلات الطاغية بمدينة الدار البيضاء.../...

و ظهر الجعايدي في نفس اليوم إلى جانب السلطان المفترس وتولى التنسيق مع الأجهزة الأمنية، فيما لاحظ بعض رجال الأمن أن الجعايدي خفف من لهجته في إصدار التعليمات والتعامل مع رجال الأمن بعد عودته هذه المرة.

وأوضح المصدر لوسائل اعلام صحفية مغربية أن تعليمات عليا صدرت بالتحاق الجعايدي على عجل بالعاصمة الرباط بعد الغضبة الملكية، فيما لم تعرف أسباب هذه الغضبة، غير أن مصدرا آخر رجح أن تكون مرتبطة بتعليمات أصدرها الجعايدي إلى رجال الأمن بتأمين سيارة الملك خلال جولة خاصة كان يقوم بها على الشريط الساحلي للدار البيضاء.

 وكان الجعايدي قد خلف عبد الرحيم ميعاد على رأس مديرية أمن القصور الملكية بعد سلسلة من الأخطاء والاختراقات الأمنية عرفتها قصور البيضاء ومراكش والصخيرات، وكان أخطرها اختراق مواطن إفريقي للقصر السلطاني بدار بوعزة.

وفي سياق متصل، اجتمع بوشعيب ارميل، المدير العام للأمن الوطني، نهاية الأسبوع الماضي برؤساء المناطق الأمنية بالدار البيضاء من أجل مناقشة الوضع الأمني للمدينة والتحضير الجيد لزيارة الطاغية.

ويشار إلى ان مومو ستة معروف في الداخل وفي الدوائر السياسية الأجنبية بأنه شخص مجازي متقلب، مظهر الهادىء مخادع، لأنه عصبي بشكل لا يصدق لدرجة العنف أحيانا ، حيث لا يتوانى في استعمال العنف الجسدي ضد مرافقيه وخدامه، وهو العنف الذي لم ينجو منه الماجيدي ولا المعتصم ولد المقدم الذي حاول الانتحار في إحدى المرات فأنقذوه بمعجزة.

أما رجال الأمن فغضبة الطاغية تكلفهم في أحيان كثيرة مناصبهم، وهو أسلوب إذلال مقيت مفاده أن المسؤولين هم بالنهاية مجرد خماسة في مزرعة الديكتاتور لا موظفون في مؤسسات الشعب.




ليست هناك تعليقات: