الثلاثاء، 7 غشت، 2012

اهالي المخطوفين اللبنانيين في سورية يتوعدون الأتراك...

اذا لم يحل الملف من قبل الاتراك

فسيكونون ضيوفا في لبنان


شباب المهجر (وكالات) -- وجه الناطق باسم اهالي المخطوفين ال11 في سوريا والمكلف من قبل المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى بمتابعة قضيتهم الشيخ عباس زغيب رسالة من أمام السفارة التركية، أعلن فيها انه “اذا لم يحل ملف المخطوفين اللبنانيين فسيكون الاتراك ضيوفا في لبنان”. وقال زغيب: “الرسالة التي يريد اهالي المخطوفين توجيهها الى السفارة التركية، ان تركيا هي الدولة التي يمكن ان تضغط على ما يسمى المعارضة السورية لانهاء هذا الملف الانساني وهذه القضية الانسانية، وليس خافيا على احد دور تركيا في هذا المجال، واريد ان اقول للدولة التركية ان الشعب اللبناني شعب مضياف ايضا وان السفارة التركية والكتيبة التركية في لبنان، جئنا اليهم اليوم في تحرك سلمي، فاذا لم ينته الملف سيكونون ضيوفا، نحن شعب مضياف”.../...

سئل: هل تهددون بخطف اتراك في لبنان؟

اجاب: “نحن لا نخطف بل نستضيف. اذا لم يحل الملف سندخل في مرحلة تصعيدية، وتركيا تتحمل المسؤولية. في السابق كنا نأمل من تركيا ونطلب منها المساعدة لانها قضية انسانية، وقال الاتراك ان المسألة ليست بأيدينا.الآن،الاتصال جاء من تركيا، الرقم تركي والرسالة التي بثت بالامس من المخطوفين اكدت انهم موجودون تحت السيطرة التركية وتركيا تتحمل المسؤولية ولا مجال للتهرب”.

وعن الخطوات التصعيدية، قال: “لا نستطيع تحديد موعد، وما يجده الاهالي مناسبا سيقومون به”.

وعن ان  بعض ابناء المخطوفين سيتوجهون لزيارة ذويهم، فمن يضمن سلامتهم؟

اجاب: “تركيا، لانهم ذاهبون الى تركيا. ووسائل الاعلام التي أمنت هذا الامر هي التي ستعيدهم”.

واشار  الى “ان هناك تحركا تجاه السفارة القطرية لما لقطر ايضا من دور فاعل في انهاء هذا الملف”.

واضاف: “نحن لسنا هواة قطع طرق، ولكن الشمس لا تسطع علينا الا قليلا، وجميعنا في بيوتنا لان لدينا قضية. وما نجد انه يساعد على حل هذه القضية سنقوم به”.

وانتقد الشيخ زغيب دور السلطات اللبنانية في هذا الملف، وقال: “للاسف لا يوجد سوى الاحرف من السلطة اللبنانية”.وقال: “الرسالة التي نوجهها سلمية، ونأمل ان يفهمها الاتراك جيدا”.

واكد ان “على الامم المتحدة توجيه رسالة اعتذار الى الشعب اللبناني لما فعلته بالامس من اهانة له، لان هذا الشعب لديه كرامة وينتفض لكرامته، وعلى اليونيفيل ان تعتذر عما فعلته بالامس. اليونيفيل هم غرباء وضيوف في لبنان وعلى الغريب ان يكون “أديبا”.

وأعلن “اننا لم نجد من الدولة تحركا على مستوى هذه القضية الوطنية”.

سئل: هل ستطالبون باسقاط الحكومة؟

أجاب: “نحن نقوم بالخطوات التي تؤدي الى حل، واسقاط الحكومة الآن الى ماذا يؤدي؟

وان وجدنا ان المطالبة باسقاط الحكومة يجدي الى حل القضية سيكون لدينا تصعيد، ولكننا لم نجد هذا الامر”.

وقال انهم سيلتقون مع اللواء عباس ابراهيم ومع غيره ايضا”.

وتابع: “هذه قضية وطنية وانسانية واعتقد ان الحس الوطني يوجب على الجميع التدخل، ومن ليس لديه حس وطني لن ينفعه نداء الشيخ زغيب ولا لجنة الاهالي”.

واكد انه طفح الكيل ونحمل مجددا المسؤولية لتركيا وقطر وكل الدول التي تدعم ما يسمى بالمعارضة السورية”. ونطالب الحكومة اللبنانية ان تقوم بمسعى جدي في هذا المجال، واعتقد ان على وزير الخارجية ان يستدعي السفير التركي ويبلغه رسالة رسمية تكون شديدة اللهجة.

وسئل مجددا عن الخوف من سلبيات التصعيد؟ فقال: “ان حصل شيء لأبنائنا سنحتسبهم شهداء عند الله”.

وردا على سؤال: قال: “آمل ان لا يسمى قطع طريق وانما احتجاج، لاننا لسنا هواة قطع طرق. هو احتجاج سلمي، واود ان اشكر الاهالي الذين يستجيبون لنداءاتنا ولا يتحركون بطريقة غير سلمية”.

قيل له: ما سميتموه استضافة الاتراك، متى ستقومون بذلك وهل هناك مخطط جاهز؟

اجاب: “ان فهموا الرسالة فهموها، وان لم يفهموها سنعمل لهم كبابا تركيا. وكذلك القطريون سنعمل لهم “تمنا” قطريا. لبنان مسرح لكل الدول، وكل الدول تدعم ما يسمى المعارضة السورية، هذا ليس خافيا على احد، ونجد كل المؤتمرات في العالم تعقد للدفاع عنها ورفع الاضطهاد عما يسمى بالثورة السورية وعن الشعب السوري. نحن مع المطالب التي تؤدي الى رفع الغبن عن الجميع. هؤلاء الشباب ال11، ألا يستدعي من هذه الدول ان تعقد مؤتمرا من اجلهم”.

سئل: هل تدعم الجهات السياسية هذا التصعيد؟

اجاب: “الجهات السياسية تستمد حركتها ومشروعيتها من الناس، والسياسي الذي لا يتحرك مع الناس هو خارج عنهم. الاهالي يعيشون المعاناة منذ ثلاثة اشهر، فما الذي يجبر هؤلاء النسوة والشباب على الخروج الى الطرق لو كان لدينا دولة تقوم بواجبها كما يجب. اذا كان من احراج فليحرجوا. الدولة تجدها تهتم فقط بالسياحة، اي سياحة ستكون في لبنان وهناك توترات، لا مياه ولا كهرباء ولا طرق والتوتر في الشمال وفي البقاع وفي الجنوب، كيف ستكون سياحة مع هذه التوترات؟

سئل: لماذا لا تضغطون على الحكومة اللبنانية التي هي عليها التحرك من اجل ابنائها.

أجاب: “لا اعتقد ان الدولة اللبنانية بحاجة الى من يضغط عليها لكي تتحرك. الدولة اللبنانية هي بكل اطيافها 8 و14 آذار الموالاة والمعارضة وبكل شخصياتها، هذه القضية تعني كل لبناني سواء كان سياسيا او غير سياسي، نائبا او غير نائب، حزبي او غير حزبي”.

وأكد “ان الانسان الذي يتمتع بحس وطني عليه ان يتدخل والا سنبدأ التسميات”، وقال: “اذا لم يتم التحرك من الجهة التي تجد نفسها قادرة على حل هذه القضية سوف تسمى على الاعلام وسوف يكون تحرك ايضا ضدها. من 14 و8 آذار. اذا كان هناك تحرك من 8 آذار فلن يكون بفاعلية تحرك 14 آذار”.

وعن شروط الخاطفين، قال: “للاسف حتى الآن لا يوجد اي مطلب”.

قيل له: اعتذار الامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله، فأجاب: “هذه مناورات نفهمها جيدا”.

*******
(وطنية)

ليست هناك تعليقات: