الجمعة، 3 غشت، 2012

فيسك: قطر تمثل حكماً سلطوياً فاضحاً ...

والسعودية من أكثر الدكتاتوريات الملكية

خبثاً في العالم


شباب المهجر (وكالات) -- أكد الكاتب البريطاني روبرت فيسك أنه لم تمر حرب اتسمت المواقف حولها بهذا الكم من الأكاذيب والنفاق والأخلاقيات الوضيعة كما يحدث في الأزمة في سورية، ففي الوقت الذي تزود قطر والسعودية الإرهابيين بالمال والسلاح فإن واشنطن لا تكلف نفسها عناء إصدار ولو كلمة واحدة توجه فيها انتقاداًَ إلى حكومتي هاتين البلدين. ولفت فيسك في مقال حمل عنوان "حرب الأكاذيب والنفاق بشأن الأزمة في سورية" نشرته مؤخراً صحيفة (الاندبندنت) إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون يزعمان بأنهما يريدان نشر الديمقراطية غير أن حليفتهما الأولى في المنطقة قطر تمثل حكماً سلطوياً فاضحاً فيما حليفة واشنطن الأخرى السعودية تعتبر من بين أكثر الدكتاتوريات الملكية خبثاً في العالم العربي وحكام البلدين يرثان بشكل متواصل الحكم من عائلتيهما.../...

وأشار فيسك إلى أن السعودية هي أيضاً حليف للمسلحين الوهابيين والسلفيين في سورية تماماً كما كانت داعماً كبيراً لحركة طالبان في أفغانستان خلال السنوات السابقة. وأضاف الكاتب البريطاني: إن ما هو مؤكد أن 15 من بين الإرهابيين الـ19 الذين قاموا باختطاف الطائرات وتنفيذ هجمات 11 أيلول عام 2001 في الولايات المتحدة جاؤوا من السعودية وعمدت بعدها الولايات المتحدة ومن خلفها الدول الغربية بضرب أفغانستان كما أن حكام السعودية يقمعون المظاهرات التي يقوم بها عدد كبير من المواطنين السعوديين وتحاول في الوقت نفسه العمل على تقويض الحكم في سورية فيما نحن نصدقها عندما تقول بأنها تريد الديمقراطية في سورية. وأشار فيسك إلى أنه وفيما يسارع الليبراليون في بريطانيا لملء شوارع لندن احتجاجاً على الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين فإن القادة السياسيين يتخذون موقفاً خجلاً ويمتنعون عن التلفظ بكلمة واحدة تشكل انتقاداً ولو بأخف العبارات عندما تقوم القوات الإسرائيلية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في فلسطين أو لبنان.

وختم الكاتب بالقول: إننا ننسى الحقيقة الكبرى دائماً، لافتاً إلى أن الدول الغربية تسعى لتقويض الحكم في سورية ليس حباً بالسوريين أو كرهاً لحكومتها أو بسبب غضبها من روسيا ولكن بسبب رغبتها في التخلص من إيران ومن برنامجها النووي هذا إن وجدت مثل هذه الخطط ولا علاقة لمواقفها بالدفاع عن حقوق الإنسان أو حق الحياة!!.

ليست هناك تعليقات: