الثلاثاء، 7 غشت، 2012

إرهابيان أردنيان يقران بالتسلل إلى سورية ...

بعد تجنيدهما من قبل

التيار السلفي وتنظيم القاعدة


شباب المهجر (وكالات) -- أقر الإرهابيان الأردنيان محمد إبراهيم وعبد الرحمن الطيطى بالتسلل إلى سورية بعد تجنيدهما من قبل التيار السلفي الجهادي في الأردن بهدف تنفيذ أعمال إرهابية ضد الشعب السوري بالتنسيق مع عناصر من تنظيم القاعدة. وقال الإرهابي محمد حسين محمد إبراهيم في اعترافات بثها التلفزيون العربي السوري أمس.. "أنا من مواليد عمان وأحمل الجنسية الأردنية وسبب وجودي في سورية هو الجهاد ضد الحكومة السورية ومن أقنعني بهذه الفكرة هو عدنان نايفة أردني الجنسية من مدينة الزرقاء لأن الحاكم في سورية لا يحكم بالقرآن ويجب الجهاد ضده والذهاب إلى سورية لقتال الحكومة فيها".../...

وأضاف الإرهابي إبراهيم.. درست إلى الصف الخامس فقط ولا أجيد القراءة والكتابة وفي عام 2005 دخلت السجن في الأردن بسبب استعمال شهادة سوق مزورة وأثناء وجودي فيه تعرفت على مجموعة من أربعة أشخاص كانوا يخططون لتنفيذ عمليات جهادية ضد اليهود في فلسطين وتم إلقاء القبض عليهم من قبل السلطات الأردنية.

وقال الإرهابي إبراهيم.. خلال وجودي معهم في نفس الزنزانة دارت أحاديث عدة بيننا وعلمت أنهم من سكان مخيم حطين القريب من مكان إقامتي وبناء على ذلك نشأت علاقة معهم وكانوا يتحدثون عن الجهاد ويقولون إنه فرض عين على كل مسلم في كل بلد فيها غزو غربي من قبل الأمريكيين أو اليهود أو البريطانيين بمعنى أن أي دولة من دول الغرب تحتل أرضاً مسلمة فيجب علينا كمسلمين الجهاد ضد قوات هذه الدولة.

وأضاف الإرهابي إبراهيم بعد ذلك أصبحوا يقولون إن الجهاد ممكن حتى في الأردن فقلت لهم لماذا نجاهد في الأردن حيث لا يوجد قوات أجنبية أو قوات يهودية محتلة فقالوا لي أن الحاكم الذي لا يحكم بالقرآن هو كافر ويجب الجهاد ضده حتى إسقاطه.

وقال الإرهابي إبراهيم.. خرجت من السجن بداية عام 2006 وكنت ملتحي الذقن وألبس ثوباً قصيراً ولم أكن أعرف أشخاصا ملتزمين دينيا في الخارج وفي بداية عام 2007 كنت أتجول في منطقة مخيم حطين فالتقيت بمحمد فيصل الحموس واسحق عبد المجيد السرحان ووديع علي الزمر وإبراهيم السعدي.

وأضاف الإرهابي إبراهيم.. وبعد فترة تقريبا أي في منتصف عام 2007 دعاني الحموس إلى درس ديني للشيخ عزمي فريحات عن العقيدة فسألته ماذا تعني العقيدة فأجابني بأنها شرح للأسماء والصفات والجهاد ومعنى السلفية والسلفية الجهادية وسألته عن موعد الدروس فقال لي كل يوم جمعة بعد صلاة الفجر.

وقال الإرهابي إبراهيم.. كنا نذهب كل يوم جمعة أنا والحموس والزمر والسرحان إلى الدروس فيما انعزل عنا السعدي دون أن نعرف الأسباب وخلال حلقات الدروس الدينية تعرفت على محسن بكيرات ومحمد موسى مهدي وحسام السوبر وبعد ثلاثة شهور توقف الشيخ عزمي فريحات من قبل السلطات الأردنية وبعدها أصبحت مجموعتنا تتلقى دروس الجهاد من قبل الحموس كونه ملماً بالأمور الدينية وكان يشرح لنا عن معاني الجهاد ومن يقتل خلال الجهاد وماذا يترتب عليه يوم القيامة من الجنة والحوريات وغيرها.

وأضاف الإرهابي إبراهيم.. توسعت علاقتي مع مجموعة السلفية الجهادية وتعرفت على محمود إبراهيم مناع ونضال عطا الذي كان يأخذ الناس إلى العراق لمقاتلة الأمريكيين فطلبت من الحموس أن يطلب من نضال عطا أخذي إلى العراق لكي أجاهد هناك لكنه لم يأخذني كونه لا يعرفني معرفة قوية ولا يأمن إلي.

وقال الإرهابي إبراهيم.. إثر هذا الموضوع اعتقلتني المخابرات الأردنية لمدة شهر وحققت معي وبعد إطلاق سراحي عملت سائق باص لشخص يدعى أسامة زايد مصطفى مصاروة وهو منتم إلى التيار السلفي وكان يعمل موزع لوازم إطارات وحينها أوقفتني شرطة الجمارك وفتشت الباص ووجدت بندقيتي كلاشينكوف فاكتشفت أن مصاروة تاجر أسلحة وعلى إثرها اعتقلتني المخابرات الأردنية لمدة أربعة أشهر بتهمة حيازة سلاح دون ترخيص.

وأضاف الإرهابي إبراهيم.. خلال وجودي في السجن علمت أن مصاروة الذي يدعي أيضا أبو أنس الصحابة خرج إلى سورية ولما خرجت من السجن التقيت بعدنان نايفة وهو من أصحاب الفكر السلفي الجهادي وعرض علي الذهاب للجهاد في سورية وكان دوره إحضار الشبان من عمان والزرقاء وأخذهم إلى شخص يدعى أبو بندر.

وقال الإرهابي إبراهيم.. عندما التقيت بأبو بندر أبلغني أنه سيرسلني إلى سورية برفقة شخص سوري الجنسية يدعى صلاح الزعبي دخل إلى الأردن بطريقة غير مشروعة بصفة لاجئ وهو سيوصلني إلى درعا ومنها إلى الجيش الحر وعندها يجب أن أسأل عن أبو البراء أو أبو أنس الصحابي لأنه هو قيادي في جبهة النصرة في سورية المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وأضاف الإرهابي إبراهيم.. وصلنا أنا وعبد الرحمن جمال عامر الطيطي وأنس وكلنا أردنيون وكان معنا الزعبي الذى كانت مهمته إيصالنا إلى درعا كوننا لا نعرف الطريق لأنه من بلدة المسيفرة.

وقال الإرهابي إبراهيم.. عندما جلسنا في بيت أبو محمود سألت الزعبي عن دوري في سورية فقال لي عندما تصل سنؤمنك في بيت وعليك أن تحلق لحيتك الطويلة كي لا تثير انتباه الأجهزة الأمنية فوافقت وحلقت ذقني ثم قال لي ستلتقي بشبان سوريين يعلمونك اللهجة السورية وسنعطيك هوية سورية مزورة كي تتمكن من التنقل في الشوارع وبعدها سنفخخ لك سيارة حديثة لتذهب بها إلى دمشق وتفجرها في الموقع الذي نحدده لك.

وأضاف الإرهابي إبراهيم.. نقلنا بعد ذلك أبو بندر إلى بيت أبو محمود وعندما وصلنا وجدنا عشرة أشخاص من مصر لندخل جميعا إلى الأراضي السورية فأعطوا كل واحد منا بندقية آلية روسية مع كمية كبيرة من المخازن وخلال الليل انطلقنا باتجاه الأراضي السورية وبعد أن تجاوزنا الحاجز الأردني ووصلنا إلى الساتر السوري تفاجأنا بوجود قوات سورية ألقت القبض علينا.

من جهته قال الإرهابي عبد الرحمن جمال عامر الطيطي.. أنا أردني الجنسية من مواليد مخيم حطين في مدينة الزرقاء وأعمل كهربائيا في مدينة عمان وأبلغ من العمر 24 سنة وقد تعرفت على محمد فيصل الحموس واسحق عبد المجيد السرحان ومحسن البكيرات وبعدها تعرفت على عدنان نايفة الذي طرح علي فكرة الجهاد في سورية وأقنعني بها.

وأضاف الإرهابي الطيطي.. في إحدى المرات اتصل بي نايفة واستدعاني إلى منزله وقال لي أن علينا الذهاب إلى سورية فركبنا السيارة وذهبنا إلى أبو بندر الذي أوصلنا إلى المهرب الأردني وعندها جهزوا لنا السلاح بشكل كامل مع الذخيرة لكي ننقلها إلى سورية ومن ثم رافقنا صلاح الزعبي الذي سيمدنا بالتعليمات من خلال معرفته بالطريق.

وقال الإرهابي الطيطي.. ركبنا السيارة واتجهنا ليلا نحو الأراضي السورية وكان هناك تنسيق بين المهرب وأحد العسكريين الأردنيين لتسهيل مرورنا حيث مشى معنا العسكري إلى الساتر ورفع الأسلاك كي ندخل إلى الأراضي السورية فدخلنا وكان معنا صلاح كي يدلنا على الطريق وبعد أن عبرنا الساتر مشينا مسافة 2 كيلومتر وبعدها تم إلقاء القبض علينا من قبل السلطات السورية.

وأضاف الإرهابي الطيطي.. كان معنا عشرة مصريين وكانت مهمتنا إيصال السلاح إلى الجيش الحر بينها ذخيرة لبنادق أم سكستين.


ليست هناك تعليقات: