الثلاثاء، 7 أغسطس، 2012

العملية الارهابية في سيناء نتاج أجهزة استخبارية...

اسرائيل تسعى

لفرض ترتيباتها الامنية


شباب المهجر (وكالات) -- العملية الارهابية التي استهدفت جنودا مصريين في المنطقة الحدودية بسيناء، هي من نتاج اجهزة استخبارات في مقدمتها الاجهزة الامنية الاسرائيلية، وهي مؤشر لاستعدادات اسرائيل لشن حروب وهجمات عسكرية على عدد من الساحات، ومن بينها ساحة قطاع غزة.../...

ما تريده اسرائيل ، هو أن تتصدر هي مسألة وضع الترتيبات الامنية في سيناء وعلى الحدود، وأن تكون طرفا مؤثرا في نسج  العلاقة بين القطاع ومصر، وأيضا اشغال مصر وجيشها وتحويله الى حرس حدود لحماية اسرائيل، وعرقلة استعادة مصر لدورها، وتحسين وضعها الاقتصادي، وترى دوائر سياسية أن اسرائيل التي تدعي عبور اسلحة متطورة الى غزة عبر الانفاق، جاءت هذه العملية الارهابية التي أدت الى استشهاد وجرح أكثر من عشرين جنديا مصريا، ذريعة وعاملا يؤدي الى اغلاق الانفاق، وفتح المعبر وبشكل علني، وهذا من شأنه أن يصبح القطاع عبئا على مصر، ولا علاقة لاسرائيل بذلك.

هذه العملية الارهابية ، من المتوقع أن تفتح أبوابا وملفات عديدة، في مقدمتها، معبر رفح، والعلاقة بين غزة والقاهرة، والسلطة الفلسطينية والقاهرة، وتنشيط المصالحة، وأهمية دور وتأثير وصلاحيات المجلس العسكري المصري، واعادة فتح ملاحق اتفاقية كامب ديفيد، وتنشيط مساعي ايجاد حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وايضا، كشف ومحاصرة الدول التي تمنح التمويل للارهابيين، وقبل، كل شيء اعمار سيناء، حتى لا تتحول الى مستنقع للارهاب تستفيد منه أولا اسرائيل، وأعداء مصر.

******
صحيفة - (المنــار)

ليست هناك تعليقات: