الجمعة، 31 أغسطس 2012

المغرب يعزز بحريته بثالث فرقاطة من نوع سيغما ...

في صفقة كلفت

 مليار و600 مليون دولار


شباب المهجر (وكالات) -- في إطار جهود تعزيز القدرات العسكرية البحرية المغربية، سيتسلم المغرب في ظرف أيام معدودة فرقاطة متطورة من نوع سيغما هولندية الصنع وسيطلق عليها اسم علال بن عبد الله، وهي فرقاطة ضمن مجموعة من الفرقاطات من الشركة نفسها تهدف الى تطوير وتأهيل سلاح البحر المغربي بقيمة مليار و600 مليون دولار. ومن شأن هذه الصفقة تعزيز القدرات العسكرية البحرية المغربية التي ظلت متأخرة بالنظر إلى قدراته العسكرية البرية والجوية، وتنضاف الى فرقاطة أخرى فرنسية الصنع من نوع فريم.../...

وتعتبر الفرقاطة الثالثة التي صنعتها وجهزتها الشركة الهولندية المختصة في صناعة السفن الحربية والفرقاطات شركة دامن شيلد نافال شيب بولدين، وهي من نوع سيغما، واحدة من الفرقاطات متعددة المهام مزودة بصواريخ مضادة للبواخر ونظام دفاع أرض جو قصير المدى ثم قاذفات للصواريخ.

وكان المغرب في العام 2008 قد أبرم صفقة مع الشركة الهولندية من اجل صنع وتجهيز ثلاث فرقطات متعددة المهام، وقد تسلم المغرب أولاها في شتنبر من العام 2011 وتحمل اسم طارق بن زياد، كما توصل بفرقاطة ثانية في مارس الماضي 2012، وتحمل اسم المولى إسماعيل والحالية تسمى علال بن عبد الله. وسيتوصل المغرب بفرقاطة أخرى ولكن فرنسية وإيطالية الصنع وهي من نوع فريم متطورة للغاية وستشكل العمود الفقري لسلاح البحر الفرنسي والإيطالي مستقبلا.

ويرى المراقبون العسكريون أن المغرب بتسلمه هذه الفرقاطات العسكرية قد رفع بشكل لافت من قدراته العسكرية البحرية التي كانت متأخرة وضعيفة بالنظرإلى المستوى العسكري المغربي على الصعيد البري والجوي لاسيما وأن هذه الفرقاطات تسمح بالإبحار نحو المياه الزرقاء أي في المحيطات وليس فقط في المياه الإقليمية.

وانتبه المغرب منذ أحداث جزيرة ليلى في 11 يوليوز 2002 إلى الضعف العسكري الذي كان يعانيه على مستوى عتاده الحربي البحري، وتبلورت لديه منذ تلك الفترة قناعة بضرورة تعزيز قواته العسكرية البحرية.

ليست هناك تعليقات: