الاثنين، 27 أغسطس 2012

هل نجحت مبادرة "اتحاد الصفحات الحرة المغربية"...

في تحقيق هدفها المتمثل في:

"تصعيد اللهجة تجاه الملك محمد السادس"؟


شباب المهجر (خاص) من ياسين شرف -- سيكون من الصعب إن لم نقل من المستحيل إجراء تقييم موضوعي في هذه المرحلة المبكرة لمبادرة "اتحاد الصفحات المغربية الحرة" على الفيسبوك، والتي دعى إليها مجموعة من الناشطين الشباب المنضوين تحت مضلة الحراك الشعبي من أجل التغيير الذي تقوده حركة 20 فبراير المباركة، باعتبار سوء الفهم الذي ساد أوساط الشباب حول الإطار العام الذي تندرج فيه المبادرة من جهة، وعدم قيام القائمين عليها بتوضيح منهجية العمل التي اعتمدوها والأهداف الاستراتيجية العامة والتكتيكية الخاصة التي كانوا يسعون لتحقيقها بشكل دقيق... ومرد ذلك، أن التحضير في حد ذاته كان متسرعا وغير مدروس بشكل علمي وعملاني. ويتبين ذلك من الأدبيات التي اعتمدت في تقديم المبادرة لجهة اللبس والغموض الذان اتسمت بهما عموما.../...

من جهتنا في شباب المهجر، لم نتأخر عن مناقشة الموضوع ببعض التفصيل مع منسق "اتحاد الصفحات" الأخ والزميل "مصعب الخير ادريوة" الذي بادر مشكورا بالاتصال بنا وعرض علينا الفكرة إجمالا طالبا انخراطنا في المبادرة بإيجابية وديناميكية للمساعدة على إنجاحها بكل ما نملك من وسائل واتصالات.. وبالمناسبة أخبرنا الأخ "مصعب" أننا لن نذخر جهدا في الترويج للفكرة سواء من خلال شبكة اتصالاتنا الخاصة أو من خلال نشر إعلان انطلاقها على موقعنا هذا...

كان المطلوب منا في هذه المرحلة بالضبط، المساهمة في تشجيع نقاش عمومي بين الشباب في الداخل والمهجر حول "حفل الولاء"، في أعقاب النقاش الدائر بشأن طقوس البيعة التي شهدت جدلا حادا هذه السنة، وجوابا على القمع الذي ووجهت به الاحتجاجات المناهضة لتلك الطقوس، و دعما للعريضة المفتوحة للمطالبة بالغاء “البرتوكولات المخزنية” المهينة للمواطن المغربي، من انحناء وركوع وتقبيل يدي الملك وأفراد أسرته، نظرا لأن هذه الأمور حسب العريضة "ترجع إلى عهود غابرة" وتمس بأسس المواطنة وحقوق الإنسان.. وهي العريضة التي صدرت عن مجموعة من الشخصيات و الفعاليات السياسية و النقابية و الجمعوية و الثقافية والاكاديمية والصحافية، ونشرت في العديد من المواقع الإلكترونية المغربية الأسبوع المنصرم.

لكن المفاجأة كانت عندما اصطدما بمواقف شرائح مهمة من الشباب ليتبين لنا أنها تجاوزت هذا النوع من المبادرات، وبدل الانخراط في نقاش "طقوس البيعة" و "شخص الملك" أصروا على تحديد الموقف من النظام "الملكي المخزني المغربي" كأرضية أولى للنقاش.

مبادرة "اتحاد الصفحات الحرة المغربية" لم يكن الهدف منها اجراء استطلاع رأي حول النظام المغربي بين جمهوري و ملكي، أو قياس الآراء حول النظام الملكي القائم لمعرفة أي نموذج يفضله الشباب للملكية في المغرب: "ملكية تسود وتحكم" أو "ملكية تسود ولا تحكم" أو "ملكية لا تسود ولا تحكم".. بل تم تحديد الهدف كما قالت المبادرة في تصعيد اللهجة تجاه الملك محمد السادس، وذلك بـ "دعوة الفيسبوكيين إلى تحميل صورة الملك على جدرانهم الافتراضية وكتابة تعليق عليها يعبرون فيه عن رأيهم فيه (أي الملك)، وكذلك فتح نقاش وطرح أسئلة على رواد هذه الصفحات تتناول مسؤوليات الملك، وثرواته، وحاشيته، وشرعيته، وكذا كل ما يتعلق بشخصه وحكمه "كما جاء في بلاغ مشترك نشر على مختلف الصفحات المنضوية تحت لواء الاتحاد، الذي اختار للحملة شعار: "بعزيمة الشباب نكتسب الحريات... و نرتقي بالوطن".

ولعل مثل هذا الطرح في التقديم هو الذي خلق بعض التشويش لدى الشباب وجعل النقاش يأخذ ابعادا جذرية أحيانا.. فمثلا اعتبر الجمهوريون المغاربة والعديد من الشباب الفرايري أن النقاش حول "حفل الولاء" يعتبر نقاشا هامشيا يصب في إطار الضغط على النظام لإلغاء طقوس قروسطية مهينة، لكنه نقاش في غير محله لأنه لا يعتبر من أولويات اهتمام الشباب في هذا المرحلة الدقيقة من نضال المغاربة، لأن الأحداث تجاوزته ووعي الشباب وصل حدا من النضج لم يعد معه يقبل بسقف أقل من المطالبة بـ"إسقاط النظام" واستبداله بنظام جمهوري يحكم من خلاله الشعب نفسه بنفسه من نفسه ولنفسه.. ما دام النظام المخزني في المغرب غير قابل للإصلاح بالمطلق وفق ما علمتنا التجارب القديمة والحديثة.

لكن من جهة أخرى، وهذا أمر مهم يشكر أصحاب المبادرة عليه، أن هناك شريحة لا بأس بها من الشباب لا تزال مترددة حول الموقف من تغيير النظام، وتفضل النضال تحت سقف "الإصلاح من الداخل" من خلال الضغط عبر الاحتجاجات في أفق تغييره من نظام ملكي مطلق بصلاحيات فضفاضة إلى نظام برلماني يسود فيه الملك ولا يحكم. وبالتالي، فالدعوة إلى فتح نقاش عمومي صريح حول شخص الملك، وشرعيته الدينية والدستورية، وثوراته، وحاشيته، وتصرفاته.. من شأنه إغناء الطرح وخلق قناعات جديدة لدى المترددين والخائفين والذين لديهم أفكار مغلوطة حول حقيقة النظام الملكي المغربي الفاسد المستبد.

وبذلك، يمكن القول أن استراتيجية القائمين على المبادرة كانت تهدف إلى تركيز النقاش حول المؤسسة الملكية بدل الحكومة المحكومة عبر شخص بنكيران الذي تحول إلى نكتة تكاد تستحوذ على مجمل النقاشات اليومية على صفحات الفيسبوك، بالإضافة إلى نشر الوعي بحقيقة الملكية وتحسيس الطبقة المتوسطة من غير النخب السياسية و المثقفة بحقيقة المخزن ودوره وطبيعته وطريقة تفكيره وأسلوب عمله والأدوات التي يستعملها من كذب وتضليل وقمع واعتقالات وتعذيب ومحاكمات صورية، وكذا محصلة هذه السياسات الأحادية الجانب التي أنتجت فشلا ذريعا على كل المستويات لجهة تحقيق ما وعدت به المغاربة مرارا وتكرارا، سواء في السياسة أو الاقتصاد أو التعليم أو القضاء أو الحريات وحقوق الإنسان وغيرها من المجالات المرتبطة بالتنمية بمفهومها الشمولي.

من هنا، كانت المبادرة ناجحة إلى حد ما، حيث شكلت ولأول مرة إطارا مجتمعيا واسعا ضم عشرات الالاف من الناشطين المنتمين لمختلف الصفحات، حيث تم النقاش على أرضية مشتركة تبادل على أساسها الشباب بمختلف مشاربه وتوجهاته وخلفياته، وجهات النظر بحرية تامة.. فعبروا عما يخالج أنفسهم من مكنون كان إلى وقت قريب يعتبر من المسكوت عنه أو من مجال المحرمات التي لا تطرح للتداول.

من هذا المنطلق إذن، نستخلص أن المبادرة كانت خلاقة وحققت قدرا من النجاح، كما أنها جلبت اهتمام الناشطين بعد الفتور الذي ساد الصفحات خلال الأشهر الماضية لدرجة أنه ساد نوع من الشعور بأن المغاربة استكانوا وتراجعوا عن نضالاتهم السابقة... المبادرة كانت في الحقيقة بمثابة الحجر الذي حرك المياه الراكدة وأعاد بوصلة النقاش إلى الاتجاه الصحيح الذي يركز على الملك كمسئول أول وأخير عن معانات المغاربة وما وصلت إليه الأوضاع من نتائج مؤساوية في كل المجالات.

وفي تصورنا أنها فقط البداية، وأن المبادرة كانت مجرد حلقة في سلسلة النقاش الذي سيستمر في نفس الإتجاه وبأفكار جديدة وعقلانية. وبالمناسبة، نتمنى على أصحاب فكرة "الإتحاد" الطيبة هذه، أن يطرحوا في الخطوة المقبلة مبادرة ثانية على شكل استطلاع رأي واضح وصريح يضمن انخراط الجميع فيه بما في ذلك فئات عديدة لم تشارك في المبادرة الأولى كالجمهوريين والثوريين والمناهضين للنظام القائم، بحيث تركز على موقف الشباب من "نظام الحكم في المغرب" (ملكية مطلقة أو شبه مطلقة أو برلمانية) من خلال طرح أسئلة دقيقة من قبيل "ملكية تسود وتحكم" – "ملكية تسود ولا تحكم" – "ملكية لا تسود ولا تحكم"، وبين "الجمهورية" مع تحديد نظام الحكم الجمهوري المفضل إما بانتخاب رئيس الدولة  بشكل مباشر (عن طريق الاستفتاء الشعبي) او غير مباشر (عن طريق البرلمان في الجمهوريات البرلمانية)، او (عن طريق هيئة منتخبة خصيصا لذلك)، كما هو الحال في الولايات المتحدة الامريكية) مثلا والذي يشبه إلى حد ما نظام "البيعة" من قبل أهل الحل والعقد.  مع التذكير أن الجمهورية تتميز عن الملكية بمسؤلية رئيس الدولة عن الافعال المتعلقة بوظيفته. وهما المبدأين الذين يتم خرقهما بشكل سافر في النظام الملكي المخزني (مبدأ الانتخاب ومبدأ المسؤولية)، حيث الانتخاب هو عبارة عن "بيعة للملك" والتي لا تعدو أن تكون تكريسا لسلطة الحاكم الوحيد والمطلق في الدولة مدى الحياة من دون منافس ولا مشارك، و عدم تحمله، من حيث المبدأ،  لأية مسؤلية كما  يثبت الواقع.. وبالتالي يعتبر عقد البيعة في هذه الحالة عقد إذعان من طرف واحد بامتياز، يعطي للملك صلاحيات مطلقة وامتيازات بلا حدود وتصرفات بغير مراقبة ولا يحمله مسؤوليات النتائج ولا يسمح بمحاسبته عن الأخطاء والكوارث التي يرتكبها.

في اعتقادنا، أن من شأن مثل هذا الاستفتاء على صفحات الفيسبوك ومواقع الانترنيت، أن يوفر للشباب أرضية عمل موضوعية وعلمية تساعده على تحديد دوره في النضالات المستقبلية، ووضع استراتيجيات العمل المناسبة، والأهداف العامة والمرحلية التي يصبو إلى تحقيقها من خلال المحطات المقبلة.

بهذه الطريقة العلمية، نكون أمام مرحلة جديدة هدفها تشكيل وعي جديد بمنهج جديد وأسلوب جديد يضفى على نضالاتنا الشرعية المطلوبة ويضع النظام في الزاوية أمام الإعلام الداخلي والخارجي المدفوع الأجر، الذي يستغل مثل هذا الفراغ سواء على مستوى الرؤية و الدور، أو لجهة انعدام المعطيات الائحصائية الميدانية الدقيقة.. الأمر الذي يستغله لمعاكسة تطلعات المغاربة في اسقاط الفساد والانعتاق من الاستبداد، فيتحدث باسمهم ومن دون تفويض، عن جهود النظام الاصلاحية الكاذبة، و ديمقراطيته المزيفة الخادعة، ويحاول تقديمها كنموذج للديمقراطية المتقدمة في المنطقة، في نوع من الضحك على الذقون واستغباء السذج من الناس.

وفي انتظار هذه المبادرة التي ندعو إليها بقوة، سنحاول في القادم من الأيام الوقوف على جملة من المواقف التي عبر عنها الشباب بمناسبة المبادرة الأولى... لكن لا بأس من ثلاثة نماذج لطروحات مختلفة تكاد تتكرران في العديد من الصفحات: الأول يتمثل نموذج طرح رجالات المخابرات الذين نشطوا في تجيير وجه سيدهم الحاكم بأمره وتخويف المغاربة من التغيير، والثاني يمثل رأي فئة من الشباب الحر المناهض للنظام، والثالث يمثل مئة لا تزال تتردد بين الاصلاح والغيير ولم تحسم أمرها بعد.

الطرح المخابراتي الأول : "المغرب إما أن يكون بالملك أو لا يكون"
"تخيلوا اخواني لو لم يكن محمد 6 هو الحاكم، من كان ليحمينا.. البوليس؟ ، العسكر؟... ومن كان ليحكمنا.. الفاسي؟ شباط؟ بنسليمان؟... انحني إحتراماً لهذا الملك، فكل ملوك العالم ينحنون له. وأخيراً هل تظنون أن ريافا وجبالا و الشلوح و أهل سوس و صحراوى... غدي يعيشوا في مغرب موحد ؟...  الجواب واضح لا يحتاج إلى شرح... أما البيعة.. فنعم للبيعة لكن مع التخفيف من الطقوس المصاحبة لها".

ملحوظة: هذا الجواب يذكرني بأيام المدرسة الأولى عندما كان الأساتذة يلقولون التلاميذ السدج نفس المنطق.. ومفاده: أن المغرب لا يمكن أن يحكم بلا ملكية بسبب تعدد الأعراق و القبائل والطوائف والزوايا... وأن الملكية كما تؤكد على ذلك دروس التاريخ، الذي كتبها النظام بنفسه ولنفسه، هي التي وحدت القبائل والمناطق وجعلت المغاربة ينعمون بالسلم والأمن والإزدهار في ظل ملكية قوية حامية للشعب والأرض والدين. وهذا دليل على أن النظام ومخابراته لا يزالون يعيشون بعقلية الماضي في عالم تغير كثيرا وتطور نحو العولمة والانفتاح على الشعوب بعيدا عن الاثنيات والثقافات والحضارات وغيرها من الأختام العتيقة والشعائر العنصرية البالية.. لقد أصبح الانسان اليوم هو القيمة الوحيدة السامية بغض النظر عن جنسه أو عرقه أو ثقافته أو دينه أو مذهبه أو توجهاته الفكرية، وما سواها مجرد ثوابت من ورق سقطت بسقوط الجهل والتخلف والديكتاتوريات وثقافة القبور السائدة في مجتمعات العالم الثالث.

الطرح الجذري الثاني :  "ثورة الشعب ضد الملك"
    "عندما يكتشف المغاربة كل المغاربة من هو المستبد و من هو المفسد الأول و يعلموا أنه ليس هناك أحدا غير الملك المفترس محمد السادس الذي ظنوا أنه ملك الفقراء لكن واقع الحال أنه الملك المفترس.. مفترس ثروة الفقراء..

    و يعلموا أنه هو سبب مشاكلهم الاجتماعية لاستحواذه على كل ثروات البلاد و مقدراتها و لكم في أونا و الشركة الوطنية للاستثمار خير دليل..

    و يعلموا أن أمير المِؤمنين به هو من يبيع الخمور في متاجر مرجان التابعة له و يشجع على الرذيلة بافتتاح الكازينوهات في أجمل مدننا السياحية.. و يشجع على السياحة الجنسية حتى أصبحت مراكش المرابطين مدينة السبعة الرجال مرتعا للشواذ و شداد الافاق..

    و عندما يتوصل كل المغاربة الى الحقيقة المرة أن العلويون في شخص الخائن عبد الحفيظ هم من أعانوا الفرنسيين و الاسبان على تقتيل الالاف من سكان الربف المجاهدين الأحرار بقيادة الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي و رميهم بالغازات..و اخماد ثورتهم المباركة و نفي رمز جهاد و كفاح المغاربة..

    و عندما يكتشف المغاربة أن الخائن عبد الحفيظ هو من استدعى المحتل الفرنسي ليحميه و عرشه من القبائل المجاهدة مقابل تسليم المغرب لباريس مجانا..

    و عندما يعلم الغاربة أن مسرحية نفي محمد الخامس ما هي الا أكذوبة لرفع شعبية السلطان العلوي في مقابل تنامي شعبية الحركة الوطنية و جيش التحرير و أولهم أمير الريف المجاهد المنفي

    و عندما و عندما و و و ...

    سيقوم المغاربة حينها قومة رجل واحد لدك عرش السادس و خلعه.. عندها سيحتفل كل شرفاء و شريفات هذا الوطن الحبيب و أحراره و حرائره بعيد ثورة الشعب على الملك.. و سيستدعي الشعب المغربي الأبي العالم لحضور حفل الولاء للحرية و الكرامة... لا ركوع الا لله الرب العظيم و لا سجود الا لله الرب الأعلى.. و يحق للمغاربة انذاك أن يفخروا بأن الله قد خلقهم في أحسن تقويم... ثم رد السادس و العلويين و كل الظالمين المجرمين و المفسدين أسفل سافلين..."

الطرح المعتدل المؤمن بالإصلاح :  "ملكية برلمانية تسود ولا تحكم"

نريد ملكية برلمانية يسود فيها الملك ولا يحكم.

نريد حكومة مسؤولة تعكس توجه الشعب المغربي بصلاحيات حقيقية تحاسب وتسائل اذا ارادها الشعب تستمر تستمر واذا لم يرغب في ذلك صوت لغيرها.

نريد تقسيم عادل للثروات.

نريد تعليم وتطبيب في المستوى.

نريد قضاء عادل ومستقل.

نريد القضاء على الفوارق الطبقية المهولة في المجتمع المغربي.

نريد ان يكون القانون فوق الكل.

نريد ان نقتلع الفساد والاستبداد من جذوره.

نريد زجر جميع المرتزقة وناهبي المال العام.

انذاك اقسم بالله اننا سوف نحب الملك حبا حقيقيا وليس مصطنعا.

اما في قضايانا المصيرية كمغربية الصحراء واسترجاع سبتة ومليلية و الحدود الشرقية فلا تنازل عنها ومستعدين للتضحية من اجلها.

هذه باختصار عينة من الطروحات الثلاث، لكن وفي غياب احصائيات دقيقة لكل المداخلات، يصعب الحديث الآن عن الطرح الذي يحضى بالأغلبية من عينة المشاركين.. لذلك اقترحنا في هذا المقال استطلاعا للرأي على مدى شهر مثلا يشارك فيه الآلاف من مختلف مدن المغرب ومن المهجر، يحضر له بشكل علمي مدروس، ويتم مباشرة عبر  صفحات الفيسبوك المنضوية في الإتحاد، الأمر الذي سيشكل عينة علمية تمثيلية معتبرة وذات مصداقية عالية، تمكننا من معرفة المواقف والتوجهات الحقيقية للشباب المغربي الطامح للتغيير بين نظرية الاصلاح من داخل النظام الملكي القائم، ونظرية التغيير من خارج وصاية النظام، وتساعد بالتالي في تحديد دور حركة 20 فبراير القادم، ووضع استراتيجيات العمل الناجعة، وتحديد الأهداف المرحلية بشكل أكثر دقة تكون قابلة للقياس والتقييم والتقويم.

والله من وراء القصد إن صلحت النوايا وثبتت العزائم.

ليست هناك تعليقات: