الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

الجبهة الشعبية تدعو قمة مكة الاسلامية لـ"انقاذ" القدس ...


بعد تجاهلها من آل سعود

شباب المهجر (وكالات) -- الأزمة السورية حطمت أرقام قياسية خلال عام لاجتماعات العرب و المسلمين , لم تحصل عليها فلسطين طوال فترة إحتلالها , و أصبح الشغل الشاغل للعرب هو الأزمة السورية , و إستضافة المعارضة السورية , و تسليح المعارضة السورية و ليس المقاومة الفلسطينية, أو وقف نزف الدم السوري بل إرسال المزيد من الإرهابيين الى سورية.  و العرب لا يخجلون من تجاهل فلسطين , علماً ان ما تطلبه منهم فلسطين على الأقل بعض التنديد , و مع ذلك في قمه مكة لا مكان لفسطين فقط لنقاش الأزمة السورية , و كي لا يظهر حقد أعراب الجنس و النفط تم إضافة بند أزمة ميانمار.../...

و مع تجاهل آل سعود لعمليات تهويد القدس , طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قادة وممثلي الدول المشاركة في القمة الاسلامية غير العادية التي ستبدأ اعمالها غداً الثلاثاء في مكة بالمملكة العربية السعودية، بـ"إنقاذ القدس من التهويد والاحتلال"، حسبما جاء في بيان .

ودعت الجبهة "القمة الاسلامية الى التعاون والتضامن في دعم الشعب الفلسطيني ونضاله العادل بكافة السبل المادية والمعنوية واحترام ارادة الشعوب العربية والاسلامية وحقوقها في الحرية والعدالة والديمقراطية وتحرير الارض الفلسطينية من الاحتلال"، وفقا لبيانها .

وبشأن الازمة السورية، قالت الجبهة إن "ما يفرض على القمة القيام بواجباتها وتحمل مسؤولياتها امام الشعوب العربية والاسلامية في وقف نزيف الدم العربي السوري الطاهر وحماية مقدرات البلاد واعتماد الحل السياسي سبيلاً لصيانة الدم السوري ومسيرة الاصلاح والديمقراطية" هناك .

واعتبرت "ان هذا الطريق هو الكفيل بقطع الطريق على سياسات الاحتلال واعوانه في تفتيت المنطقة و في التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس و فرض تفوقه النوعي الامني والاقتصادي على المنطقة وشعوبها"، على حد وصفها.

ليست هناك تعليقات: