الثلاثاء، 7 أغسطس، 2012

الجيش العربي السوري يمهد للحسم بعمليات نوعية في حلب


شباب المهجر (صحف عربية) -- استبق الجيش العربي السوري بدء الحسم، المتوقع أن تصدر أوامره خلال الساعات المقبلة بعدما جرى استكمال التعزيزات العسكرية، بعمليات نوعية تمهيدية ضد المسلحين أفضت إلى مقتل العشرات منهم في أحياء مختلفة من المدينة. والحدث الأبرز أمس مقتل عشرات المسلحين بينهم قيادي بارز في حي صلاح الدين المعقل الرئيس لهم، إثر شن الجيش عملية عسكرية من محورين تقدم خلالها إلى شوارع مهمة في الحي وأجبر المسلحين على التراجع بعد خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.../...

ونفذت وحدات الجيش كمينين لمجموعتين مسلحتين خلال اليومين الماضيين في حي سيف الدولة بمساعدة سكان الحي، وأفاد شهود عيان بأن عشرات الجثث تنتشر في الشارع الرئيسي من الحي تماماً كما هو حال المشهد عند الكرة الأرضية التي شهدت اشتباكات بين الجيش والمسلحين أدت إلى مصرع الكثير منهم.

ونجح الجيش السوري بقتل عدد كبير من المسلحين في حي مساكن هنانو في عمليتين نوعيتين أيضاً، أدت الأولى إلى مقتل المسلحين المتحصنين داخل قسم شرطة الحي بعد السيطرة عليه الأسبوع الماضي وألحقت بهم الثانية خسائر في الأرواح من خلال غارة جوية على تجمع لهم.

واستمرت الضربات الجوية الموجعة التي ينفذها الجيش ضد تجمعات ومراكز المسلحين في أحياء السكري والشعار والصاخور وطريق الباب وغيرها من الأحياء التي يتمركز المسلحون في شوارعها ويحتلون بيوتها ويتخذون من السكان دروعاً بشرية.

وكانت حديقة الكواكبي المتاخمة لمبنى قيادة الشرطة شهدت قبل يومين اشتباكاً كبيراً بين وحدات الجيش ومسلحين حاولوا الاعتداء على المبنى بالأسلحة الرشاشة وخلفوا وراءهم جثث قتلاهم في الحديقة.

كما نجح أهالي حي كرم القاطرجي شرقي المدينة للمرة الثانية خلال ثلاثة أيام بطرد المسلحين الذين فشلوا في اقتحام الحي لاتخاذ مدارسه مقراً لتجمعاتهم.

وفي دمشق ضبطت الأجهزة الأمنية بحسب وكالة «سانا» للأنباء وكراً للإرهابيين المرتزقة في حي ركن الدين يحتوي على أسلحة متنوعة واشتبكت مع الإرهابيين وقضت على عدد منهم وألقت القبض على آخرين في حين رمى الآخرون أسلحتهم واستسلموا، في وقت حافظت بقية أحياء دمشق على هدوئها.

وفي ريف دمشق واصلت وحدات من الجيش العربي السوري وحفظ النظام ملاحقة فلول المجموعات الإرهابية المسلحة في عدد من المدن والقرى والبلدات منها ديرالعصافير وبزينة وشبعا وحتيتة التركمان وعربين وجوبر وزملكا وسقبا.

أما في حمص فبعد الضربات القاصمة التي تلقتها فلول المجموعات الإرهابية المتمركزة في أحياء حمص القديمة والخالدية من قبل الجيش العربي السوري بدأت تلك الفلول تلفظ أنفاسها الأخيرة خاصة بعد العمليات التي قامت بها السلطات الأمنية المختصة لتضيق الخناق عليهم وإحكام الطوق على ما تبقى منهم ومحاصرتهم لمنع فرارهم بعيداً عن أوكارهم، في حين وصلت المجموعات الإرهابية في مناطق الريف «الرستن، تلبيسة، تلكلخ، القصير، الحولة» إلى حالة من التشتت بعد تصفية عدد كبير من قادتها ومسلحيها الذين يحملون جنسيات عربية وأجنبية وافريقية على أيدي الجيش وقوات حفظ النظام.

وفي حماة وقع عدد كبير من الإرهابيين بين قتيل وجريح في حين اعتقل عدد آخر خلال حملة تطهير المدينة منهم التي تقوم بها الجهات المختصة حيث دكت أوكارهم وصادرت أسلحتهم، في حين هاجم مسلحون مركز ناحية حر بنفسه وخطفوا مديرها و13 عنصراً.

*******
(الوطن)

ليست هناك تعليقات: