الثلاثاء، 7 غشت، 2012

عواصم خليجية تخشى من انفجار مفاجئ يطيح بعروشها..!

بعد فشلها في سورية..


شباب المهجر (وكالات) -- قال دبلوماسي خليجي سابق عمل في السلك الدبلوماسي لبلاده لسنوات طويلة، وتنقّل في إطار عمله بين عواصم عربية وغربية كان آخرها العاصمة البريطانية، إن هناك حالة من القلق والترقب تعيشها الأنظمة الخليجية، وأن تلك الدول تخشى من انفجار مفاجئ للأوضاع الأمنية فيها، وتحاول القيام بإجراءات وترتيبات أمنية وسياسية داخلية بهدف امتصاص أي انفجار شعبي متوقع.../...

الدبلوماسي الخليجي كشف لـ"المنار" أن الاحتقان الداخلي في السعودية والذي لا يقتصر على المنطقة الشرقية فقط، ينذر بانفجار الأوضاع بصورة دراماتيكية في المدن السعودية، رغم الإجراءات الأمنية المكثفة وغير المسبوقة كما تؤكد جهات حيادية داخل المملكة، ويضيف هذا الدبلوماسي الخليجي، الذي زار مؤخراً العاصمة البريطانية: إن أنظمة خليجية انزلقت نحو ما وصفه بـ"اللعب مع الكبار" من أجل حماية عروشها وحكمها واستقرار الأوضاع فيها، في محاولة لإبعاد عاصفة التغيير الأمريكية التي تجتاح المنطقة العربية عن أراضيها، وأن الولايات المتحدة ودولاً غربية أخرى استغلت تلك الرغبة والمخاوف وبدأت في تكليف تلك الدول بأدوار لتنفيذها على الساحة العربية.

ويرى الدبلوماسي الخليجي أن التكليف الأمريكي للسعودية بلعب الأدوار القذرة في المخططات الغربية لنشر الفوضى في الساحات العربية، والذي يتضمن دور الممول والواعظ والمسوق إعلاميا لتلك المخططات، كان يمكن أن يبقى في الظل، إلا أن الأزمة السورية التي طال عمرها ولم تتسلسل الأحداث على الأرض حسب الجدول الزمني الموضوع من قبل الولايات المتحدة ودول غربية، تسببت في كشف الكثير من خفايا ما يعيشه العالم العربي، نتيجة ما أطلقت عليه دوائر الشرق الأوسط في المؤسسات الدبلوماسية والبحثية الغربية بـ"الربيع العربي".

وتوقع الدبلوماسي أن تتسع دائرة الاشتعال في السعودية وهذا سيشغل ما وصفهم بـ"أمراء البحث عن الديمقراطية والإصلاح خارج السعودية" بمحاولة إطفاء تلك الحرائق في ساحتهم. ويعتقد الدبلوماسي الخليجي بأن المليارات التي قدمتها الأنظمة الخليجية لإنجاح المخططات الأمريكية لن تمنح تلك الأنظمة "الحصانة الأمريكية" من الغضب الشعبي.

وحول الدور القطري في الأزمات التي تواجه المنطقة، قال الدبلوماسي الخليجي: إن مشاركة قطر في المخططات الأمريكية لنشر الفوضى في العالم العربي، هي مشاركة تفوق المشاركة السعودية، وأن الدوحة كانت شريكة في الإعداد لافتعال الأزمات في المنطقة العربية، أي في المراحل التي سبقت وقوعها على الأرض، وأن قناتها الإعلامية "الجزيرة" لعبت الدور الأساسي في تسويق "سيناريوهات السقوط" في العديد من العواصم العربية التي اجتاحتها عاصفة الربيع العربي، حيث نجح هذا المخطط الإعلامي في تسويق "السقوط الافتراضي" في عقل المواطن العادي، بشكل يمهد للسقوط الحقيقي على الأرض، وتوجيه الرأي العام المحلي في تلك الدول بالاتجاه الصحيح حسب الرؤية الأمريكية والغربية. لكن، الدبلوماسي الخليجي يذكر أن الدوحة سوف تشهد تراجعاً لدورها، وتغرق في المؤامرات الداخلية!!.


ليست هناك تعليقات: