الثلاثاء، 7 غشت، 2012

المنشقون السوريّون القدامى يفتحون نيران صفحاتهم ...

على المنشقين الجدد!!


شباب المهجر (وكالات) -- ممن لا شك فيه ان "الثورة السورية" تختلف بشكل كبير عن الثورات التي إجتاحت بلدانا عربية في مطلع عام 2011، ربما لأن نسمات الربيع العربي لم تدغدغ جبين المواطن السوري بالدرجة نفسها التي دغدت التوانسة، والمصريين، والليبيين، ففي سورية الثورة لها معنى آخر لم تعد سلمية بل حمل رجالها السلاح ليقارعوا السلطات، معارضتهم اصبحت معارضات، لا يمكن جمع المعارضين على طاولة واحدة، وإن جمعوا على حين غرة يتبادلون الشتائم والسباب والتراشق بالأحذية كما حدث في القاهرة.../...

مع الثورة السورية أصيب العالم بالذهول من يحارب من؟ من هم حلفاء رياض الأسعد في المعارضة، ومن هم أعدائه، من يكن كرها شديدا من الشخصيات المعارضة لبرهان غليون ومن يحترمه؟، من يمثل العسكريين المنشقين الجيش الحر ام المجالس العسكرية في ظل عدم التنسيق بين الطرفين، هل المعارضون يقاتلون أنفسهم أم النظام.

ولكن شيئا ما تغير مع إنشقاق مناف طلاس، ومؤخرا رياض حجاب، أصيبت آمال المعارضين القدامى بنكسة قوية خوفا على مناصبهم من القادمين الجدد إلى الثورة، مناف أوقع الرعب في صفوف المجلس الوطني، والجيش الحر على السواء فنجل وزير الدفاع السابق يمكنه لعب أكثر من دور، بينما إنشقاق رئيس الحكومة السابق جعل قيادات المجلس الوطني يضربون أخماسهم بأسداسهم من الغول القادم إليهم.

الهالة التي أحيطت بإنشقاق كل من طلاس، وحجاب، جعلت قدامى المنشقين يخرجون عن صمتهم، فهؤلاء ناصبوا العداء للنظام منذ البداية، وقاتلوا رموزه، فإذ بهم يرون ان من قاتلهم في السابق قادم ليتزعم عليهم برعاية وغطاء دولي، أصبح السكوت عن الحقيقة يضاهي الكفر، ففتحوا نيرانهم على المنشقين الجدد، وقد كتب الملازم أول المنشق وليد العبدالله على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي كلاما يعبر بصراحة عما يدور في عقول ونفوس المعارضين القدامى.


الملازم أول وليد العبد الله :

الجبناء لا يصنعون التاريخ جملة سمعناها منذ الصغر لكني لم أفهمها إلا الأيام القلائل الفائتة.

فالجبان هو من لا يقوَ على فعل شيء يبقى في ذاكرة البشر، هو من يحاول إيجاد ثغرات لمجهود الآخر، هو من يكافح و يجاهد على تصغير الكبير و تكبير الحقير. الجبان هو من يصطاد في الماء العكر. تلكم هي صفات الجبناء. و للإفادة فإنّ الجبناء لا يصنعون التاريخ.

إنّ ثورة سوريا صنعها،شهداءها،ومعتقليها الأبطال وجرحاها ومفقوديها ومشرديها ومهجريها والشرفاء اللذين انشقوا منذو البداية عن النظام ، ولا يتجرّأ أحد من الأفواه السائبة على نكران ذلك. لن أتكلم عن ماضي اللذين انشقو عن النظام مؤخرا والمعارضين يلي بيتسمو معارضين الفنادق،ويلي انشق مشان يحمي نفسو ويصرف الاموال التي سرقوها من دم الشعب، النصر قريب ومحقق بأذن الله ،،وليس عندنا شك بهأيماننا بقضيتنا أنها منتصرة،فلا تشبهوه من أنشق عن النظام كالمقدم حسين هرموش ،للعميد مناف طلاس ،وعندما كان يستشهد عشرات الشهداء في سوريا يوميا كانو يخرجون مسيرات تأييد وعلى التلفزيون السوري ،يتحدثون عن الأصلاح، اهم جبناء كلهم اللذين انشقوا مؤخر بل هربوا ،بل بعد ارتكاب أول مجزرة في درعا ،لاعذر لأي مخلوق في النظام مدني كان أوعسكري، وأصلا هروبهم بهذا الوقت لايقدم ولايؤخر ،أنما ليؤمنو أنفسهم ،والثوار في الداخل والشعب المحاصر ويقصف ليلا نهارا ،لايهمه أمره بل اللذين يهمهم الأمر أبطال الشاشات اللذين يضهرو ويقسمو علينا واحد يكون باريس واحد من لندن واحد من اسطنبول وكل واحد بمكان الا من سوريا مافي حدا ،لأنه والله لأيهمهم الأمر لأنهم اعتمدو على الله والنصر قرب من عندالله، يااخوتنا والله ساقط ساقط ساقط ،ولكن الموعد فقط الله يقدره لأننا اعتمدنا على الله في نصرنا..بالمختصر سيدنا عمر عزل سيدنا خالدبن الوليد،من قيادة الجيش لأنه الجنود فتنوا،بذكاء خالد فاصبحو يعتمدو على خالد ويقولو ،سننتصر بوجود قائنا خالد ،والمعنى التوكل على الله ليس على خالد والنصر من الله ليس بفضل خالد،ولاينكر فضلهم ولكن فضل الله أولا، فتوكلو على الله واعتمدو على الله طبعا يلي بالداخل هالكلام بيعرفوا ومعتمدين على الله فقط ، بس الكلام للذين برا وأبطال الشاشات والفنادق والبيانات"

أنا برا بس والله لو كنت أقدر ارجع على العكازة كنت رجعت بس لسه مادعست على اصابع رجلي .

والحمد لله رب العالمين.



***********************
محمد العلي – (عربي برس)

ليست هناك تعليقات: