السبت، 11 أغسطس 2012

إعلان الطلاق النهائي بين المجالس العسكرية و الجيش الحر


شباب المهجر (تقارير) كتب مفيد الديك --  وقع الطلاق النهائي بين المجالس العسكرية التي تشرف على القتال في الأراضي السورية، وقيادة ميليشيا الجيش السوري الحر المتواجدة في المخيمات بمدينة هاتاي التركية، بعد إصدار المجلس العسكري في مدينة حمص وريفها بيانا يشير إلى أن "المجلس العسكري هو المظلة الثورية الضامنة لأهداف الثورة، والتأكيد على ضرروة العمل المشترك بين جميع الكتائب ضمن إطار المجالس العسكرية من أجل التصدي للإنتهازيين الذين سيحاولون الإستيلاء على الثورة بعد سقوط النظام".../...

مصدر مقرب المجلس العسكري في مدينة حمص لفتت لعربي برس إلى ان البيان الذي صدر عن المجتمعين يعبر عن إمتعاض كبير من الدور السلبي الذي لعبه قائد الجيش السوري الحر رياض الأسعد الذي لم يقدم شيئا للثورة السورية سوى الجلوس في المخيمات، والظهور بإطلالات إعلامية، ورغم ان بعض المناطق الحدودية قد تحررت من النظام الأسدي إلا أنه لم يكلف نفسه عناء زيارتها، ما يطرح أسئلة كثيرة حول مدى إيمانه بنجاح هذه الثورة المباركة".

وفي رده على سؤال يتعلق عما إذا كان الأسعد يتعرض لحملة إعلامية من معارضين سوريين تهدف إلى تشويه سمعته كقائد عسكري خصوصا أنه أرسل نائبه مالك الكردي إلى معركة حلب كما أظهرت بعض وسائل الإعلام يقول المصدر: "مضحك مبكي ما يقوم به الأسعد من أفعال، هو يحاول التذاكي على العالم، إسألوا بداية عن العلاقة التي تجمع الكردي بقائد الجيش الحر، الجميع يعرف أن ضباط الإستخبارات التركية بذلوا جهودا مضنية لترميم العلاقة بين الرجلين، وإن سلمنا جدلاً أن الأسعد أرسل نائبه ليقود المعارك، فليعلم قائد الجيش الحر أن الكردي وصل إلى حلب، وألقى التحية على جمع من المقاتلين مصطحبا معه مراسل الجزيرة، ثم إختفى بعد ذلك، أهكذا تنتصر الثورة، الكاميرا لا تسقط أنظمة، وإنما السلاح هو من يفعل ذلك".

وحول إذا ما كان هناك إمكانية لإعادة اللحمة بين المجموعات المسلحة يعتبر المصدر "أن المشكلة تكمن في العقيد الأسعد نفسه الذي وصل به الأمر إلى مهاجمة المنشقين ممن هم أعلى رتبة منه، هو يريد فقط أن ينشق المجندون ليقودهم، وهذا خطأ إستراتيجي، إن كان فعلا يريد إنجاح الثورة فعليه عدم التفكير بمن يقود الجيش، والمعارضة، فليقف إلى جانبنا ولنوحد أهدافنا، وبعدها لكل حادث حديث".


بيان المجلس العسكري في مدينة حمص:
العقيد الطيار الركن قاسم سعدالدين:
بيان التعاون والتشاور
بسم الله الرحمن الرحيم

"نحن المجلس العسكري في مدينة حمص وريفها نعلن أن المجلس العسكري من خلال مشاوراته المستمرة مع قادة المكاتب العسكرية والألوية والكتائب قد اتفق على ان يكون المجلس العسكري هو المظلة الثورية الضامنة لأهداف الثورة والوقوف صفا" واحدا" أمام من يحاول الإستيلاء عليها بعد سقوط النظام وللحفاظ على أمن المواطنين.

ولله الحمد فقد رأينا الموافقات المبدئية من جميع الفصائل المقاتلة المنضوية تحت راية المجلس العسكري على الفكرة السابقة وأعتماد مبدأ التشاورفي العمل واتفقنا مع الأخوة في هيئة حماية المدنيين أن يكون الدعم بالمال والسلاح من خلال تلك السياسة التي تشمل جميع من إلتزم بالعمل المشترك ضمن إطار المجلس العسكري- والمجلس اتخذ مبدأ الشورى أساس عمله والتصويت أساس قراراته سيرسم السياسة العسكرية الجديدة التي ستضمن مشاركة الجميع دون تمييز فهدفنا (أن تكون كلمة الله هي العليا) وتحقيق العدالة للجميع.

والتي من خلالها نضمن حريتنا وكرامتنا وعزتنا ولن نساوم أو نداهن على اهدافنا والله مولانا ونعم الوكيل.

العقيد الطيار الركن قاسم سعد الدين.

قائد المجلس العسكري في مدينة حمص وريفها.


العقيد الطيار الركن قاسم سعد الدين:
بيان الشورى والتعاون

قوائم المجلس العسكري لمدينة حمص وريفها ويضم هيئة حماية المدنيين و 18 الف مقاتل و88 كتيبة تابعة له والمكاتب التالية : 1- مكتب الرستن -لواء خالد ابن الوليد - لواء رجال الله وتابعة له 30 كتيبة. 2- مكتب تلبيسية لواء سلمان الفارسي وتابع له 4 الوية . 3- مكتب القصير - لواء القصير - لواء احرار حمص -لواء احرار العاصي - لواء صلاح الدين 4-مكتب الحولة ويضم 4 كتائب 5- مكتب تلكلخ ويضم 4 كتائب 6- مكتب الزعفرانة ويضم 3 كتائب 7- مكتب تيرمعلة والدار الكبيرة ويضم 3 كتائب 8- ((( المدينة ))) يوجد فيها 6 مكاتب وهيئة حماية المدنيين وتضم 20 كتيبة وهي جزء من المجلس العسكري وهي الجناح الثوري للمجلس العسكري وان قوام المجلس العسكري في مدينة حمص وريفها 88 كتيبة موزعة في المدينة والريف.

************
(عربي برس)

ليست هناك تعليقات: