الثلاثاء، 7 غشت، 2012

الناطق باسم رئيس الوزراء السوري المنشق: ...

حجاب قد يترأس حكومة انتقالية

في حال موافقة الثوار


شباب المهجر (وكالات) -- قال محمد عطري المتحدث باسم رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" بواسطة برنامج "سكايب"، إن الأخير قد يكون رئيسا لحكومة المنفى أو رئيسا لحكومة انتقالية، مؤكدا أن هذا الأمر يقرره الثوار في الداخل. وشدد على أن حجاب سياسي وطني لم تتلطخ يداه بدماء أي سوري، وأن سجله حافل بالخدمات والتعاون في سورية. وفيما يلي نص المقابلة:.../...

س: ما هي ظروف وملابسات خروج رئيس الوزراء المنشق رياض حجاب؟ ولماذا لم يتحدث إلى الصحافة إلى حد الآن؟

ج: تم تأمين مخرج آمن للدكتور رياض حجاب، وهذه العملية ليست حصيلة يوم أو يومين أو أسبوع، وإنما حصيلة شهرين من العمل الدؤوب والتعاون مع الجيش السوري الحر والثوار في الداخل، وأيضا من خلال التعاون مع خلية ضيقة من إخوان الدكتور حجاب الذين كانوا الرابط بين الجيش الحر والثوار وبينه. والدكتور حجاب موجود الآن في دولة مجاورة وهو بصحة جيدة. أما عدم الظهور الإعلامي فيعود إلى ترتيبات أمنية في البدء نظرا لأن العملية معقدة وصعبة للغاية، فهي عملية انشقاق تطلبت جهدا وتعبا وعناء كبيرا. وكان مع الدكتور حجاب 40 شخصا، وهو عدد كبير. وقريبا سيخرج الدكتور حجاب إلى الإعلام وتسمعون منه تفاصيل الرحلة الطويلة الشاقة، وكذلك موضوع ما بعد نظام الأسد الذي يسعى الدكتور حجاب إلى إسقاطه في الداخل. وقد يكون رئيس حكومة في المنفى أو رئيس حكومة انتقالية، وهذا الأمر يقرره الثوار في الداخل. وهم سيقولون نعم لرياض حجاب، نعم لهذا الرجل النظيف الذي لم تتلطخ يداه بدماء أي سوري. إن سجله حافل بالخدمات والتعاون في سورية، وهو شخص وطني بامتياز بغض النظر عن إنه كان منتميا إلى حزب البعث. ومن المعروف أنه لا يمكن لأي أحد في سورية إلا أن ينضم إلى هذا الحزب.

إن من يحكم القرار السياسي في سورية هي الأجهزة الأمنية، وهي التي تنسق مع الجانب الروسي وغيره. أما الوزراء ورئيس الحكومة فهم عبارة عن واجهة سياسية فقط. كما ان الدولة السورية هي دولة أمنية بامتياز.


س: هناك روايات وتفسيرات مختلفة لعملية ما يعرف بقتل أو اغتيال أعضاء خلية الأزمة في دمشق. هل صحيح أن وراء هذه العملية قوى داخل النظام أرادت أن تتخلص من منافسين للرئيس بشار الأسد في إطار ما يعرف بصراع القصر؟

ج: لا يمكن القول بهذا لأن هذه العملية نفذت من قبل أحد الحراس الشخصيين لقيادي في الأجهزة الأمنية. كما أن النظام لا يستطيع أن يتخلص من أولئك الذين يعملون على قمع الثورة، فهم من يرتكز عليهم النظام. ولا يمكن لبشار الأسد أن يتخلص من زوج أخته، أو من هؤلاء المجرمين الذين يديرون المعركة على الأرض. هذه العملية هي عملية للجيش السوري الحر ولكتائب لواء الإسلام بامتياز، ولكن التفاصيل ستعلن لاحقا. وهناك أشخاص منشقون داخل النظام وداخل الأجهزة الأمنية وإن تمم الكشف عن تفاصيل هذه العملية سيكون هؤلاء في خطر. والمستقبل سيكون حافلا بالتفاصيل والمفاجآت.


س: ما هو باختصار وضع الاقتصاد السوري على خلفية هذه الأزمة؟

ج: إن وضع الاقتصاد السوري منهار، وهو لن يستطيع الصمود فالعاصمة الصناعية – حلب – ستحسم الموقف، خاصة وان 80 في المئة من هذه المدينة في أيدي الثوار حاليا. ومن المعروف أن حلب تساهم في 80 في المئة من الاقتصاد السوري. إن النظام متهالك ومعه الاقتصاد السوري الذي كان معتمدا على التحالف بين رؤوس الأموال والطبقة السياسية. وأصبح اقتصاد البلاد يعيش أزمة حقيقة خاصة مع غياب مصادر التمويل. وإيران تحاول أن تدعم النظام وتموله وروسيا أيضا، ولكن إلى متى سيستمر هذا الدعم؟ إن النظام الآن في موقف حرج للغاية. 

ليست هناك تعليقات: